الرئيسية » news bar » مركزية فتح تنتقم لأبي مازن وتوصي المجلس الثوري بفصل محمد دحلان

مركزية فتح تنتقم لأبي مازن وتوصي المجلس الثوري بفصل محمد دحلان

كشفت مصادر في اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفلسطينية،أن الاجتماع الذي عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بعيدا عن وسائل الإعلام، أمس السبت 11-6-2011، أوصى بفصل عضو اللجنة محمد دحلان من عضوية الحركة بالكامل، وليس من لجنتها المركزية فقط.

وسيجري التصويت على التوصية في اجتماع المجلس الثوري للحركة، وذلك وفق ما ينص عليه قانون هذه الحركة.

وتقضي اللوائح الداخلية لفتح أن يصوت ثلثا المجلس الثوري لحركة فتح على قرارات بعقوبات رئيسية تجاه أعضاء منتخبين في المجلس الثوري.

وأفاد عضو في اللجنة المركزية للحركة عقب الاجتماع، فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن القرار بشأن محمد دحلان وعضويته في حركة فتح ليس واضحا بعد ولا نهائيا، متحدثاً عن “خطوة أخرى يجب اتخاذها من الناحية القانونية قبل أن تتضح الإجراءات”.

أما عضو لجنة التحقيق التي شكلها رئيس الحركة (الرئيس الفلسطيني) لبحث ما وصف بتجاوزات القيادي في حركة فتح محمد دحلان، فقد أكد لـ”العربية نت”، أن اللجنة أنهت تحقيقها، وقدمت تقريرا كاملا ومفصلا عن ملف محمد دحلان إلى اللجنة المركزية، التي ستقرر طريقة التعامل مع هذه المسألة.

ووفق أنظمة اللجنة المركزية، سيتعين على لجنة التحقيق ختم استنتاجاتها بعد لقاء الطرفين المتنازعين فيها، وهما في هذه الحالة رئيس حركة فتح محمود عباس وعضو اللجنة محمد دحلان.

إلا أن دحلان نفى أن تكون لجنة التحقيق قد اجتمعت معه مؤخرا، موضحا أن اللقاءات كانت في رام الله، إلى أن ابلغته اللجنة بإنهاء تحقيقاتها، وانها مؤخرا طلبت منه الاجتماع لاجمال التحقيق ولكن الأمر لم يتم.

وكان دحلان، وهو مفوض الإعلام السابق لحركة فتح، بعث برسالة موجهة الى أمين سر اللجنة المركزية أبو ماهر غنيم نهاية ابريل الماضي، ونشرها مؤخرا، هاجم فيها الرئيس محمود عباس بشكل شخصي، وقيادات أخرى لم يذكرها، وحمّلهم فيها المسؤولية عن إخفاقات كثيرة وقعت فيها الحركة، إضافة لتجاوزات إدارية و مالية، تخص أموال فتح واستثماراتها.

كما بث دحلان تسجيلا مرئياً، على مواقع الكترونية، اتهم فيها خصومه بـ”محاولة إقصائه عن حركة فتح وتدبير مكائد له، وعباس بإعدامه سياسيا وملاحقة أنصاره وإغلاق أدواته الإعلامية”.

وكان الرئيس الفلسطيني أمر بتشكيل لجنة تحقيق في قضية محمد دحلان في نوفمبر/تشرين الثاني من العام المنصرم، حيث جرى تجميد عضوية الأخير في مركزية فتح، وخضع للتحقيق بشأن ما قيل إنها تجاوزات أمنية وتنظيمية، والقذف ضد نجلي الرئيس عباس.

“العربية.نت”

شاهد أيضاً

غصن زيتون يدخل بعين مواطن

شام تايمز – طرطوس كشف مدير الهيئة العامة لمشفى الباسل الدكتور “اسكندر عمار”عن مريض راجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.