الرئيسية » news bar » الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية بمنطقة جسر الشغور وأردوغان ينتقد سوريا

الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية بمنطقة جسر الشغور وأردوغان ينتقد سوريا

ذكر التلفزيون السوري إنه استجابة لنداء الأهالي في منطقة جسر الشغور بدأت وحدات من الجيش صباح اليوم بتنفيذ مهامها بملاحقة التنظيمات المسلحة وإلقاء القبض على عناصرها في القرى المحيطة بالمنطقة.

وقال مندوب أخبار التلفزيون إن التنظيمات المسلحة أضرمت النار بالمحاصيل الزراعية والأحراش في المناطق المحيطة بجسر الشغور.

وكانت التنظيمات المسلحة روعت السكان وحرقت الممتلكات العامة والخاصة واعتدت على عناصر الجيش والأمن ومثلت بجثثهم.

واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان النظام السوري بارتكاب “فظاعات” وعدم التصرف بشكل “إنساني” حيال المحتجين، على ما أفادت وكالة الاناضول للأنباء الجمعة.

وقد تزايدت أعداد اللاجئين السوريين العابرين الى تركيا منذ بدء الحملة الأمنية التي ينفذها الجيش السوري في جسر الشغور والمناطق المجاورة.

وقال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إنه اتصل بالرئيس السوري، بشار الأسد، قبل 4 أو 5 أيام، لمناقشة الوضع في سوريا، مضيفاً أن الإدارة السورية لا تتعامل مع الوضع بصورة إنسانية.

وقال، في حديث لقناة “إيه تي في” الخاصة الخميس، إن الوضع في سوريا ليس كالوضع في ليبيا بالنسبة لتركيا، فهو أقرب ما يكون إلى وضع داخلي، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول.

وقال: “لدينا حدود مع سوريا تمتد مسافة 800-900 كيلومتر.. ولا يمكننا أن نغلق أبوابنا أمام السوريين الذين يحاولون النجاة من العنف.. ولكن إلى متى سنظل فاتحي الأبواب، هذا سؤال آخر.”

وتابع قائلاً إنه علم أن نحو 2500 سوري على وشك الدخول إلى تركيا، وأنه تحدث مع الأسد قبل أربع أو خمسة أيام، غير أن الإدارة السورية لا تتصرف بطريقة إنسانية.

وتابع يقول إن مجلس الأمن الدولي يعمل على قرار بشأن سوري، ولمواجهة العنف، لا يمكننا الاستمرار بدعم سوريا,, فلدينا أقارب هناك.

وكانت العلاقات التركية السورية قد أخذت تشهد توتراً ملحوظاً مؤخراً، بلغت حد استضافة مدينة أنطاليا التركية مؤتمراً للمعارضة السورية.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها أردوغان النظام السوري، فقد سبق له أن انتقده “لاستخدام العنف والقتل لقمع الاحتجاجات في سوريا”، الأمر الذي دفع صحيفة “الوطن” السورية المقربة من السلطة إلى شن هجوما على موقف تركيا من الحركة الاحتجاجية في سورية، معتبرة أن رد فعل تركيا كان “متسرعا وارتجاليا.”

وأعلنت السلطات التركية أن العدد تجاوز 2400 لاجئ بينهم جرحى, وألقى وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو باللائمة على السلطات السورية التي تنشر وحدات مدرعة من الجيش في تلك المنطقة، ما يدفع الكثير من الأهالي البالغ عددهم 50 ألفاً إلى الفرار، حيث تقيم أعداد منهم في مخيمات أقامتها أنقرة في بلدة يايلاداغي.

شاهد أيضاً

التربية تحدد الطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات وفق النظام الحديث أو القديم في العام الدراسي الجديد

شام تايمز – دمشق حددت وزارة التربية في تعميم لها الطلاب الذين سيتقدمون لامتحانات التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.