الرئيسية » غير مصنف » أحكام بالسجن المؤبد لثمانية معارضين بحرينيين

أحكام بالسجن المؤبد لثمانية معارضين بحرينيين

حكمت محكمة السلامة الوطنية في البحرين، وهي محكمة استثنائية، الأربعاء 22/6/2011 على ثمانية معارضين بارزين بالسجن المؤبد فيما حكمت على 13 آخرين بالسجن بين سنتين و15 سنة بتهمة التآمر على النظام، حسبما أعلنت وكالة أنباء البحرين.

وشملت الأحكام حسبما ذكرت وكالة فرانس برس نقلاً عن الوكالة البحرينية 21 متهماً بينهم سبعة حوكموا غيابياً، وذلك على خلفية الحركة الاحتجاجية المطالبة بالتغيير التي انطلقت في المملكة في شباط ووضعت السلطات حدا لها بالقوة في منتصف آذار.

وحكم بالمؤبد على كل من عبد الوهاب حسين زعيم حركة وفا وحسن علي مشيمع (رئيس حركة حق) ومحمد حبيب المقداد وعبدالجليل المقداد وعبدالجليل السنكيس (حق) وسعيد ميرزا احمد النوري وعبدالهادي الخواجة (ناشط حقوقي)، إضافة إلى سعيد شهاب الذي يحاكم غيابياً.

وحكمت المحكمة على إبراهيم شريف، وهو سني ليبرالي يرأس حركة “وعد”، بالسجن خمس سنوات، وحكم بالسجن 15 سنة حضورياً على كل من عبدالهادي حسن المخوضر وعبدالله عيسى المحروس ومحمد حسن محمد جواد ومحمد علي رضي إسماعيل، وغيابياً على كل من السيد عقيل احمد علي وعبدالرؤوف عبدالله احمد الشايب وعباس عبدالعزيز ناصر العمران وعلي حسن علي مشيمع وعبدالغني عيسى علي خنجر وعلي حسن عبدالله عبد الإمام.

كما حكم على صلاح عبدالله حبيل الخواجة بالسجن خمس سنوات وعلى الشاب الحر يوسف محمد الصميخ بالسجن لمدة سنتين، وحكم محكمة السلامة الوطنية الابتدائية غير نهائي ويحق للمحكوم عليهم استئناف الحكم خلال 15 يوماً.
وذكرت وكالة الأنباء أن المحاكمة حضرها ممثلو جمعيات حقوق الإنسان في البحرين ومندوبون عن وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.

وبموازاة ذلك، أكد شهود عيان وناشطون لوكالة “فرانس برس” أن عدة تظاهرات نظمت اليوم الأربعاء للتنديد بهذه المحاكمات خصوصا في القرى القريبة من المنامة لاسيما في الدراز وسترة وبني جمرة.

ويأتي ذلك فيما تستعد الحكومة لإطلاق حوار وطني شامل لتجاوز تداعيات الحركة الاحتجاجية التي نتج عنها صعود للنعرة الطائفية في البحرين.

وكلف عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس النواب خليفة بن أحمد الظهراني برئاسة الحوار الوطني الذي أكد الملك انه سيكون “من دون شروط مسبقة” وينطلق مطلع تموز.

واعتبر الملك في خطاب التكليف أن “المشاركة الفاعلة في هذا الحوار والانفتاح على جميع وجهات النظر والشفافية في الطرح مع استعداد المتحاورين للتوصل إلى قواسم مشتركة في ظل وحدتنا الوطنية وقيم مجتمعنا، هي الضمانة لتحقيق آمال وتطلعات شعبنا بمختلف أطيافه، واستمرار عجلة التنمية والتقدم والإصلاح في كافة المجالات”.

ورحبت جمعية الوفاق، وهي الحركة الأبرز في المعارضة الشيعية في البحرين بالدعوة التي وجهها عاهل البلاد.
وكانت منظمة العفو الدولية ذكرت أن 500 متظاهر على الأقل اعتقلوا وتوفي أربعة منهم خلال الاعتقال، فيما تمت معاقبة أو فصل ألفي شخص من أعمالهم بسبب مشاركتهم في التظاهرات “على ما يبدو”.

شاهد أيضاً

اجتماع مشترك بين وزارتي التربية والتنمية الإدارية لمتابعة تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري

شام تايمز – دمشق التقى اليوم الثلاثاء فريق الدعم الفني في وزارة التنمية الإدارية مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.