الرئيسية » غير مصنف » نجوم الصف الأول في مصر يغيبون عن أول موسم سينمائي بعد الثورة

نجوم الصف الأول في مصر يغيبون عن أول موسم سينمائي بعد الثورة

انطلق أول موسم سينمائي صيفي في مصر بعد الثورة، بعد الكثير من التكهنات والجدل، بغياب عدد كبير من نجوم الصف الأول، على رأسهم عادل إمام ومحمد هنيدي، وتأجيل المخرج خالد يوسف لفيلمه “كف القمر” لعيد الفطر القادم.

ثلاثة أفلام
وتزامن انطلاق الموسم مع رفع حظر التجول، والذي كان أحد الأسباب وراء تخوف المنتجين نظراً لأهمية حفلات منتصف الليل بالنسبة لهم.

الموسم بدأ بثلاثة أفلام روائية هي “صرخة نملة” و”الفاجومي” و”سامي أوكسيد الكربون”، وينتظر طرح أفلام أخرى خلال الفترة المقبلة.

ويدور فيلم “سامي أوكسيد الكربون” بطولة هاني رمزي، في قالب كوميدي حول سامي الطيار الذي كان يعيش حياة سطحية إلى أن يفاجئه القدر بأبنة تغير مسار حياته.

وقال رمزي: “إنه لم يكن مخططاً طرح الفيلم في الوقت الحالي، ولكننا شعرنا أن الناس زهقت.. وهناك إلحاح ورغبة في عرض أفلام”، مضيفاً “إن الفليم من طراز أفلام ديزني من ناحية التصميم”.

وشارك في الفيلم مجموعة من النجوم منهم الطفلة جنا التي تبلغ من العمر ستة أعوام، والتي جذبت انتباه المخرج عندما وجدها في أحد الأفلام.

والفيلم الثاني في الموسم الصيفي هو فيلم “الفاجومي” الذي يتناول قصة حياة شاعر العامية المصري الشهير أحمد فؤاد نجم.

ويقول بطل الفيلم خالد الصاوي إن العمل يستند للكثير من الوثائق، منها ما كتبه الشاعر نجم بنفسه، ويتناول مسيرته وعمله ونضاله الوطني بأشعاره، وعلاقته مع التيارات الأخرى في المجتمع.

هبوط في المستوى
وفي مداخلة عبر الهاتف من القاهرة مع برنامج “صباح العربية” قال الناقد السينمائي طارق الشناوي، إن غياب النجوم يرجع لتغير أشياء كثيرة في مزاج الجمهور بعد ثورة يناير، وإن النجوم الذين يتم الحديث عن غيابهم عن الموسم تغيرت علاقتهم بالجمهور، ولم يعودوا نجوماً جاذبين للجمهور كما كان الأمر من قبل، مشيراً إلى أن حدث نوع من البرود في العلاقة بين هؤلاء النجوم والجمهور.

وحول المستوى الفني للأعمال المعروضة، قال الشناوي إنه لا يوجد في تلك الأفلام ما يروي شوق الجمهور للسينما، ففيلم “صرخة نملة” مثلاً كان فيه نوع من الغش السياسي، لأن الفيلم كان اسمه في البداية “ألحقنا يا ريس”، أي أنه كان يستجير بالرئيس، ومع قيام الثورة تم تغيير اسم ومضمون الفيلم، ليتماشى مع أجواء الثورة، وأن ذلك التغيير أفقد الفيلم معناه.

وعن فيلم “الفاجومي”، قال الشناوي إن الفكرة جيدة، ولكن الفيلم لم يرق لمستوى الفكرة ولا على مستوى الشاعر، وبالتالي فهناك مسافة بين الواقع والتوقع.

أما عن فيلم هاني رمزي “سامي أوكسيد الكربون”، فيرى الشناوي أن الفيلم فيه تراجع كبير وإيقاع مترهل كعمل كوميدي فزادت المسافة بين هاني رمزي وبين الجمهور، ولكن الفيلم خذل معظم الجمهور.

وأشار الشناوي إلى أن هناك العديد من مشروعات الأفلام التي توقفت لأن جهات الإنتاج تخشى المغامرة في أفلام لبعض النجوم في ظل “سوق ضبابي”.

وعبر الشناوي عن اعتقادة بأن اللجوء لأفلام بأفكار جديدة وميزانيات محدودة، بسبب الخوف من المغامرة، قد يفرز نجوماً جدد للمرحلة المقبلة.

وحول تأجيل فيلم “كف القمر” لخالد يوسف، قال الشناوي إن قرار التأجيل يعود لجهة الإنتاج وليس للمخرج، والفيلم فيه نفس المجموعة من النجوم الذين تغيرت علاقتهم بالجمهور، وتم إرجاء العرض لعيد الفطر على أمل أن يتغير السوق.

شاهد أيضاً

عرض رونالدو على برشلونة للانتقال من يوفنتوس

أشارت تقارير إعلامية إلى قيام وكيل اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعرضه على برشلونة الإسباني للرحيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.