الرئيسية » news bar » هيئة الحوار الوطني: أبوابنا مفتوحة أمام جميع القوى السياسية في الداخل والخارج

هيئة الحوار الوطني: أبوابنا مفتوحة أمام جميع القوى السياسية في الداخل والخارج

تابعت هيئة الحوار الوطني برئاسة فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية السبت 4/6/2011، دراسة الآراء والأفكار الكفيلة بتفعيل آلية الحوار وتحقيق الغاية التي أحدثت من أجلها الهيئة بغية المساهمة في إيجاد الحلول السياسية للتحديات الراهنة.

وتم التأكيد خلال الاجتماع الذي عقدته الهيئة اليوم وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا” على أن أبواب الحوار الوطني مفتوحة أمام جميع الشخصيات والقوى السياسية الوطنية في داخل الوطن وخارجه بما يحقق المصلحة العليا للبلاد ويصون وحدتها وأمنها.

كما تم التداول بمجموعة من الآليات والمقترحات التي من شأنها توسيع قاعدة الاتصال التي يجري العمل عليها حالياً وصولاً لتحقيق أهداف الحوار الوطني الشامل الذي يقوده الرئيس بشار الأسد.

ورحبت الهيئة بجميع الأفكار والمقترحات التي من شأنها تعزيز المسار الحالي للإصلاح السياسي بغية اعتماد الصيغة المثلى لمؤتمر الحوار الوطني.

وكان الرئيس الأسد أصدر في الأول من الشهر الجاري قراراً جمهورياً يقضي بتشكيل هيئة تكون مهمتها وضع الأسس لحوار وطني وتحديد آلية عمله وبرنامجه الوطني.

توسيع دائرة التشاركية..
في غضون ذلك، أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد سعيد بخيتان أهمية الحوار الوطني في تعزيز مسيرة الإصلاح والبناء والتنمية وصون المكتسبات التي تحققت لأبناء الوطن وتعزيز منعته واستقراره وتحصين الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية.

وشدد بخيتان خلال لقائه القيادات الحزبية في فرع دمشق اليوم وفقاً لوكالة “سانا”، على ضرورة مشاركة جميع الفعاليات في الحوار وطرح رؤيتهم وتصوراتهم للمرحلة القادمة معتبراً أن الحوار يسهم في توسيع دائرة التشاركية التي يؤمن بها الحزب وسيلة للنقاش حول القضايا الوطنية كافة.

وأكد أن الاختلاف عامل قوة لا ضعف كما من شأن الحوار تعزيز القواسم المشتركة بين مختلف فئات الشعب وفعالياته المجتمعية، وعرض بخيتان الأوضاع التي تشهدها سورية مؤكداً ضرورة تصدي مختلف أطياف المجتمع السياسية والثقافية والاجتماعية للمؤامرة التي تتعرض لها سورية والدفاع عن مصالح الشعب وثوابت الأمة والحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

واعتبر أن هذه الأوضاع ستكون فرصة إضافية لتقييم الواقع وتعزيز ممارسة النقد والنقد الذاتي منوها بدور جيل الشباب في فضح المؤامرة ومواجهة الهجمة الإعلامية التي تتعرض لها سورية.

وأوضح الأمين القطري المساعد أن المشروعات والمخططات الخارجية كافة التي حاولت استهداف سورية ومواقفها خلال الفترة الماضية فشلت وأن القوى الغربية وخدمة لمصالح إسرائيل لجأت إلى محاولات المس بالوحدة الوطنية معتمدة على مجموعات إجرامية مسلحة تقوم بأعمال قتل وترويع المواطنين وتخريب المنشآت والمؤسسات العامة والخاصة لعرقلة مسيرة الإصلاح التي تشهدها سورية.

وأشار بخيتان إلى صدور العديد من المراسيم والتشريعات والقرارات لدفع عملية الإصلاح منوهاً بتشكيل عدد من اللجان التي تقوم بوضع الأسس اللازمة للحوار الوطني ومكافحة الفساد والإصلاح القضائي ودراسة الواقع الاقتصادي والاجتماعي إضافة إلى مشاريع قوانين الإدارة المحلية والانتخابات العامة والتطوير الإعلامي.

ولفت بخيتان إلى الدور النضالي للحزب خلال العقود الماضية وتصديه لكافة المخططات والاعتداءات التي حاولت النيل من الثوابت الوطنية معتبرا أن الحزب وكافة القوى والفعاليات الوطنية والشعبية والأهلية تصدوا لهذه الهجمة وأسقطوها وأن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من الحوارات الصريحة والمعمقة بما يعزز صمود سورية وتماسك جبهتها الداخلية ووحدتها الوطنية.

وركزت مداخلات المشاركين على إيلاء الجانب الفكري أهمية وإعطائه الأولوية خلال المرحلة القادمة ووضع أساليب وأدوات عمل تتناسب معها ومعالجة الترهل والخلل في عمل الإدارات واعتماد آليات ومواصفات وضوابط الترشيح للوظائف العامة وضرورة مكافحة الفساد وتعزيز دور الرقابة ولاسيما الوقائية منها وإيجاد فرص عمل للشباب وفتح اختصاصات جامعية تتناسب مع متطلبات سوق العمل والاستفادة من الكوادر والإمكانات البشرية المتوفرة وتأسيس محطة تلفزيونية للمساهمة في تعزيز وتعميق الانتماء للوطن.

شاهد أيضاً

وزارة التربية تسهم في تأمين الدعم للتلميذة “نور” وعائلتها

شام تايمز – دمشق استقبل وزير التربية “دارم طباع”، السبت، الطفلة “نور” وعائلتها بعد انتشار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.