الرئيسية » news bar » فرنسا تحشد العالم ضد سورية بمجلس الأمن.. وتوقعات بفيتو روسي أو صيني معرقل

فرنسا تحشد العالم ضد سورية بمجلس الأمن.. وتوقعات بفيتو روسي أو صيني معرقل

قال مسؤولون ودبلوماسيون الثلاثاء7/6/2011 إن فرنسا تدفع في اتجاه إصدار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سريعاً قراراً بإدانة سورية بحجة قمع متظاهرين، وسط توقعات مراقبين بأن تستخدم روسيا حق النقض لأي قرار ضد سورية.

وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية حسبما ذكرت وكالة “رويترز” ما تردد عن المزيد من العنف في سورية وقالت إن فرنسا وشركاءها في الأمم المتحدة أعدوا مسودة قرار حول سورية، وذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن باريس تأمل أن تتحقق هذه الخطوة من الأمم المتحدة “خلال الأيام القليلة القادمة”.

وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في بيان مكتوب “لن يفهم أحد إذا التزم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الصمت إزاء هذه المسألة… لا يمكن الاستمرار في العنف”، على حد وصفه.

حق الفيتو
وحذرت الصين الثلاثاء الماضي من أن مسودة قرار أوروبية تطلب من مجلس الأمن إدانة سورية لن تنزع فتيل التوتر في المنطقة مشيرة إلى أن بكين يمكن أن تمنع القرار إذا طرح للتصويت، بيمنا قالت روسيا في أواخر الشهر الماضي انه ليس هناك سند لبحث قضية سورية في المجلس.

ويتوقع كثير من المراقبين أن تستخدم روسيا أو الصين حق النقض الفيتو ضد أي قرار من شأنه أن يدين سورية، خصوصاً بعد التصريحات التي عبر بها المسؤولين الروس والصينيين عن خشيتهم من تدويل الوضع السوري.

وفي هذا السياق أكد الكاتب والمحلل السياسي الروسي نيكولاي ستاريكوف الثلاثاء أن روسيا لن تسمح بالتدخل الخارجي في سورية وترفض تكرار السيناريو الليبي لأنها ترى وترصد ما يجري هناك من قبل قوات حلف شمال الأطلسي وما ترتكبه من جرائم بحق الشعب الليبي وقتل المدنيين خلافاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

إشعال حرب
وأكد ستاريكوف أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبعض الدول الغربية الأخرى تتدخل بصورة سافرة في الشؤون الداخلية السورية لزعزعة استقرارها وتحقيق الهدف الأساسي للولايات المتحدة في إشعال نيران حرب شاملة في المنطقة لإسقاط الأنظمة الوطنية والحفاظ على مصالحها الاقتصادية فكلما ازداد انتشار الفوضى كان ذلك يتجاوب مع مصالحهم.

وقال ستاريكوف: “إن ما يجري في سورية مشابه لما جرى في بلدان أخرى عندما تخرج في البداية قلة من المتظاهرين المغرر بهم أو الذين يقومون بذلك مقابل الأموال إلى الشوارع لتظهر بعد ذلك الأسلحة في أيديهم ويعتلي القناصة أسطح المباني ويطلقون النار على المتظاهرين ليتم اتهام القوى الأمنية والسلطات الرسمية بممارسة القمع الدموي للمتظاهرين السلميين ويثيرون النقمة والامتعاض داخل المجتمع عن طريق هذه الأساليب”.

وأوضح ستاريكوف “أن أجهزة المخابرات الغربية تقف وراء هذه السيناريوهات مشدداً على ضرورة قيام السلطات في سورية وقوى الأمن بأعمال حازمة للتصدي لهذه التنظيمات المسلحة والمجموعات الإرهابية ووقف جرائمها بحق المواطنين السوريين من مدنيين وعسكريين”.

شاهد أيضاً

افتتاح دورة إعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة

شام تايمز _ دمشق استكمالاً لبرنامج التدريب التخصصي لإعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.