الرئيسية » news bar » دول الخليج تجدد مبادرتها.. واليمن تتهم قطر بالتأمر على جيشها

دول الخليج تجدد مبادرتها.. واليمن تتهم قطر بالتأمر على جيشها

جددت دول مجلس التعاون الخليجي وفق ما ذكرت صحيفة “الشروق” المصرية الأربعاء15/6/2011، مبادرتها للتوسط في حل الأزمة القائمة في اليمن، لكن المبادرة لم تقدم جديداً لكسر الجمود حول مصير الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الذي يعالج من إصابة في مستشفى سعودي.

وقال عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي للصحفيين في جدة بعد اجتماع وزراء خارجية دول المجلس الثلاثاء إن الدول الأعضاء، باستثناء قطر التي انسحبت من الوساطة، مستعدة دائما لمواصلة هذه المبادرة إذا طلب منها ذلك كل الأطراف في اليمن، وأضاف إن دول مجلس التعاون مازالت تدعو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للتوقيع على المبادرة والتنحي.

وكانت دول الخليج، التي تخشى من انتشار تداعيات الاضطرابات الحالية في اليمن ووصولها إلى تخومها، قد حاولت ثلاث مرات إيجاد طريقة لخروج صالح وتسليمه السلطة، إلا أنه ظل متمسكًا بها على الرغم من استمرار الاحتجاجات واتساعها في جميع أنحاء البلاد، التي تطالب برحيله عن السلطة.

وتلا فشل المحاولة الأخيرة لدول الخليج في أيار الماضي اندلاع قتال عنيف في العاصمة صنعاء بين المعارضين والقوات الحكومية. وقد أدى هذا إلى زيادة مخاوف الغرب من احتمالات انزلاق اليمن باتجاه سيطرة مسلحي تنظيم القاعدة عليه، الذين حصلوا على قاعدة قوية في اليمن.

وكانت التقارير قد تحدثت عن حالة من التوتر في صنعاء بين أطراف الصراع في اليمن بعد رفض نائب الرئيس اليمني، الذي يتولى سلطة الرئيس نيابة، الحديث إلى المعارضة.

ونقل عن محمد المتوكل، عضو ائتلاف الأحزاب اليمنية المعارضة، قوله أن الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لنقل السلطة انهارت لأن نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، القائم بمهام الرئيس رفض الحوار مع الائتلاف.

وأضاف المتوكل أن هادي يبرر ذلك بالقول انه منشغل بالتعامل مع أزمة الوقود ووقف إطلاق النار والموقف الأمني في المحافظات اليمنية.

وكانت المعارضة اليمنية قد ناشدت وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم أمس الثلاثاء في جدة تفعيل دوره والدفع باتجاه انتقال سريع للسلطة لسد الفراغ السياسي الحاصل في البلاد بغياب الرئيس اليمني.

وأدى التوتر الأمني إلى نزوح آلاف من سكان العاصمة إلى محافظات أخرى أكثر أمنًا وبحثًا عن خدمات بتكلفة أقل. ويضيف إن انتشار مسلحين من أنصار الحزب الحاكم في مختلف أحياء العاصمة يطلقون الرصاص الحي في الهواء من حين لآخر دون تدخل الأجهزة الأمنية لضبطهم وفقًا لقانون حظر السلاح ما تسبب في حالة من الرعب لدى السكان. حسبما أفادت العربية.

كما تسبب الوضع الأمني المتدهور في زيادة معاناة سكان العاصمة مع تفاقم أزمة الغاز المنزلي ووقود السيارات والمياه التي ارتفعت أسعارها أكثر من ثمانية أضعاف فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من ثمان عشرة ساعة في اليوم في مختلف المدن اليمنية.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نشرت تقريرًا رصد معاناة السكان في العاصمة صنعاء وأكد تزايد التحديات الأمنية والغذائية وتدهور الخدمات ما يدفع السكان للبحث عن البدائل، وحذر التقرير من اتساع حدة الفقر وتفاقم معاناة السكان في ظل التدهور الأمني الحاصل.

اتهام لقطر
وفي سياق متصل اتهم نائب وزير الإعلام اليمني عبده الجندي قطر بالتأمر على الجيش اليمني عبر إرسال أموال إلى الفرقة الأولى مدرعة التابعة للأخ الغير شقيق للرئيس صالح ، مؤكداً أن صحة الأخير جيدة وما يعزز ذلك الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز مساء الثلاثاء.

وقال الجندي في مؤتمر صحافي وفق ما ذكرت وكالة “يونايتد برس انترناشونال”، ” إن السفير اليمني السابق عبد الولي الشميري يستلم الأموال من دولة قطر ويقوم بتوزيعها في اليمن وللفرقة الأولى منها نصيب كجزء من التأمر على الجيش وتفتيته”.

وأشار إلى أن لجنة التحقيقات المعنية بحادثة محاولة اغتيال الرئيس صالح على وشك الانتهاء من إعمالها , مشيراً إلى أن أكثر من جهة داخلية وخارجية متورطة في حادثة اغتيال صالح .

وعزا العداء الذي تقوم به دولة قطر تجاه اليمن إلى عدم مشاركة الرئيس صالح في القمة العربية التي عقدت في الدوحة بعد التنسيق مع العاهل السعودي .

وحول عودة صالح إلى اليمن أكد المسؤول اليمني إلى أنه سيعود خلال الأيام القادمة وأن صحته تحسنت بشكل لافت، وتأثرت العلاقات اليمنية – القطرية إثر حركة احتجاجية تطالب الرئيس صالح بالتنحي عن الحكم بعد أن كررت صنعاء اتهام الدوحة بالتدخل والتآمر عليها.

بريطانيا تجلي رعاياها
كشفت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية في عددها أن بريطانيا تستعد لإرسال مروحيات هجومية من طراز(أباتشي) إلى اليمن لاستخدامها كغطاء لعمليات إجلاء البريطانيين من هناك، مع اقتراب البلد من الوقوع في شفا حرب أهلية.
وقالت الصحيفة وفق ما ذكرت وكالة “يونايتد برس انترناشونال”، إن ضابطاً بارزاً من سلاح الجو الملكي البريطاني يتولى قيادة سرب من مروحيات أباتشي قام بمهمة استطلاعية في اليمن، ويضع خططاً عملياتية الآن لعملية إجلاء محتملة للدبلوماسيين وغيرهم من البريطانيين إذا ما ازداد القتال سوءاً.

وأضافت أن طيارين بريطانيين يتدربون على مروحيات أباتشي في قاعدة واتيشام بمقاطعة سوفولك حصلوا على خرائط لليمن بصورة سرية وتم تحميلها على أجهزة الكمبيوتر الشخصية الخاصة بهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما لا يقل عن ثلاث مروحيات من طراز مارلين وضعت على أهبة الاستعداد أيضاً للمساعدة في المهمة في اليمن بعد تجريدها من معداتها المضادة للغواصات، وسيتم استخدامها لإجلاء السفير البريطاني وموظفيه من صنعاء، فضلاً عن 30 عسكرياً بريطانياً يساعدون القوات الخاصة اليمنية.

وقالت إن قوة قوامها 80 جندياً من مشاة البحرية الملكية البريطانية مجهزة بسفن إنزال ومروحيات وأسلحة تكفي لتأمين منفذ بحري، تم وضعها على أهبة الاستعداد على متن سفن تستخدم جيبوتي كمركز ارتكاز.

وأضافت الصحيفة أن مروحيات أباتشي سترافق نظيرتها مارلين إلى العاصمة اليمنية صنعاء، حيث ارتفع سعير القتال بين القوات الحكومية والميليشيات القبلية، لإجلاء الدبلوماسيين والعسكريين البريطانيين.

وذكرت أن هناك نحو 500 بريطاني لا يزالون في اليمن على الرغم من دعوة وزارة خارجية بلادهم جميع البريطانيين إلى مغادرة البلد فوراً.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية دعت الرعايا البريطانيين الأسبوع الماضي إلى مغادرة اليمن على محمل السرعة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وحذّرتهم من أنها من غير المرجح أن تكون قادرة على إجلائهم أو تقديم المساعدة القنصلية لهم في حال وقوع المزيد من التدهور في الوضع الأمني.

شاهد أيضاً

الاحتلال التركي يخلي نقطة “مورك” بالتنسيق مع روسيا

شام تايمز – حماه   بدأت قوات الاحتلال التركي الثلاثاء، عملية انسحابها من “نقطة المراقبة” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.