الرئيسية » news bar » لا خوف على مواطنينا من إيكولاي التي تفتك بأوروبا وثبات أسعار أغلب المواد الغذائية والخضار والسكر إلى ارتفاع

لا خوف على مواطنينا من إيكولاي التي تفتك بأوروبا وثبات أسعار أغلب المواد الغذائية والخضار والسكر إلى ارتفاع

أكدت مصادر مختصة عدم وجود حالات في سورية مصابة بفيروس «إيكولاي» الذي ظهر في أوروبا بعد تناول المصابين هناك لأنواع من الخضار

على اعتبار أن «مصادرنا من الخضار محلية في الأغلبية العظمى منها وكذلك اللحوم، ولسنا بحاجة لاستيرادها من ألمانيا ولا من أي دولة أوروبية أخرى».

وقررت بعض الدول مؤخراً حظر استيراد بعض منتجات الخضار من إسبانيا وألمانيا بسبب تفشي البكتيريا المعوية «إيكولاي» التي أودت بحياة 17 شخصاً وإصابة أكثر من 1700 آخرين بالمرض حسب آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

وظهرت هذه البكتريا وفقاً لبيانات منظمة الصحة في 12 دولة هي ألمانيا والنمسا والتشيك والدنمارك وفرنسا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة حيث كان معظم المصابين في تلك الدول قادمين من ألمانيا.

وأكد مدير مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد عماد الأصيل أن سورية تعيش اكتفاءً شبه ذاتي فيما يتعلق بالخضار والفواكه، مشيراً إلى القيام باستيراد بعض هذه الأنواع في حالات الحاجة مثل البندورة والبطاطا وغيرهما من دول عربية كالأردن وليس من أوروبا على الإطلاق.

وتنتقل عدوى «إيكولاي» من خلال تناول خضروات ملوثة خاصة الخيار، ومن أبرز أعراضها الإسهال الدموي والقيء وارتفاع درجة الحرارة. وتسبب هذه البكتيريا الفشل الكلوي، وتؤدي للوفاة بعد فترة من الإصابة، خاصة لأصحاب المناعة الضعيفة.

وأكد رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني أن جميع الأخبار الواردة عن هذه البكتريا نسمعها من الإعلام ووكالات الأنباء، مشيراً إلى أن الجمعية لم تبلغ حتى هذه اللحظة عن أي خطر على مواطنينا من هذه البكتريا، أو حتى أي إصابة بها.

ولفت دخاخني إلى أن الإصابات بتلك البكتريا قد تعود إلى استخدامهم بعض أنواع الأدوية والمبيدات الحشرية، مؤكداً أن جمعية حماية المستهلك ستعمل على متابعة هذه القضية، «وفي حال ثبت تورط الأدوية الزراعية بهذه العدوى، لن تتوانى الجمعية عن إعلام جميع الجهات بهذا الأمر».

من جهتها أكدت معاون وزير الصحة الطبيبة رجوة جبيلي أن هذه البكتريا غير موجودة في سورية على الإطلاق لافتةً إلى أن هذا الفيروس معروف مسبقاً، إلا أنه على ما يبدو قام بتطوير نفسه فأصبح قاتلاً.

وأوضحت مديرة الأمراض السارية في وزارة الصحة الطبيبة هالة الخاير أن هذه الجرثومة موجودة في أمعاء جميع البشر ولكنها تنتقل في أوقات وظروف محددة كأن تأتي من مصدر خارجي.

وأشارت إلى أن المصدر الرئيسي لها المواد الغذائية التي تكون ملوثة ببراز شخص مصاب بها إثر تناوله خضاراً مروية بمياه ملوثة، أو من لحم حيوان شرب من هذه المياه.

وأعلن مركز مكافحة الأمراض في ألمانيا عن 199 حالة إصابة جديدة بالسلالة الفتاكة النادرة للبكتيريا المعوية خلال اليومين الماضيين.

وتمكن باحثون صينيون من تحديد الجينات على هذه السلالة البكتيرية المسؤولة عن إكسابها مقاومة ضد ثلاثة على الأقل من الطوائف الرئيسية للمضادات الحيوية وهو الأمر الذي يفسر الصعوبات التي تواجه الأطباء في أوروبا في مجال مكافحة هذه السلالة الفتاكة.

حسان هاشم

استقرار عام في الأسعار…ثبات أسعار أغلب المواد الغذائية والخضار والسكر إلى ارتفاع

تشهد أسواق بيع السلع الغذائية بدمشق انتعاشاً في حركتها هذه الأيام وحسب تجار الجملة في سوق الزبلطاني فإن زيادة نشاط حركة البيع هذه الأيام أمر طبيعي حيث يلجأ الناس لشراء حاجاتهم مع بداية كل شهر

مشيرين إلى أن معظم المواد الغذائية من زيوت وسمون وبقول أسعارها مستقرة منذ شهر، عدا مادة السكر التي تشهد ارتفاعاً ملموساً حيث وصل سعر الكيلو إلى 48 ليرة بالجملة أي بمعدل زيادة أربع ليرات للكيلو الواحد، وعلى الرغم من أن عدداً من التجار لم يحدد أسباب هذا الارتفاع فقد عزا بعضهم ذلك إلى توقف معملي السكر (الوطنية والشرق) عن الإنتاج المحلي خلال الفترة الماضية رغم أن تسعيرة التموين للكيلو مازالت 44 ليرة،

الأمر الذي يعرضهم للمساءلة لافتين إلى ضرورة أن تقوم الوزارة بمراقبة الأسعار وضبطها ومقارنتها بالأسعار العالمية وذلك من خلال وضع برنامج معلوماتي حديث يتابع هذه المسائل بشكل دقيق كما لفت البعض إلى ارتفاع في سعر الحليب بمعدل 5% الأمر الذي أدى إلى ارتفاع في أسعار الأجبان والألبان مبينين أن هذا الأمر طبيعي ويحدث في هذه الفترة من كل عام، أما البقول والحبوب ومواد التنظيف والمحارم وغيرها من السلع المنزلية فلم يطرأ أي تغيير على أسعارها.

على حين أشار بعض المتسوقين إلى توافر جميع أنواع الخضار والفواكه مؤكدين أن أسعار الخضار مقبولة إلى حد ما مقارنة بالعام الماضي وخاصة أصناف المونة، أما الفواكه فما زالت أسعارها مرتفعة.

وفي سياق متصل حافظت الأسعار على استقرارها بشكل عام، ولوحظ انخفاض بأسعار الخضراوات بشكل خاص، على حين بقيت أسعار المواد المستوردة عند حدودها دون نقصان يذكر.

ووفقاً لآراء بعض أصحاب المحال والمستهلكين فإن تأثير انخفاض أسعار المازوت لن يلمس، وخصوصاً على الخضراوات، التي أنفق عليها الفلاح بالسعر القديم، وبين بعض أصحاب المحال أنه ونتيجة لتدني الاستهلاك الذي أصبح في حدوده الدنيا فإن أصحاب المحال وفي سبيل جذب المستهلكين يعتمدون طريقة «كسر السعر» حيث يقوم البعض بخفض سعر السلعة من 10-15%، حتى يقبل المستهلكون على شرائها.

ووفقا لأصحاب محال الخضرة والبقاليات فإن تحديد الأسعار لا يعود لهم فهم إنما يضيفون نسبة على السعر الذي يشترون به البضاعة من تجار الجملة والوسطاء، الذين يعود الربح الأساسي لهم، فهم من يتحكمون بالسوق وليس الفلاح أو تاجر المفرق.

من ناحية أخرى أعاد أغلب المستهلكون المستطلعة آراؤهم تدني الاستهلاك إلى تأثير الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، على إعادة المستهلك ترتيب أولوياته في الاستهلاك وفقاً لحاجاته الضرورية، والابتعاد في الإنفاق عن الرفاهية والكماليات.

ولم يوضح تجار لحوم الأغنام السبب في عدم تدني أسعارها على الرغم من وقف التصدير، حيث حافظت أسعارها على ثباتها على الرغم من تدني الاستهلاك الذي يجب أن يدفع باعة اللحوم إلى تخفيض أسعارها. ووفقاً لأحد التجار فإن عدم الانخفاض يعود إلى أن التجار اقتصدوا في عملية البيع على حساب الحفاظ على نفس السعر، فبدلاً من أن يبيع «اللحام» خروفين أو ثلاثة أصبح يقتصر على خروف واحد.

وفي تفاصيل الأسعار وخصوصاً سوقي الزبلطاني وباب سريجة، فقد لوحظ ثبات عام في الأسعار عند حدودها السابقة، كما لوحظ تفاوت أسعار المادة وفقاً لجودتها وخصوصاً الخضار والفواكه، وبيع كيلوغرام البندورة بخمس وعشرين ليرة،
وكذلك كيلو غرام الخيار البلدي، على حين تفاوتت أسعار بيع الباذنجان من 10 إلى 60 ليرة وبلغ السعر الوسطي لأغلب أنواعه 35 ليرة، وبيع كيلوغرام الكوسا بخمس عشرة ليرة، وبيع كيلو الجزر بنفس السعر، وتفاوتت أسعار البطاطا بين محل وآخر ووصلت في أدناها إلى عشر ليرات سورية للكيلو في حين وصل أعلى سعر إلى خمسين ليرة.

وبيعت الفواكه بأسعار مختلفة، وفقاً لجودتها ونوعها ومصدرها وموسمها، ورأى بعض الباعة والمستهلكين أن أسعار كيلو غرام الخوخ التي تراوحت بين 60 و100 ليرة، هي أقل منها في العام الماضي في بداية موسم الخوخ حيث بيع الكيلو غرام منه بمئة وخمسين ليرة.

وحافظت أسعار الموز على ثباتها وبيع الكيلو غرام منه بين 45 للموز اليمني و60 ليرة للموز الصومالي، وبيع كيلو غرام الجارنك بسبعين ليرة.

وبقيت أسعار اللحوم عند مستوياتها على الرغم من انخفاض الاستهلاك، حيث بيع كيلو لحم الغنم «بعظمه» بين 450 و550 ليرة، على حين بيع كيلو الهبرة من اللحم نفسه بين 700 و850 ليرة.

وحافظ سعر كيلو لحم العجل على مستوياته السابقة وبيع الكيلو غرام منه بما بين 450 و550 ليرة، بينما بيع الكيلو غرام من لحم الفروج المذبوح بتسعين ليرة. على حين انخفض سعر صحن البيض ليصل إلى 110 ليرات سورية.

المادة الأسبوع الماضي الأسبوع الحالي المؤشر

السكر 45 -50 50 ثابت
رز عادي 55 55 ثابت
رز كبسة 50 – 100 40 – 100 ثابت
زيت أونا لتر واحد 110- 115 110 – 115 ثابت
زيت بروتينا لتر واحد 85 85 ثابت
سمنة الأصيل/2كيلو 320-330 325-3350 ارتفاع
سمنة النباتية 300 300 ثابت
سمنة الحلوب 900 900 ثابت
العدس المجروش 65-70 60- 70 ثابت
العدس العادي 75 75 ثابت
البرغل 40-45 40-45 ثابت
جبنة أبو الولد 40 40 ثابت
جبنة لافاش كيري 45 45 ثابت
البطاطا 25 20-25 انخفاض
الكوسا 15- 20 15-20 ثابت
الباذنجان 35- 40 35- 40 ثابت
الخيار 25 25 ثابت
البندورة 20-25 25 ارتفاع
البصل 25 15 انخفاض
الفليفلة الخضراء 30- 40 30 انخفاض
الفول البلدي 25- 25 ثابت
الفاصولياء الخضراء 50 40 انخفاض
الموز الصومالي 65 60 انخفاض
البرتقال 40-50 40-50 ثابت
التفاح 75-100 85-150 مرتفع
الليمون 25- 30-40 مرتفع
الملفوف والقرنبيط 25- 20 انخفاض
لحم الغنم 700- 850 700- 850 ثابت
لحم العجل 450- 500 400-525 ارتفاع
الفروج 85-100 85- 110 مرتفع
البيض 125 -130 120- 130 ثابت
اللبن 35 35 ثابت

رجاء يونس – عبد المنعم مسعود

شاهد أيضاً

الفروج يحزم أمتعته مجدداً عن موائد السوريين

شام تايمز- دمشق أكد عضو لجنة مربي الدواجن “حكمت حداد” ارتفاع سعر الفروج مجدداً بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.