الرئيسية » news bar » احتلال مبان حكومية في جسر الشغور والاستيلاء على أسلحة وتوتر في المنطقة الوسطى

احتلال مبان حكومية في جسر الشغور والاستيلاء على أسلحة وتوتر في المنطقة الوسطى

بعد يوم جمعة اعتبر «الأعنف» منذ اندلاع الأحداث في سورية، تحركت مجموعات مسلحة في محافظة إدلب أمس وهاجمت العديد من المباني الحكومية واحتلت بعضها في جسر الشغور

ما أدى إلى حدوث اشتباكات استشهد فيها أحد عناصر الجيش الشعبي في المنطقة وقتل أحد المهاجمين، في حين استشهد عدد من عناصر حفظ النظام في بلدة «كورين» في كمين نصبته مجموعة مسلحة أخرى.

وأكد مراسلو «الوطن» في حمص وحماة وحلب أن مجموعات مسلحة تحركت في محافظة إدلب أمس السبت وهاجمت العديد من المباني الحكومية واحتلت بعضها في جسر الشغور في حين أعلنت وزارة الداخلية في بيان أصدرته أن مجموعات من العناصر الإجرامية المسلحة هاجمت مركز الطرق العامة في الزعينية بمنطقة جسر الشغور وجرى تبادل لإطلاق النار بين المسلحين وعناصر المركز ما أدى إلى إصابة الشرطي يوسف قسوم بطلق ناري.

وأضاف البيان: إن مجموعة إجرامية مسلحة أخرى هاجمت مخفر ناحية إبداما ومخفر اليوسفية واحتجزت شرطياً وعائلته في منطقة اليوسفية واستولت على أسلحة المخفرين وقامت مجموعة مسلحة أخرى بمهاجمة مركز عناصر الجيش الشعبي في قرية الحسينية بمنطقة جسر الشغور وجرى تبادل لإطلاق النار أدى إلى استشهاد أحد عناصر الجيش الشعبي وقتل أحد المهاجمين وما زالت عمليات البحث والملاحقة جارية لإلقاء القبض على المسلحين وتقديمهم للعدالة.

وقال مراسلو «الوطن»: إن يوم الجمعة الماضي كان الأعنف منذ اندلاع الأحداث في سورية وخاصة في هذه المنطقة التي يتحرك فيها شبان ويافعون أغلبهم بات مسلحاً وربما منظماً.

وحصلت اشتباكات ظهراً استمرت ساعات في بلدة «أورم الجوز» غرب أريحا بين مسلحين أتوا من جبل الزاوية وقوات أمن ولم تتمكن «الوطن» من معرفة حصيلة الاشتباك الذي انتهى مع ساعات المساء الأولى.

وحسب ما أكد المراسلون فإن قوة من حفظ النظام تعرضت لكمين في قرب بلدة «كورين» حيث فتح مسلحون النار على القوة التي كانت في طريقها إلى منطقة جسر الشغور لوضع حد للتمرد المسلح، واستشهد عدد من عناصر حفظ النظام وجرح الكثير حسب ما أكدت المصادر لكن لم نتمكن حتى كتابة هذه السطور من معرفة الحصيلة النهائية, وقال عدد من سكان أريحا إنه تم تهديدهم بقوة السلاح لمنعهم من فتح محلاتهم.

وفي حماة شيع الأهالي شهداءهم دون أي إشكالات تذكر وأعيد فتح الطريق الدولي الذي نقطع ظهراً، وأعلن في حماة «حداد وطني» وسط تهديد أيضاً للتجار بعدم فتح محلاتهم.

وشهدت مناطق متفرقة في عدد من المحافظات والمدن يوم الجمعة تجمعات متفاوتة الأعداد ردد المشاركون فيها هتافات مختلفة بعضها تحريضي وتخلل عدداً منها اعتداءات على المدنيين وقوى الشرطة والأمن وأعمال شغب وتخريب.

وتفاوت عدد الشهداء حسب الروايات ففي حين أعلنت المعارضة لوكالات الأنباء أن عدد شهداء يوم الجمعة كان 54 قالت وكالة «سانا» إن العدد 24.

الوطن

شاهد أيضاً

أسرٌ منذرةٌ بإخلاء منازلها في حماة.. هل سيكون مصيرها الشارع؟

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل اشتكى بعض أصحاب المنازل من مشاع “الطيار” و”السمك” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.