الرئيسية » ثقافة وفنون » تلفزيون » خالد تاجا : أتمنى الموت قبل أن أحضر خراب سوريا

خالد تاجا : أتمنى الموت قبل أن أحضر خراب سوريا

دان الفنان السوري خالد تاجا عمليات العنف التي تشهدها بلاده في الوقت الحالي، معتبرا أن تكلفة ما يحدث ستكون غالية جدا. وقال الفنان السوري في تصريحات خاصة لـmbc.net: “أتمنى أن أموت قبل أن أحضر خراب سوريا، وأن تنتهي الأمور بأقل الخسائر، فالمرحلة حرجة جدا، ولا أحد يعرف ما سيحدث في المستقبل المجهول”.

وأضاف: أنا ضد استخدام العنف من كلا الطرفين، فغاندي حرّر الهند بالاعتصام السلمي. واستطرد قائلا: “أنا ضد تقاتل الإخوة في سوريا، وضد أي تدخل خارجي بالشؤون الداخلية لأي شعب من شعوب العالم مهما كانت صفته”.

وأرجع صمته منذ بداية الأحداث التي تشهدها سوريا، قائلا: “الموضوع حساس جدا بالنسبة لي، وأنا أكثر من حزين لما يحدث، وأخاف أن يحدث ما لا أشتهيه نهائيا، فهناك اتجاهات خطيرة جدا في هذه المرحلة الضبابية”.

وأكد تاجا أنه مع طلبات الشعب المحقة التي تتجسد في تعديل مواد الدستور، ووجود انتخابات رئاسية حرة بالتناوب، محذرا الشعب من الذهاب باتجاه العنف، مؤكدا على ضرورة المطالب السلمية.

وبالنسبة لتأييده باستمرار حكم الرئيس بشار الأسد لسوريا، قال تاجا: “هذا الموضوع يقرره الشارع ولا تقرره رغباتي الشخصية، فانا أتحدث بصفتي كفنان، ومن الصعب أن أضيّق نفسي إلى درجة الجسد الواحد فقط”.

“الزعيم”

أما على الصعيد الدرامي، فكشف تاجا أنه اعتذر عن مسلسل “طالع الفضة” للمخرج سيف الدين سبيعي، ليتفرغ لبطولة مسلسل “الزعيم” للأخوين بسام ومؤمن الملا؛ حيث يجسد دور أحد زعماء الحارات الدمشقية.

وأشار الفنان السوري إلى أن مسلسل “الزعيم” يسلط الضوء على الصفات المؤهلة للزعامة كالشجاعة والكرم والطموح والتفكير السليم المنطقي، وخدمة الشأن العام.

واستطرد بسخرية “ربما موضوع الزعامة في المسلسل له بعد سياسي نستطيع إسقاطه على وقتنا الحالي، فأغلب زعمائنا العرب لا يتمتعون بصفات الزعامة، كما أن ثلاثة أرباع زعماء العالم لا يتمتعون حتى بالأخلاق”.
شام تايمز – mbc.net

شاهد أيضاً

كادر تلفزيون “سوريا” المدعوم تركيّاً.. مثير للريبة “تعنيف وابتزاز”!

شام تايمز – دمشق – لؤي ديب يَشهَد المجتمع السوري اليوم تغيُّراً جوهريّاً في آليّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.