الرئيسية » news bar » قصف غربي على طرابلس.. والثوار يحققون مكاسب جديدة

قصف غربي على طرابلس.. والثوار يحققون مكاسب جديدة

هز انفجاران قويان وسط العاصمة الليبية التي لم تتعرض خلال الأيام الثلاثة الماضية لغارات حلف شمال الأطلسي فيما سيطر الثوار على بلدة مهمة غرب ليبيا بعدما تعرضوا لخسائر فادحة في شرق البلاد.

وأفاد مراسل وكالة “فرانس برس” الثلاثاء 14/6/2011، أن الانفجارين سمعا في طرابلس قرابة الساعة 23,30 (21,30 تغ)، وأفاد شهود عيان أنهم رأوا عمودا من الدخان الأسود يرتفع من مكان غير محدد قريب من وسط العاصمة.

ومن جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية بعيد ذلك أن “مواقع مدنية في ضاحية الفرناج بمدينة طرابلس تعرضت لقصف العدوان الاستعماري الصليبي”.

وتحدثت الوكالة عن سقوط جرحى ولكنها لم تعط تفاصيل إضافية، ومنذ أسابيع تتعرض طرابلس وضواحيها لقصف شبه يومي من طائرات حلف شمال الأطلسي، وذلك في إطار العملية العسكرية التي شنها تحالف دولي في 31 آذار بعد شهر من انتفاضة اندلعت ضد حكم معمر القذافي وحاول الاخير قمعها بالحديد والنار.

وقد اشتدت حدة المعارك بين قوات الزعيم الليبي والثوار في الأيام الماضية على خط الجبهة بين أجدابيا والبريقة حيث قتل 21 مقاتلا من الثوار الاثنين.

وقال أحد قادة الثوار لوكالة فرانس برس “تعرض رجالنا لكمين. ادعى جنود القذافي الاستسلام ووصلوا حاملين علما ابيض ثم أطلقوا النار عليهم”.

وأصيب أيضا نحو عشرين من الثوار ونقلوا إلى مستشفى أجدابيا الواقعة على بعد 160 كلم جنوب بنغازي، معقل الثوار، وانتقل خط الجبهة في هذه المنطقة عشرة كيلومترات شرقا إلى بلدة زاوية الباقول، كما أفاد سكان.

في المقابل في غرب البلاد تمكن الثوار من السيطرة على بلدة الرياينة القريبة من مدينة الزنتان، بعدما دحروا قوات القذافي التي كانت تسيطر على قسم منها، كما أفادت وكالة فرانس برس.

وهي المرة الأولى منذ بدء الثورة الليبية في 15 آذار التي يتمكن فيها الثوار من السيطرة بالكامل على الرياينة، البلدة التي يراوح عدد سكانها بين خمسة آلاف وعشرة آلاف نسمة والتي كان الثوار يسيطرون على جزء منها حتى اليوم.

وأفاد مراسل وكالة “فرانس برس” نقلاً عن أطباء في مستشفى الرياينة أن اثنين من الثوار قتلا وجرح عشرة آخرون خلال المعارك التي دارت في البلدة.

وتقع البلدة على الطريق بين مدينتي الزنتان ويفرن اللتين يسيطر عليهما الثوار، ويعتزم هؤلاء تطهير البلدات الواقعة على هذا الطريق والتي لا تزال في قبضة قوات القذافي كي يتمكنوا من ربط هاتين المدينتين الخاضعتين لهم.

إلى ذلك، واصلت قوات القذافي قصفها للرياينة بصواريخ غراد في حين كان الثوار يمشطون أحياءها بحثا عن مقاتلين موالين للقذافي ربما لا يزالون متحصنين فيها.

وفي موازاة ذلك حقق الثوار نجاحات دبلوماسية جديدة مع اعتراف كندا وبنما الثلاثاء بالمجلس الوطني الانتقالي “ممثلاً شرعياً للشعب الليبي” فيما أبدت تونس استعدادها لذلك.

وأصبح حالياً عدد الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي 15 دولة هي: بنما وكندا وفرنسا وقطر وبريطانيا وايطاليا وغامبيا ومالطا والأردن والسنغال واسبانيا واستراليا والولايات المتحدة والمانيا والامارات.

وفي الوقت الذي يصر فيه العقيد القذافي على البقاء في السلطة بعد أربعة اشهر على اندلاع الثورة ضده، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان حلف شمال الأطلسي يمتلك الوسائل العسكرية الكافية لانجاز مهمته في ليبيا في حال طال أمد النزاع.

وفي واشنطن حذر رئيس مجلس النواب الأميركي جون بوينر الرئيس باراك أوباما الثلاثاء من مواصلة العملية العسكرية الأميركية في ليبيا من دون الحصول على موافقة الكونغرس على هذا الأمر.

ووعد البيت الأبيض في وقت متأخر الثلاثاء بالرد على منتقدي التدخل العسكري في ليبيا. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي تومي فيتور في بيان “نحن في المراحل الأخيرة من أعداد توضيح مفصل موجه إلى مجلسي النواب والشيوخ يرد على الأسئلة العديد المتعلقة بجهودنا المستمرة في ليبيا”.

وموقف البيت الأبيض جاء بعدما وجه بوينر رسالة إلى أوباما طالبه فيها بان يشرح بالتفصيل أسباب عدم طلب موافقة الكونغرس قبل أصداره الأمر بالمشاركة في الهجوم على ليبيا في آذار كما ينص عليه “قانون صلاحيات شن الحروب” الصادر في عام 1973.

وقال إن العمليات الأميركية في ليبيا ستعتبر من الأحد بأنها تشكل انتهاكا لقانون أميركي لأنها لم تحصل على موافقة الكونغرس، وأشار بوينر إلى قانون 1973 والذي يعطي الرؤساء مهلة 60 يوما للحصول على إذن لانتشار عسكري وإلا فانه يعطيه مهلة 30 يوماً إضافياً لسحبها.

شاهد أيضاً

وزير التربية يؤكد على الاهتمام بالتعليم المهني لتأمين مستلزمات سوق العمل وتأسيس مشاريع صغيرة

شام تايمز ـ القنيطرة تفقد وزير التربية “دارم طباع” ومحافظ القنيطرة “محمد طارق كريشاتي”، ومدير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.