الرئيسية » رياضة   » سورية في دورة الألعاب الرياضية العالمية العسكرية

سورية في دورة الألعاب الرياضية العالمية العسكرية

جهود كبيرة وتحضيرات مسؤولة بدأت تتبلور نتائجها وتنضج ثمارها في صرح من صروح البطولة والفخار في إدارة الإعداد البدني.

حيث تستكمل اللمسات الأخيرة للفرق الرياضية استعداداً للمشاركة في دورة الألعاب الرياضية العالمية العسكرية الخامسة والتي ستقام في مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل اعتباراً من /15-25/ تموز القادم بمشاركة /133/ دولة من جميع القارات. ‏
اللواء عصام خير بك مدير إدارة الإعداد البدني قال: دورة الألعاب الرياضية العالمية العسكرية تعتبر من الفعاليات الرياضية العالمية المهمة التي تقام كل أربع سنوات حيث تأخذ طابعاً رياضياً خاصاً يميزها عن بقية الدورات, ونحن في سورية إيماناً منا بإمكاناتنا الرياضية العسكرية ومستواها العالي كانت مشاركاتنا دائمة ومستمرة فيها وكنا دائماً نحقق النتائج الجيدة والمرضية. وحالياً نستعد للمشاركة في النسخة الخامسة من هذه الدورة بست ألعاب وهي (القفز المظلي, الرماية, الخماسي العسكري, ألعاب القوى, ملاكمة, تايكواندو). وأضاف خير بك: لقد تم اختيار الألعاب التي يمكن ان نشارك فيها اعتماداً على مبدأين أساسيين وهما: أولاً اعتماد الألعاب التي لها الطابع العسكري حصراً لأنها من صلب اهتمامنا في إدارة الإعداد البدني‏ وثانياً: اختيار الألعاب التي حصلنا فيها على نتائج ايجابية ومميزة ولنا حضور فيها ونتوقع أيضاً أن ننافس فيها بقوة الفرق المشاركة مثل القفز المظلي والخماسي العسكري. ‏
مشاركتنا دليل ثقتنا ‏
رئيس البعثة العميد بسام حميدان قال: جميع النشاطات الرياضية العسكرية والتي تأخذ طابعاً دولياً تقام تحت رعاية المجلس الدولي للرياضات العسكرية (السيزم) وتأتي تنفيذاً لخطط وبرامج توضع من قبله وتناقش في مؤتمراته السنوية والدورية, فهذه الدورة الرياضية العسكرية تم إدراجها في مقررات مؤتمر السيزم الأخير, وتعتبر من أهم الفعاليات الرياضية العسكرية لكونها تضم الكثير من الدول والتي وصل عددها في هذه النسخة الخامسة إلى 133 دولة, لذلك تأتي مشاركتنا فيها تعزيزاً لحضورنا الدولي الذي يعتبر بمثابة تطور وإنجاز ودليل ثقة لنا بغض النظر عن النتائج التي سنحصل عليها والتي نتمنى أن تكون جيدة، وتساهم هذه المشاركة أيضاً بإبقائنا في دائرة الضوء الرياضية العالمية، وما النشاطات الرياضية العسكرية التي نقوم بها داخل القطر بصفتها المحلية أو الدولية إلا من ضمن الخطوات التي تساعد في تعزيز إمكاناتنا وصولاً إلى المناخ العالمي, وبهذا الشأن لدينا خطط طموحة لإقامة العديد من البطولات الدولية العسكرية في سورية كبطولة الرماية الدولية على غرار البطولة العربية العسكرية الأولى التي أقيمت في دمشق العام الماضي. ‏
الإرث الرياضي مبعث طموحنا ‏
النقيب عمار طوزان مدير العلاقات العامة للبعثة قال: لقد تم تشكيل بعثة من /39/ شخصاً خاصة بهذه الدورة ضمت إضافة إلى لاعبي الفرق الرياضية المشاركة مديراً ومدرباً لكل فريق حيث حددنا مشاركتنا بست ألعاب ضمن فرق, وهي القفز المظلي والرماية والملاكمة والتايكواندو وألعاب القوى والخماسي العسكري المؤلف من (السباحة- حواجز قفز- رماية- جري ضاحية- رمي رمانات, وستتم المشاركة في هذه الألعاب ضمن عشرين مسابقة, وقد تم التحضير والتدريب منذ فترة طويلة بدأت من بداية العام ضمن برنامج علمي وعملي ممنهج ضمن الكثير من المعسكرات (الداخلية والخارجية تحت إشراف مدربين أكفاء أمثال المدرب جمال حمادة والمدرب التركي محمد تشالشقان ومدرب القفز المظلي محمد عثمان الدقدوق والمدربة هالة المغربي والمدرب التركمانستاني فلا ديمير دريكادني. ‏
ومنذ فترة قصيرة تم الانتقاء واختيار أفضل وأميز اللاعبين في هذه الرياضات للمشاركة باسم سورية في هذه الدورة التي ستكون جامعة لأقوى الفرق العالمية والعربية من الدول أمثال (ألمانيا, إسبانيا, انكلترا, الصين , البرازيل, كوريا الجنوبية والشمالية, الدانمارك, فرنسا, أميركا, إيران, ايطاليا, الهند, بولندا, رومانيا, روسيا, سويسرا, تركيا, تشاد, تايلاند, أوكرانيا…الخ) ومن أهم الدول العربية المشاركة (السعودية, البحرين, مصر, الأردن, قطر, الكويت, لبنان, سلطنة عمان, المغرب, تونس.. الخ) ‏
وأضاف طوزان: إن معظم هذه الألعاب التي نشارك فيها لها بطولات سنوية منفصلة عن هذه الدورة, ويعتبر الأبطال السوريون من الرياضيين المميزين فيها وأصحاب نتائج ايجابية, لذلك نحن نبني الكثير من الآمال على هذا الإرث الرياضي لهم في تحقيق طموحاتنا في هذه الدورة, رغم أن المنافسات ستكون قوية جداً لأن الدول المشاركة ستقدم أفضل الفرق لديها. ‏
طعم الفوز مازال حاضراً ‏
محمد تشالشقان المدرب التركي لرياضة التايكواندو قال: لدي تفاؤل كبير بالحصول على نتائج جيدة وترتيب مميز في هذه الدورة ولاسيما أن طعم الفوز والانتصارات لايزال حاضراً بعد الانجاز الذي حققه الفريق السوري في بطولة أدرنة الدولية في تركيا بتاريخ 22/5/2011 وبمشاركة تسع دول أوروبية وعربية عندما حصل على ست ميداليات ونأمل في هذه الدورة المنافسة على المراكز الأولى رغم قلة عدد اللاعبين السوريين المشاركين مقارنة مع بقية الفرق, وأتمنى التوفيق للاعبين المشاركين وهم: يوسف عجي وزن /87/كغ وزكريا الحموي /68/ كغ ورامي الصالح /58/ كغ. ‏
التاريخ المشرف لهذه اللعبة يدفعنا إلى النجاح ‏
العميد أحمد الصالح, مدير الفريق الخماسي قال: الخماسي يعتبر من أهم الالعاب العسكرية لدينا ولنا نتائج جيدة في هذه اللعبة, فمؤخراً أحرزنا المركز الأول في البطولة العربية العسكرية الأولى كما أحرزنا بطولة أوروبا مرتين, وكنا ثالثاً في دورة الالعاب العسكرية عام /2001/ لذلك نشعر من خلال هذا الإرث والتاريخ المشرف لهذه اللعبة في سورية الذي يدفعنا للنجاح أننا قادرون أن نحقق الكثير ولاسيما أن التدريب لم ينقطع للفريق وكان فعالاً ومستمراً وبمعدل 3حصص تدريبية في الأسبوع وكل منها ساعة ونصف, حالياً هناك معسكر خارجي بانتظار اللاعبين المشاركين في هذه الدورة.. وهم نسيم حبيب, سباز أبراهيم, خالد الخضر, محمود عباس, سامر محمود, رامز الحميشة, أما مدرب الفريق فهو بطل العالم جمال حمادة ونحن نتمنى التوفيق والنجاح لهؤلاء الأبطال في هذه الدورة لتكون النتائج الايجابية ان شاء الله امتداداً لبطولاتهم وتعزيزاً لتاريخ الفريق المشرف. ‏
الخبرة الطويلة والجيدة تسهل علينا المنافسة ‏
العقيد محمد يوسف: مدير فريق القفز المظلي قال: الفريق السوري للقفز المظلي يتمتع بسمعة طيبة على المستوى العربي والدولي وله الكثير من البصمات الايجابية في العديد من فعاليات رياضة القفز كان آخرها ترتيبه /9/ على الفرق المشاركة من /39/ دولة في بطولة العالم للقفز المظلي في سويسرا العام الماضي, وحالياً سنشارك في دورة الألعاب الرياضية العالمية العسكرية الخامسة في البرازيل, وستكون مشاركتنا في مسابقات /الدقة/ والتي نشعر أننا متمكنون منها ولنا باع طويل وخبرة جيدة فيها في لعبة القفز المظلي مايسهل علينا المنافسة ويزيد من فرص الفوز لدينا. ‏
واللاعبون المشاركون هم: أنور علي حمدان- عماد أحمد علي- يوسف معلا- زهير علي حسن- فادي سليمان سليمان وكلنا ثقة بأن يحقق هؤلاء الأبطال أملنا بالفوز وأمنياتنا بالنجاح لهم, كما سيرافق الفريق المدرب والحكم الدولي محمد عثمان دقدوق. ‏
المشاركون على مستوى عال من الحرفية ‏
هالة المغربي إدارية فريق نادي الجيش لألعاب القوى قالت: دورة الألعاب الرياضية العالمية العسكرية من الفعاليات المميزة على مستوى الساحة الرياضية العسكرية حيث تشارك فيها الكثير من دول العالم وتضم معظم الألعاب الرياضية ومنها ألعاب القوى حيث تشكل العمود الفقري فيها، فالمشاركون بهذه الدورة على مستوى عالٍ من الحرفية لذلك يجب أن يتمتع اللاعبون المرشحون بمستوى عالٍ من اللياقة والخبرة ولهم تاريخ رياضي وهذا ما توفر بلاعبنا الدولي مجد غزال صاحب الألقاب الذي أخضع للتدريب والإعداد الجيد من خلال سلسلة من اللقاءات العربية والآسيوية مؤخراً واستطاع فيها إثبات التميز والحضور واجتياز رقم 220 وكل ذلك ضمن خطة تحضيره واستعداداً للمشاركة بهذه البطولة. ‏
هناك امتحان دقيق والتنافس على أشده ‏
مجد غزال بطلنا في ألعاب القوى قال: إن هذه البطولة ستكون على مستوى عالٍ جداً لأن معظم أبطال العالم في ألعاب القوى سيكون لهم حضور واضح فيها، لذلك هناك امتحان دقيق ينتظر جميع اللاعبين وسيكون التنافس على أشده وإني أشعر بنفسي أن هناك أملاً كبيراً في تحقيق الكثير وإحراز شيء جديد يؤهلني لأولمبياد 2012 وكذلك لتحسين رقمي 222 أو على الأقل الثبات عليه والمحافظة على هذا المستوى الذي توصلت إليه بالكثير من التدريب والصبر والايمان. ‏
وأضاف غزال: حالياً استعد للمشاركة في بطولة آسيا باليابان بتاريخ 9/7/2011 بإشراف المدرب التركمستاني فلاديمير. أيضاً هناك تحضير واستعداد للمشاركة في الدورة العسكرية الخامسة، وإن رصيدي الدولي من الميداليات حتى الآن الميدالية الفضية ورقم سوري 222 في الدورة العربية العسكرية الأولى بدمشق 2010، وكذلك الميدالية الفضية بالدورة الآسيوية في فيتنام عام 2009 وأيضاً الميدالية الفضية ورقم سوري 222 في بطولة آسيا للصالات بقطر. وأتمنى في هذه المشاركة تحقيق أمنياتي بإحراز رقم سوري جديد يضاف إلى رصيدي الرياضي، علماً أن دورة الألعاب الرياضية العالمية العسكرية السادسة «2015» ستكون في كوريا الجنوبية.

شاهد أيضاً

صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى “النصر”

نشر المتحدث باسم ​الجيش الإسرائيلي​ أفيخاي أدرعي على حسابه في “تويتر” صورة للاعب الوسط ضياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.