الرئيسية » news bar » الصينيون يبيعون بضائعهم مباشرة بأسواق دمشق الشهيرة.. والزبائن كثر

الصينيون يبيعون بضائعهم مباشرة بأسواق دمشق الشهيرة.. والزبائن كثر

في ظاهرة لافتة ولأول مرة بدمشق افترشت بسطات الباعة الصينيين أشهر أسواق دمشق ولا سيما الشارع الممتد من الجسر الأبيض إلى شارع الحمراء حيث يعرضون أنواعاً مختلفة

من البضائع الصينية تبدأ بالمرآة الخشبية الصغيرة وتنتهي بمسابل مطرزة للسرير وبيجامات، وشنط، وتحف خشبية صينية وشحاطات خاصة بالمساج على الطريقة الصينية.‏

ومما يزيد الدهشة لهذه الظاهرة الازدحام الكبير على هؤلاء الباعة الذين يقفون قبالة المحال المعروفة في السوق…والتهافت له أسبابه كما قالت إحدى الفتيات التي تشتري: أن البضاعة جيدة والبيجامات قطنية أو صوفية وسعر الواحدة 250 ليرة يا بلاش لقد اشتريت أربعة بسعر واحدة من السوق المحلية وموديلاتها جميلة وألوانها زاهية.. وإحدى النساء اشترت شرشفاً مطرزاً قياسه كبير يوضع على وجه السرير مع وسادتين بـ180 ليرة وقالت: إنه أرخص وســــــعره بالحريقــة أو غيرها نحو أربعة آلاف ليرة على حد قولها.‏

وقالت أخرى لقد اشتريت هذه الحقيبة بـ500 ليرة وفي المحال أختها تماماً1500 ليرة إضافة إلى برانص الحمام سعر القطعة200ليرة وهي جيدة وهناك جزدان الشنطة اشتريته بـ200 ليرة وفي أحد محال الصالحية بـ500 ليرة إنها بضاعة جيدة ورخيصة بآنٍ واحد…‏

المحلية..غائبة‏

ويعرض الباعة «لحف صينية» منجدة بسعر 500 ليرة ومع شرشف ووسادتين يصبح 850 ليرة وهذه الأسعار لا نجدها في الأسواق السورية، شرشف مع وسادتين قطني بـ900 ليرة دون اللحاف وإذا نظرت إلى الناس تجدهم يحملون الأكياس ولايستطيعون المشي ويطلبون التكسي بسرعة… وآخرون مازالوا يفتشون عن طلبهم في هذا السوق الجوال الذي يشعرك بأنك في الصين مع ملاحظة وجود بسطات لبضاعة سورية متوضعة إلى جانب البضاعة الصينية.‏

وهناك مستلزمات للأطفال من حقائب وشحاطات بحر وصنادل وبعضها فلكلورية صينية إلى جانب الشحاطات القش…وهناك الشالات وبعض قطع اللانجوري النسائية، إضافة إلى الاكسسوارات الرخيصة جداً مقارنة مع ما هو موجود في السوق.. من ينزل إلى المكان يشعر بالمنافسة الحقيقية وفي النهاية يختار المواطن ما يناسبه.‏

يتكلمون العربية‏

اللافت للنظر أن أغلب الباعة يتكلمون العربية نوعاً ما، فهم يصرون على السعر الذي يقولونه ولا يحسمون أبداً بل أكثر من ذلك يقولون أرخص من المحال اذهب واشتر من المحال.‏

وأحد الباعة قال: إن السوق السورية جيدة وعملنا جيد والناس تأتي إلينا من كل صوب حتى إن أحد الباعة قال: زبائني من حلب واللاذقية ونلقى رواجاً كبيراًوذهب أحد الباعة إلى القول: إننا أخذنا في عين الاعتبار القياسات الكبيرة وأصبحنا نأتي بها بكميات كافية تلبي حاجة المستهلك السوري.‏

وعن أكثر البضائع رواجاً يقول الباعة جميع ما نعرضه يلقى الرواج والعمل في سورية جيد ومربح..‏

ويبدو أن هذه الظاهرة لها أسبابها فأصحاب المحال يعرفون أن بضائعهم مرتفعة الثمن…فهل يلتفت هؤلاء إلى هذه المنافسة ويخفضون في الأسعار فهناك من ينافسهم في عقر دارهم؟‏

سوسن خليفة

شاهد أيضاً

“سجاد دمشق” يحقق أعلى نسبة مبيعات منذ تأسيسه

دمشق – شام تايمز حقّق معمل سجّاد دمشق التابع للشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد أعلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.