الرئيسية » news bar » هجوم لحلف الاطلسي يقتل سبعة مدنيين بطرابلس بليبيا وأموال المعارضة تنفد

هجوم لحلف الاطلسي يقتل سبعة مدنيين بطرابلس بليبيا وأموال المعارضة تنفد

أعلن مسؤولون ليبيون أن نحو سبعة مدنيين قتلوا في غارة جوية شنها حلف شمال الأطلسي على شرق طرابلس في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 19-6-2011 حسبما أوردت وكالة رويترز.
وأخذ مسؤولون حكوميون ليبيون المراسلين إلى منطقة سكنية في حي عرادة بطرابلس وشاهدوا جثة تنتشل من تحت أنقاض مبنى مدمر.

وقال خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي للصحفيين في الموقع أن هناك استهدافا مقصودا ومتعمدا للمباني المدنية.

وأضاف أن هذه علامة أخرى على وحشية الغرب.

وعرض على الصحفيين في مستشفى محلي ثلاث جثث من بينها جثة طفل قال المسؤولون الحكوميون أنها لأشخاص قتلوا في الغارة الجوية.

من جهة ثانية قال علي الترهوني مسؤول النفط والمالية بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي أن المال بدأ ينفد من المعارضة التي تخوض حربا طويلة للأطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي واتهم الغرب بعدم الوفاء بتعهداته بتقديم مساعدة مالية عاجلة.

وجاءت مناشدة الترهوني في حين تظهر تصدعات في حلف شمال الاطلسي بخصوص حملة القصف المستمرة التي ينفذها منذ ثلاثة أشهر ضد قوات القذافي حيث يبدو على بعض الحلفاء الاجهاد من المهمة وتتهم الولايات المتحدة بعض الحلفاء الأوروبيين بعدم بذل ما يكفي من الجهد.

وحقق المعارضون مكاسب مهمة على جبهات مختلفة في الأسابيع القليلة الماضية لكنهم مازالوا بعيدين عن نيل جائزتهم الكبرى بالوصول إلى طرابلس معقل القذافي والمناطق المحيطة بها رغم الدعم الجوي من أقوى حلف عسكري في العالم.

وقال مصدر من المعارضة المسلحة أن ثمانية على الأقل من المقاتلين المعارضين قتلوا بالقرب من بلدة نالوت في شمال غرب ليبيا حيث كان تقدم المعارضة صوب الأراضي التي يسيطر عليها القذافي بطيئا بالرغم من الهجمات الجوية التي يشنها حلف الاطلسي على القوات الموالية للزعيم الليبي.

وجاءت المعارك بالأسلحة النارية في قرية تاكوت القريبة من نالوت يوم السبت في أعقاب تبادل لنيران المدفعية الثقيلة قرب مدينة زليطن -على الجانب الآخر من طرابلس- حيث حاول المعارضون السيطرة على مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية شرقي المدينة.

ولكن التصريحات التي أدلى بها الترهوني في مقابلة مع رويترز سلطت الضوء على الصعوبات التي تواجهها المعارضة في تسيير الامور في حين تسبب الضرر الذي ألحقته الحرب بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة الشرقية التي تخضع لسيطرتهم في تعطيل انتاج النفط هناك.

وتساعد القوى الغربية المعارضة من خلال الهجمات الجوية اليومية على القوات الموالية للقذافي وتعهدت بزيادة المساعدات باستغلال الاصول الليبية المجمدة في الخارج.
ولكن الترهوني الذي يشغل أيضا منصب وزير المالية في المجلس الوطني الانتقالي قال ان الغرب لم يف بهذه الوعود.
وتعهد الاتحاد الاوروبي بضخ أموال للمعارضة ووعدت الولايات المتحدة -التي اضطلعت بدور بارز في تأمين اصدار قرار من الامم المتحدة فرض منطقة لحظر الطيران فوق ليبيا- بتقديم مساعدات أخرى وعروض بقروض لدعم المعارضة.

شاهد أيضاً

حملة “مقاطعة المنتجات الفرنسية” تتسع والكويت ترد رسمياً

شام تايمز – الكويت أشعلت تصريحات الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، والتي ألقاها في حفل تأبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.