الرئيسية » غير مصنف » المانيا تعترف بالمجلس الانتقالي المعارض ممثلا شرعيا للشعب الليبي

المانيا تعترف بالمجلس الانتقالي المعارض ممثلا شرعيا للشعب الليبي

قال وزير الخارجية الالماني غويدو فيسترفيله يوم الاثنين إن المانيا تعترف بالمجلس الانتقالي الليبي المعارض ممثلا شرعيا للشعب الليبي، وذلك خلال زيارة قام بها لمدينة بنغازي معقل المعارضة. وقال الوزير الالماني في مؤتمر صحفي مشترك عقده في بنغازي مع وزير خارجية المجلس علي العيسوي “هدفنا واحد،
وهو ليبيا بدون (الزعيم الليبي العقيد معمر) القذافي. إن المجلس الوطني الانتقالي هو الممثل الشرعي للشعب الليبي.”

وفي اديس ابابا، حثت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الزعماء الافارقة على التخلي عن القذافي قائلة إن الوقت قد حان لكي يفوا بالوعود التي قطعوها على انفسهم بتعزيز الديمقراطية في القارة السوداء.

وحذرت كلينتون في كلمة وجهتها الى الاتحاد الافريقي هي الاولى من نوعها من ان الزعماء الافارقة الذين لا يعتنقون الاصلاح يغامرون بأن يكونوا ضحايا نفس المد الديمقراطي الذي يعصف بالشرق الاوسط، وقالت: “لقد انهار الوضع القائم، وان اساليب الحكم القديمة لم تعد مقبولة.”

ومضت كلينتون للقول: “صحيح ان القذافي لعب دورا رئيسيا في تمويل العديد من الدول والمؤسسات الافريقية، بما فيها الاتحاد الافريقي، ولكنه اصبح واضحا بأن زمانه قد ولى.”
الزاوية

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة الليبية أن قواتها تصدت لمحاولة جديدة من جانب قوات المعارضة للاستيلاء على بلدة الزاوية في شرق ليبيا.

ويقول مقاتلو المعارضة إن قتالا عنيفا وقع في وسط الزاوية ، ولكن الصحفيين الذين سمحت لهم السلطات الليبية بزيارة البلدة قالوا إنها هادئة وخاضعة لسيطرة القوات الحكومية.

وأكد الصحفيون أن العلم الليبي الأخضر مرفوع فوق مركز البلدة ، كما صرح المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم بأنه كانت هناك محاولة للاستيلاء على الزاوية ولكن الجيش الليبي تمكن من صد المهاجمين.

وقال موسى إبراهيم “إن التقارير التي يتمنى كاتبوها أن ينجح المتمردون في استعادة السلطة والسيطرة في بعض المناطق هي ببساطة غير صحيحة” ، وأضاف أنه لم يقع قتال شرس في بلدة الزاوية وقال “لقد دحرهم الجيش بعد بضع ساعات من المناوشات المتقطعة ، وهناك أكثر من مائة من المتمردين محاصرون خارج البلدة”.

وعلى الجانب الآخر قال حميد الحاسي قائد قوات المعارضة إن الهجوم على الزاوية كان جزءا من هجوم آخر أكبر تم التخطيط له ، وصرح لوكالة أسوشيتدبرس بأنه “على مدى الأيام الثلاثة الماضية أشعلنا النار تحت أقدام قوات القذافي على كل الجبهات، ونحن لا نتحرك مالم تكن لدينا تعليمات صريحة وواضحة من حلف النيتو”.

وكانت القوات الحكومية قد استردت الزاوية من أيدي قوات المعارضة في شهر مارس/آذار الماضي بعد قتال عنيف استمر إسبوعين.

ويقول وير دافيس مراسل بي بي سي في طرابلس إنه مع اتساع رقعة الاشتباكات على عدد من الجبهات ، إن القوات الحكومية قد تجد نفسها مشتتة، خاصة أنها فقدت عدد كبيرا من قطع الأسلحة الثقيلة والدبابات تحت وطأة عشرة أسابيع من القصف بطائرات حلف النيتو.

واستمرت المواجهات كذلك حول بلدتي مصراته التي تسيطر عليها قوات المعارضة ، والبريجة الخاضعة للقوات الحكومية في شرق مصراته.

وتواترت تقارير عن احتجاجات مناهضة لرئيس الليبي معمر القذافي في بلدة سبها الواقعة في جنوب ليبيا.

ومن شأن السيطرة على بلدة الزاوية تمكين مقاتلي المعارضة الليبية من السيطرة على طريق إمدادات رئيسي إلى الحدود التونسية.

شاهد أيضاً

ثقافة السويداء تحتفل بيوم الطفل العالمي

شام تايمز ـ السويداء احتفلت وزارة الثقافة برعاية وزيرة الثقافة “لبانة المشوح”، بيوم الطفل العالمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.