الرئيسية » news bar » مظاهرات في معظم المحافظات السورية أكبرها في حماة.. ومقتل 16 في الاحتجاجات

مظاهرات في معظم المحافظات السورية أكبرها في حماة.. ومقتل 16 في الاحتجاجات

خرجت في عدة مناطق في سوريا مظاهرات بعد صلاة الجمعة تنادي للحرية وتردد شعارات سياسية وتضامن مع المدن التي شهدت احداث ..

فقد خرج نحو 500 متظاهر من جامع الحسن في الميدان تمت تفريقهم من قبل  القوى الامنية مع  وجود معلومات اولية عن وجود ثلاثة جرحى ..

كما خرجت مظاهرة كبيرة في جوبر بدمشق طالب بها المتظاهرون بالحرية والاصلاحات ورفعوا شعارات مناهضة للنظام

وكذلك تردد عن اصابة متظاهرين وعناصر من القوى الامنية في منطقة القابون بدمشق حيث اشير إلى إن ثلاثة من عناصر الأمن أصيبوا جراء إطلاق نار عليهم من قبل مسلحين في منطقة القابون

وخرجت تظاهرات في حرستا وعربين وسقبا وزملكا و  الحجر الاسود والقدم والتل ومعضمية الشام والكسوة مرددة شعارات الحرية ومناهضة للنظام

وكذلك خرجت تظاهرة كبيرة في داريا والمدينة الجامعية في برزة بدمشق

وخرجت مظاهرة في منطقة الزبداني قدرت بالمئات مرددة شعارات التأييد لجسر الشغور ومعرة النعمان والحرية

وفي  دير الزور عن خروج تظاهرات بالمئات في مناطق الفتح ، باب الجورة ، دوار غسان عبود ، ليتجمعوا عند الساحة العامة حاملين لافتات كبيرة للحرية والتضامن مع الشهيد والمناطق التي دخل الجيش إليها ولوحظ غياب كامل لقوات الأمن وحفظ النظام .

وحمل المتظاهرين العلم السوري القديم بألوانه الأسود والأبيض والأخضر وبنجومه الحمراء الثلاث، كما حملوا لأول مرة ورود الزنبق الحموي”، في إشارة الى سلمية تحركاتهم.

وردد المتظاهرون شعارات ( تحية إجلال وإكبار لضباط الجيش الأحرار، حماه حرة، إسلام ومسيحية في سبيل القضية، حرية حرية،وشعارات مناهضة للنظام  ).

واتجه المتظاهرون من كافة محاور المدينة باتجاه ساحة العاصي وسط المدينة حيث سيبقون حتى المساء.

كما شهدت مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية مظاهرة شارك فيها آلاف من أبناء المدينة مرددين شعارات تطالب بالحرية وفك الحصار عن درعا ورفض العمليات التي تقوم بها القوات الحكومية في جسر الشغور.

وفي القامشلي خرج المئات من جامع قاسمو وطافوا مرددين شعارات الحرية وتسريع الاصلاحات.

وكذلك في الرقة وحلب فقد شهدت مظاهرات مثل بقية المناطق السورية

أما في حماة فقد خرج عشرات الالاف وتجمعوا في ساحة العاصي رافعين العلم السوري ومرددين شعارات الحرية والتضامن مع بقية المناطق السورية .

أما درعا البلد فقد خرج المئات في تظاهرة لم يتعرض لها أحد .

وكذلك خرجت تظاهرات في كفر نبل وبنش من محافظة ادلب .

وخرجت مظاهرة في مدينة اللاذقية ومنطقة بانياس لم يتعرض لها احد وردد المتظاهرون شعارات الحرية .

وفي حمص خرجت مظاهرات من عدة مناطق وسمع اطلاق عيارات نارية في منطقة البياضة والتي أفادت المعلومات الواردة من التلفزيون السوري الرسمي استشهاد عنصر أمن، وقال نشطاء أن عدد من الجرحى المدنيين اصيبوا خلال اطلاق النار. وكذلك خرجت مظاهرة في السلمية بحماة والقصير بجمص

وتستمر المظاهرات ايام الجمعة في سوريا  منذ ثلاثة اشهر بدأت في درعا وانتقلت الى معظم المحافظات السورية ، وتزامن مع ظهور مجموعات مسلحة قامت باعمال قتل وترويع راحت ضحيتها مئات الاشخاص بين مدنيين وعسكريين ..
وكان ناشطون على موقع التواصل فيسبوك دعوا السوريين إلى خروج بتظاهرات فيما أسموه جمعة “صالح العلي”.

وحسب وكالة رويترز ووكالات عديدة فقد جاءت الانباء كما يلي:

أكدت جماعة نشطاء تنسق الاحتجاجات الشعبية في سوريا أن قوات الأمن قتلت بالرصاص 16 محتجاً، الجمعة 17-6-2011، في عدة مظاهرات في أنحاء سوريا طالبت بإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد، نقلاً عن وكالة رويترز.

وقالت جماعة لجان التنسيق المحلية في بيان إن عدد القتلى يشمل أول محتج يسقط قتيلاً في حلب ثاني أكبر مدن سوريا.

وكانت حلب، وهي مدينة سنية في الأغلب بها أقليات كبيرة وطبقة تجار غنية ذات صلات وثيقة بالحكام العلويين، خالية الى حد كبير من الاحتجاجات سوى مظاهرات في الحرم الجامعي بها وعلى مشارف المدينة طوال ثلاثة أشهر من الانتفاضة.

وقد سقط أيضاً العديد من الجرحى عندما أطلق رجال الأمن النار لتفريق مظاهرات في عدد من المدن السورية، بحسب ما ذكر ناشطون حقوقيون لفرانس برس.

وقال شهود ومقيمون إن اثنين من الضحايا قتلا في دير الزور (شرق البلاد) ضمن حشد كبير،

وذكر ناشط حقوقي الجمعة أن رجال الأمن استخدموا الرصاص لتفريق تظاهرتين في مدينة بانياس الساحلية (غرب)، ما أدى إلى “إصابات”.

وقد انتشرت وحدات من قوات الجيش والأمن السورية في العديد من المدن، لمواجهة تظاهرات أطلق عليها المنظمون جمعة “صالح العلي”، في إشارة للشيخ صالح العلي، قائد الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي في منطقة الساحل.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “حدث دوّي إطلاق نار بكثافة لتفريق تظاهرتين في بانياس”.

وأضاف عبدالرحمن أن “رجال الأمن لاحقوا المتظاهرين في إحدى التظاهرتين بعد تفريقها إلى داخل الأحياء الجنوبية، في حين توجهت التظاهرة الثانية إلى خارج بانياس باتجاه جسر المرقب”.

وأشار عبدالرحمن إلى أن “تظاهرات جرت في عدة أحياء في مدن حمص (وسط) وداعل (ريف درعا جنوب البلاد) وجبلة (غرب)”، مؤكداً أن “المتظاهرين كانوا يطلقون شعارات تدعو إلى التضامن مع المدن المحاصرة وشعارات مناهضة للنظام”.

ومن جهته، ذكر الناشط الحقوقي عبدالله الخليل أن “نحو 2500 شخص خرجوا للتظاهر في مدينة الطبقة المجاورة لمدينة الرقة (شمال) من جامع الحمزة باتجاه الشارع الرئيسي إلى الدوار”.

وأكد الناشط أن “قوات الأمن لم تتعرض للمتظاهرين”، مشيراً إلى “وجود أمني كثيف أمام الجوامع في مدينة الرقة”.

وأدت أعمال العنف في سوريا إلى مقتل 1297 مدنياً و340 من عناصر الأمن واعتقال حوالى 10 آلاف شخص منذ انطلاق التظاهرات الاحتجاجية منتصف مارس/آذار، وفق مصادر حقوقية.

كما أدت إلى فرار أكثر من 8500 سوري إلى تركيا و5000 آخرين إلى لبنان.

الجيش يدخل معرة النعمان

ميدانياً دخل الجيش السوري مدينة معرة النعمان وانتشرت أيضاً قوات من الجيش معززة بدبابات وحافلات تقل جنوداً وعناصر من مكافحة الإرهاب على مداخل مدينة خان شيخون التابعة لمحافظة إدلب .

وتناقلت وكالات الأنباء خبر إنزال عدد كبير من الجنود وتطويق الجيش للمدينة من ثلاثة محور في الشرق والجنوب والشمال، بينما ذكر ناشط معارض طلب عدم الكشف عن اسمه أن “أهالي مدينة خان شيخون احرقوا في الخامس من حزيران مدرعتين تابعتين للجيش.”

إلا أن بعض المواطنين اكدوا قطع الاتصالات ولانترنت في بعض المناطق

من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري مسؤول أن القوات العسكرية تمركزت مساء الخميس 16-6-2011 بالقرب من مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان لمنع التنظيمات الإرهابية المسلحة من قطع الطريق الدولي بين حلب وحماة وضمان سلامة المسافرين وتأمين حركة الانتقال الآمنة للمواطنين.

وأضافت سانا أن “أهالي مدينة معرة النعمان استقبلوا رجال القوات المسلحة بالزغاريد ورش الأرز والورود مرحبين بهم لإعادة الأمان والطمأنينة لمدينتهم التي روعها أفراد التنظيمات الإرهابية المسلحة”.

وناشد الجيش بحسب سانا “جميع الأهالي الذين تركوا منازلهم إلى المزارع والقرى المجاورة هرباً من إجرام التنظيمات الإرهابية العودة إلى بلداتهم ومنازلهم لممارسة حياتهم الطبيعية”.

الجيش السوري ينتشر في عدة مدن سورية

مواقف دولية

وعلى صعيد ردود الأفعال الدولية تجاه الأحداث الجارية في سورية، أدانت الولايات المتحدة ما أسمته “اللجوء الفاضح إلى العنف” من جانب السلطات السورية في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية، مطالبة بوضع حد فوري له، في حين أعلنت الخارجية الأميركية أن إدارة أوباما تزيد اتصالاتها داخل وخارج سورية مع معارضين يسعون إلى التغيير السياسي في بلدهم.

بدوره دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس في ساو باولو الرئيس السوري بشار الأسد إلى وقف العنف، وأوضح انه يبحث عن “موقف متجانس” حول سورية بين الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن الدولي.

كما بدأ الاتحاد الأوروبي التحضير لتشديد عقوباته على سورية التي قد تستهدف هذه المرة شركات مرتبطة بشخصيات مقربة من الرئيس السوري، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

أما على صعيد المواقف الداعمة لسورية، فأعلنت موسكو وبكين معارضتهما لأي تدخل أجنبي في الاضطرابات الجارية في الدول العربية، في بيان صدر الخميس خلال زيارة للرئيس الصيني هو جينتاو لروسيا.

العلاقات السورية التركية

و فيما يخص زيارة العماد حسن تركماني لأنقرة للقاء المسؤولين الأتراك، قال وزير الخارجية التركية احمد داود أوغلو بعد لقائه مستشار الرئيس السوري العماد حسن تركماني حسب وكالة الأناضول “لقد شرحت لتركماني أننا نريد الازدهار والديمقراطية وحقوق الإنسان لتركيا كما لسورية. نعتبر أن استقرار سورية مهم جدا”.

وأضاف الوزير التركي أن تركماني أكد أن دمشق مصممة على المضي قدماً بالإصلاحات الموعودة “مهما كلف الأمر”، مشيراً إلى أن الحكومة التركية تعمل على وضع جدول زمني لجولة إقليمية لأردوغان في الشرق الأوسط.

من جهته، وصف العماد توركماني زيارته إلى تركيا بأنها مهمة وايجابية جدا وأعادت التأكيد على الثقة المتبادلة بين القيادتين في البلدين الصديقين والرغبة الجادة في العمل والتنسيق والتشاور المشترك.

وقال توركماني في حديث للتلفزيون السوري: قمت بزيارة إلى تركيا بتكليف من الرئيس بشار الأسد والرسالة التي حملتها هي رسالة تهنئة بمناسبة فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة ورسالة أخوة وتعاون مع الأتراك .

مشيرا إلى أن لقاءه مع رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا كان فرصة لعرض شفاف لكل ما جرى في سورية من أحداث ولوضع الأخوة الأتراك في صورة الحقائق، وعرضنا أيضاً عليهم خطة الإصلاحات كاملة التي تبناها الرئيس الأسد.

مخلوف: لن أكون عبئاً على البلد..

وفي تطور آخر أعلن رجل الأعمال رامي مخلوف انه “سيتفرغ للعمل الخيري” وسيخصص أرباح شركاته وبخاصة شركة الاتصالات “سيرياتل” للأعمال الخيرية، وذلك كي لا يكون “عبئاً” على البلد.

وأضاف مخلوف “لن ادخل في أي مشاريع جديدة يكون لها مكاسب شخصية وسأتفرغ للعمل الخيري التنموي والإنساني”، مشيراً إلى انه اتخذ قراره هذا كي لا يكون عبئا على سورية ولا على شعبها ولا على رئيسها بعد اليوم.

مسلحون في جسر الشغور

من جهة أخرى عرضت وكالة “فرانس برس” صور يظهر فيها مسلحون، قدمهم صاحب الصور على أنهم من الإخوان المسلمين، وهم يحملون السلاح في شمال غرب سورية.

والتقطت هذه الصور بواسطة هاتف ذكي “آي فون” في مرتفعات جسر الشغور حيث كان الجيش يشن في ذلك النهار عملية عسكرية ضخمة لاستعادة المدينة، وهي تظهر متمردين يحرسون نقطة تفتيش. وبحسب صاحب هذه الصور فان المسلحين هم أعضاء في جماعة الاخوان المسلمين. وتظهر الصور مسلحين ببنادق صيد يتحصنون خلف أكياس رمل ويجلسون خلف طاولة على قارعة الطريق.

يذكر أن بعض وسائل الإعلام أشارت إلى أن الرئيس بشار الأسد سيلقي خطاباً يوم الاثنين القادم

شاهد أيضاً

من خلال برنامج تدريبي في التثقيف الصحي: وزارة التربية تؤكد على تعزيز الوعي الصحي لطلابها

شام تايمز – دمشق التركيز على التوعية الصحية بمختلف جوانب الحياة، محور أساسي ضمن اهتمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.