الرئيسية » news bar » وزير الاقتصاد: الاقتصاد السوري تضرر من الاحداث ويحتاج إلى وقت لتحسينه

وزير الاقتصاد: الاقتصاد السوري تضرر من الاحداث ويحتاج إلى وقت لتحسينه

كشف وزير الاقتصاد والتجارة محمد نضال الشعار يوم الأربعاء، أن الاقتصاد السوري الذي تضرر كثيرا جراء الأزمة التي تمر بها بلاده يحتاج إلى وقت لتحسينه، لافتا الى ان ما يلزمنا اليوم هو إعادة ترتيب العملية الاقتصادية، ووضع الأولويات، حيث أن أي بلد يتعرض لمحنة يجب أن يعيد ترتيب أوراقه.

وقال الشعار في تصريحات صحفية إن “الاقتصاد السوري الذي تضرر كثيرا جراء الأزمة التي تمر بها بلاده يحتاج إلى وقت لتحسينه”، مشيرا إلى أن “وضع سورية جيد بشكل نسبي رغم ما تتعرض له حاليا من ضغوط داخلية أم خارجية”.

وتاثر الاقتصاد السوري في الاونة الاخيرة جراء الاحداث التي شهدتها البلاد, خاصة قطاع السياسة الخارجية, فيما تباين تاثير هذه الازمة على باقي القطاعات.

وتشهد العديد من مدن سورية مظاهرات منذ حوالي 3 أشهر تنادي بالحرية وبشعارات سياسية، تركزت يوم الجمعة, فيما تزامن خروج بعض هذه المظاهرات بحوادث إطلاق نار من قبل جماعات مسلحة راح ضحيتها نحو مئات القتلى من مواطنين وعناصر في الأمن والجيش، دون وجود إحصائية دقيقة لأعدادهم.

وفي سياق متصل, بين وزير الاقتصاد والتجارة أن “سورية تبقى بلدا ناميا ولا نستطيع أن ندعي أننا وصلنا إلى درجات متقدمة من النمو الاقتصادي”، لافتا إلى أنه “ما يلزمنا اليوم هو إعادة ترتيب العملية الاقتصادية، ووضع الأولويات، حيث أن أي بلد يتعرض لمحنة يجب أن يعيد ترتيب أوراقه”.

وكانت نتائج المكتب المركزي للإحصاء قالت إن معدل النمو الاقتصادي الحقيقي وصل إلى 3.2٪ العام الماضي، بينما بلغ عام 2009 نحو 6٪، فيما وصل معدل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي عام 2009 إلى نحو “2569.7 دولارا”.‏

وأكد الشعار أن “عنوان المرحلة المقبلة هو تحويل الأزمة إلى طاقة بكل النواحي وبشكل خاص في الشأن الاقتصادي، لأنه تضرر كثيرا بسبب الأزمة المالية وبسبب الجفاف والأزمة الداخلية”.

وقال إن “تحسن الوضع الاقتصادي يحتاج إلى وقت”، مؤكدا أنه “سيتم في المرحلة المقبلة اكتشاف الآليات مع الاستعانة بالخبراء سواء كانوا داخليين ام خارجيين لتحويل هذه الأزمة إلى طاقة”,

موضحا أنه “لابد من الانفتاح الاقتصادي كون ذلك توجها عالميا، وهذا التوجه أعطى الدول فرصة لتراعي خصوصيتها بمعنى لا يوجد آمر قسري في موضوع التجارة الخارجية وإن أي عملية انفتاح تجاري يجب أن تكون مدروسة داخليا أولا”.

وحول إعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة بين سورية ودول العالم، قال الشعار إنه “من طبيعة أية اتفاقية تجارة أن نعيد النظر فيها ونقيمها من فترة لأخرى ضمن البرنامج الرقابي المرفق مع هذه الاتفاقية، فلا يجوز أن نوقع الاتفاقية وننساها بل يجب إعادة تقييمها من منظور الاقتصاد السوري المتغير من فترة إلى أخرى”.

وذكر أن “برنامج الإصلاح الاقتصادي موجود، لكن التحدي الكبير يكمن في تنفيذ هذا البرنامج وإيجاد الآليات الضرورية لذلك، وتتبع التنفيذ”، مركزا على “ضرورة تدوير المنفعة والضرر من أي قرار اقتصادي على كل الفئات من اجل خلق الطبقة الوسطى”.

وكان رئيس مجلس الوزراء عادل سفر قال إن الاقتصاد السوري تعرض في هذه المرحلة إلى حملة إعلامية هدفها التشكيك بقدراته وإضعافه، معربا عن أمله في تمر هذه الأزمة سريعاً حتى تتفرغ الحكومة لتنمية الاقتصاد الوطني.

كما أشار سفر إلى أنه هناك وعياً كبيراً لدى الفعاليات الاقتصادية، والحكومة وبالتعاون معها ستقدم كل الدعم الممكن للقطاعات الاقتصادية بما فيها القطاع الصناعي، وتحديداً المنشآت الصغيرة والمتوسطة حتى تبقى مستمرة بالعمل والإنتاج.

وتاثرت بعض القطاعات في سورية نتيجة المحاربة الخارجية كالسياحة الخارجية، التي تأثرت سلباً بإجراءات بعض الدول منع سياحها من التوجه إلى سورية في إطار الضغوط التي تمارس على البلد, فيما كان تاثير الازمة على القطاعات الاخرى ضعيفا, وذلك بحسب رئيس الحكومة.

وتأثر قطاع السياحة الخارجية بشكل كبير نتيجة للأحداث الأخيرة حيث انخفضت بسبب إلغاء أكثر من 75% من الحجوزات، الأمر الذي أثار العديد من المشاكل التي تتعلق بالعمالة في القطاع السياحي والمحافظة عليها وغيرها..

وكانت لقاءات جرت بين العديد من الفعاليات الاقتصادية كالصناعيين والتجار والعاملين في قطاع السياحة وعدد من الوزراء المعنيين وذلك لبحث المشاكل التي تواجه هذه القطاعات وإمكانية تطويرها، خاصة بعد تأثر العديد منها نتيجة الأحداث التي تشهدها سورية منذ نحو 3 أشهر.

شاهد أيضاً

حملة “مقاطعة المنتجات الفرنسية” تتسع والكويت ترد رسمياً

شام تايمز – الكويت أشعلت تصريحات الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، والتي ألقاها في حفل تأبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.