الرئيسية » news bar » أحزاب كردية بـ عنوان وطني

أحزاب كردية بـ عنوان وطني

يواصل الرئيس السوري بشار الأسد لقاءات مع وفود من مختلف المناطق السورية بما في ذلك ريف دمشق ودرعا في جنوب البلاد، فيما يجري قادة أحزاب كردية غير مرخصة اتصالات في ما بينهم لصوغ موقف مشترك قبل لقاء متوقع مع الرئيس الأسد.

وأبدى بعضهم الثلاثاء 7/6/2011 استعداداً لتشكيل أحزاب بـ “عنوان وطني وليس كردياً” باعتبار أن التوقعات تشير إلى أن قانون الأحزاب، الذي شكل رئيس الوزراء عادل سفر لجنة لصوغ مسودته، لن يسمح تأسيس حزب على أساس ديني أو عرقي.

وقال رئيس “المبادرة الوطنية لأكراد سورية” عمر أوسي وفقاً لما ذكرته صحيفة “الحياة”: “إنه لا مانع لدينا في أن يكون عنوان الحزب وطنياً وليس كردياً، بحيث يكون مفتوحاً للجميع”، لافتاً إلى أن اتصالات تجري بين أحزاب كردية للقاء مع الرئيس الأسد بعد لقائه وفداً من العشائر الكردية ورجال الدين، علماً أن المصادر الرسمية لم تؤكد وجود موعد للقاء كهذا.

واعتبر أوسي حصول اللقاء مع الأسد “فرصة تاريخية مهمة يجب علينا التقاطها والاستجابة الفورية لها لعرض الواقع الكردي والواقع الوطني العام في هذه المرحلة التي تمر فيها البلاد في أزمة باتت في نهاياتها”، منوهاً بقرار منح الجنسية لأكراد سوريين، ذلك أن عدد الذين حصلوا عليها إلى الآن تجاوز 32 ألفاً.

وكشف أوسي أن زعيمي “الاتحاد الوطني الكردستاني” جلال طالباني و”الحزب الديمقراطي الكردستاني” مسعود برزاني شجعا أكراد سورية للدخول في حوارات مع الحكم في سورية لتحسين الواقع الكردي، الأمر الذي أكده ممثل “الاتحاد الوطني” في دمشق.

وقال: “إنه نقل إلى أكراد سوريين نصيحة وتوصية من طالباني بالهدوء والحوار واستخدام الطرق الحضارية والابتعاد عن العنف والتخريب والمشاكل”.
وقال الأمين العام لـ “الحزب الديمقراطي التقدمي” غير المرخص، حميد دوريش أن “معظم” الأحزاب الكردية تريد الحوار، ذلك في ضوء اتصالات حصلت مع قياديي 12 حزباً غير مرخص.

ونوهت القيادة المركزية لـ “الجبهة الوطنية التقدمية” بعد اجتماعها الاثنين بقرار الأسد تشكيل هيئة للحوار الوطني الأسبوع الماضي باعتباره يؤسس للحوار “وصولاً إلى توفير المناخات الملائمة لتوسيع قاعدة المشاركة في اتخاذ القرار بعد صدور العديد من القرارات والمراسيم التي من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية من خلال التعبير الحر عن آراء جميع شرائح المجتمع وأطيافه”، ذلك بعدما استعرضت الأوضاع العامة ومحاولات البعض إشاعة الفوضى والقيام بأعمال تخريبية تمس امن الوطن وسلامة المواطن”، كما عبرت القيادة عن “وعي شعبنا وقدرته على القضاء على المؤامرة وتجاوز الحالة الراهنة”.

وكان سفر قد أصدر قراراً بتشكيل لجنة لصوغ مسودة قانون للأحزاب السياسية “يتضمن الرؤى والمنطلقات والآليات الناظمة لتأسيس أحزاب سياسية وطنية في سورية”.

ووفق نص القرار، تتضمن مهمة اللجنة صوغ قانون يسهم في “توطيد عملية الإصلاح السياسي وتعزيز صرح الديموقراطية والتعددية السياسية وإنجاز ذلك بالإفادة من الأفكار والمقترحات والحوارات الجارية في هذا المجال”.
وعلمت صحيفة “الحياة” أن اللجنة ستكون برئاسة أستاذ القانون الدستوري فاروق أبو الشامات وعضوية أستاذي كلية الحقوق حسن البحري وأمل اليازجي والمحاميين إبراهيم المالكي ومحمود مرشحة مع إمكان أن يستفيد الأعضاء “ممن يرون مناسباً من ذوي الخبرة والاختصاص والكفاية لإنجاز عمل” اللجنة، على أن ترفع نتائج أعمالها إلى رئيس الوزراء خلال شهر لـ “يعرض مشروع القانون بصيغته الأولية على الرأي العام وتلقي الملاحظات حوله لإغنائه واستكمال صياغته النهائية وعرضه على مجلس الوزراء لإقرار المناسب في شأنه”.

وكان عدد من الخبراء تداول في الفترة الأخيرة مسودات مختلفة لقانون الأحزاب، كان بينها مسودة تتضمن عدم قيام الحزب على أساس ديني أو قبلي أو مناطقي أو فئوي أو على أساس التمييز بسبب العرق أو الجنس أو الدين، وعدم جواز أن يكون فرعاً لحزب في دولة أخرى ولا قبول تبرعات من غير السوريين، إضافة إلى وجود أن يكون طالبو تأسيس الحزب لدى التأسيس من نصف المحافظات السورية أو أكثر.

شاهد أيضاً

غصن زيتون يدخل بعين مواطن

شام تايمز – طرطوس كشف مدير الهيئة العامة لمشفى الباسل الدكتور “اسكندر عمار”عن مريض راجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.