الرئيسية » news bar » مئات السوريين ينزحون إلى تركيا.. ومشروع قرار بمجلس الأمن لإدانة القمع في سورية

مئات السوريين ينزحون إلى تركيا.. ومشروع قرار بمجلس الأمن لإدانة القمع في سورية

تصاعدت الخميس 9/6/2011 حدة الاضطرابات في سورية حيث لجأ أكثر من 1700 سورياً في بلدة جسر الشغور بإدلب إلى تركيا هرباً من العنف، بينما تقدمت دول أوروبية بمجلس الأمن بمشروع قرار يندد بـ”القمع” في سورية وسط معارضة روسية.

ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية عن مسؤولين أتراك أن عدد اللاجئين السوريين الذي يطلبون المأوى في تركيا بلغ 1777 لاجئاً، وكانت الوكالة قد ذكرت أن عدد السوريين الذين وصلوا من بلدة جسر الشغور في سورية نتيجة للاضطرابات الجارية هناك وصل إلى 1050 شخص، حيث اتخذوا من إقليم هاتاي الحدودي في جنوب تركيا ملجأ لهم خلال الساعات الـ24 الماضية.

وينقل اللاجئون السوريون إلى مخيم أقامه الهلال الأحمر التركي في بلدة يايلاداغي بالإقليم، ويوزع الهلال الأحمر الطعام ويقدم خدمات طبية وأغطية وملابس للاجئين، فيما يساعدهم سكان البلدة.

وتشهد سورية منذ آذار الماضي تظاهرات تطالب بالإصلاح تخللتها أعمال عنف سقط خلالها عدد من الشهداء ومئات الجرحى بينهم عناصر من الجيش والقوى الأمنية، وتتهم السلطات مجموعات مسلحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الآمن.

واتهمت سورية “عصابات مسلحة” بقتل 123 فرداً من القوى الحكومية في مدينة جسر الشغور بعد سيطرتهم على البلدة، حيث تجري حالياً عملية أمنية لاستعادتها.

وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء أن تركيا تبقي معبرها الحدودي مع سورية مفتوحاً في ظل توافد اللاجئين السوريين الهاربين من الاضطرابات في بلدهم.

مشروع قرار ضد سورية
وفي نيويورك تقدمت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والبرتغال في مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار يندد بـ”القمع” في سورية، وقد يصطدم بحق الفيتو من قبل روسيا أو الصين.

وأعلن السفير البريطاني مارك ليال غرانت أن مشروع القرار الأوروبي لإدانة سورية في الأمم المتحدة بسبب قمعها للمتظاهرين يطلب من دمشق وضع حد لأعمال العنف، وسيطرح على التصويت “في الأيام المقبلة”.

وقال السفير للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي مخصص لمشروع القرار الأوروبي “يجب على العالم أن لا يبقى صامتاً أمام ما يجري من أحداث”، وأضاف “بالتالي فإننا نأمل في أن يحصل تصويت على القرار في الأيام المقبلة. نأمل في أن يصوت كل أعضاء (المجلس) لصالح النص”، وأوضح ليال غرانت أن النص يطلب من دمشق الوقف الفوري لأعمال العنف.

معارضة روسية
من جهته، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أن بلاده تعارض إصدار أي قرار من مجلس الأمن بشأن سورية، معتبراً أن هذه المبادرة من شأنها أن تزيد الوضع خطورة.

وقال المتحدث الكسندر لوكاشيفيتش في تصريح لوكالة انترفاكس للأنباء إن الوضع في سورية “لا يشكل في رأينا تهديدا للأمن والسلم”، كما أعلن فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة الخميس أن بلاده ليست على قناعة بأن مشروع القرار المعدل الذي طرحته بعض الدول الغربية على مجلس الأمن ضد سورية يمكن أن يسهم بإجراء حوار وبلوغ تسوية سياسية و أنه يمكن أن يسفر عن عواقب معاكسة.

وقال تشوركين في حديث لقناة فيستي 24 للتلفزة الروسية اليوم: “إن الكلام يدور حالياً عن قرار لا ينص على أي تدابير عقابية ناهيك عن أنه لاينص على استخدام القوة ضد أي كان إضافة إلى أن النص الذي طرح على طاولة مجلس الأمن اليوم لمواصلة المناقشة جرى تخفيف لهجته إلى حد كبير مقارنة مع النص السابق”.

وأضاف تشوركين “إنه مع ذلك أبدينا مع بعض زملائنا في مجلس الأمن شكوكا جدية فيما يتعلق بجدوى مناقشة هذه المسألة ولدينا مخاوف من أن تدخل مجلس الأمن في الشؤون السورية يمكن أن يسفر اليوم على العكس عن احتدام الموقف لأن ذلك قد يفهم بصورة غير صحيحة من قبل القوى المعارضة الهدامة في سورية”.

عودة لعصر الاستعمار..

في غضون ذلك ردت سورية على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه التي ادعى فيها عدم شرعية الرئيس بشار الأسد في الحكم، حيث صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية الخميس إن سورية تدين بشدة تصريح آلان جوبيه الذي ادعى لنفسه الحق في توزيع شرعية قيادات الدول أو سحبها وترى في هذا التصريح عودة لمناخات عصر الاستعمار القديم ومندوبيه السامين والذي ولى منذ زمن ولا عودة له.

وأضاف المصدر: إن “سورية المصممة على مواصلة مهام الإصلاح بقيادة الرئيس الأسد تؤكد على عدم سماحها لأي تدخل خارجي في هذا الشأن والإصلاح الذي تسعى لتحقيقه هو تلبية لإرادة الشعب السوري وبمعزل تام عن تقييمات ومواقف خارجية لا مكان لها في شؤوننا الداخلية”.

شاهد أيضاً

وزير الصحة يبحث الواقع الصحي لمحافظة الرقة

شام تايمز – دمشق بحث وزير الصحة الدكتور “حسن الغباش” مع عدد من أعضاء مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.