الرئيسية » news bar » هل بدأ التهريب؟!…طوابير لسيارات المازوت أمام محطات الوقود

هل بدأ التهريب؟!…طوابير لسيارات المازوت أمام محطات الوقود

ازدحمت سيارات المازوت في طوابير طويلة أمام مداخل محطات الوقود في ريف دمشق منذ بداية الأسبوع.

وأكد صاحب محطات وقود في مناطق دمشق وريفها بسام علي أن محطات الوقود تشهد من بداية الأسبوع الجاري ازدحاماً كبيراً، وخاصة أثناء تنزيل الطلب حيث تستهلك الكمية بساعات قليلة وتبقى المحطات تنتظر الطلبات الأخرى التي يتم تزويدها خلال الأسابيع الأربعة بحيث يتم توزيعها على أيام الشهر،

مبيناً أن سبب الازدحام على المازوت يعود إلى توزيع نسبة من مخصصات المحطات القائمة إلى محطات جديدة تم فتحها مؤخراً وعدم زيادة المخصصات تزامناً مع انخفاض سعر ليتر المازوت.

ودعا العلي إلى ضبط الحدود بشكل جيد وتخصيص المحطات الجديدة التي أعيدت إلى العمل مؤخراً من خارج كتلة المحافظة لافتاً إلى أن زيادة المخصصات أمر طبيعي وطلب محق لا بد أن يتزامن مع انخفاض سعر ليتر المازوت بحيث بدأ بعض المنشآت الصناعية اللجوء إلى المازوت.

وأضاف العلي: إن سبب الازدحام يعود إلى لجوء بعض سائقي سيارات المازوت الذين كانوا يفضلون تعبئة المازوت الأخضر في الوقت الذي كان فيه فارق سعر ليتر المازوت لا يتجاوز 2 ليرة على حين الآن أصبح فارق سعر ليتر المازوت بين الأخضر والعادي 7 ليرات الأمر الذي زاد عدد مستهلكي المازوت في الآونة الأخيرة وشكل زيادة على المازوت العادي.

وقال أصحاب محطات وقود في الكسوة وصحنايا: إن الازدحام الحاصل على محطات الوقود يعود إلى عودة ولجوء الفعاليات الصناعية والزراعية كافة إلى استخدام المازوت وخاصة بعد صدور قرار الحكومة المتضمن تخفيض سعر ليتر المازوت إلى 15 ليرة الأمر الذي شجع على زيادة الاستثمار من المزارعين والصناعيين،

مبيناً أن الاستهلاك الإضافي تزامن مع تخفيض نسبة المخصصات وعدم تقديم طلبات جديدة. وأشار أحد مالكي محطات الوقود إلى أن استهلاك المازوت بالسرعة القصوى يشير إلى وجود عدد من حالات التهريب وعدم القدرة على ضبط الحدود، مبيناً أن حالات التهريب لا تتعلق ببعض أصحاب محطات الوقود وهم غير مسؤولين أن يذهب المازوت إن كان يجهز من أجل التهريب أو غير التهريب،

علماً أن صاحب المحطة غير موجود 24 ساعة في المحطة لهذا في حال القبض على أي مهرب يتم إدخال اسم المحطة في قضية جمركية من دون علمه.

وعلمت أن عدم تخصيص محطات الوقود الجديدة التي تم فتحها مؤخراً بمخصصات جديدة وتزويدها من كتلة ومستحقات المحطات القديمة نفسها،

إضافة إلى إيقاف نسبة 5% التي كانت توزع تحت مسمى مستحقات التنمية من لجنة المحروقات في المحافظات وعدم الموافقة على طلبات تخصيص جديدة الأمر الذي أدى إلى حدوث ازدحام لسيارات المازوت على شكل طوابير أمام مداخل محطات الوقود واللافت للنظر أن الأزمة قابلة للازدياد بشكل كبير في حال عدم وضع الحلول الجذرية المناسبة وبالسرعة القصوى.

أسعد المقداد

شاهد أيضاً

“السياحة” تُناقش خطة 2021!

شام تايمز – دمشق ناقش وزير السياحة “محمد مرتيني” خلال اجتماع مع المديريات المركزية، خطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.