الرئيسية » news bar » مقتل العشرات في مظاهرات جرت في عدد من المناطق والمحافظات السورية والانترنت مقطوعة في معظم سوريا

مقتل العشرات في مظاهرات جرت في عدد من المناطق والمحافظات السورية والانترنت مقطوعة في معظم سوريا

اعلن التلفزيون السوري عن “مقتل ثلاثة مخربين خلال اقتحامهم وحرقهم لمبنى حكومي في حماة وتصدي قوات الشرطة لهم”.

وفي شمال سوريا، احتشد عشرات الاف الاشخاص اتوا من المناطق المجاورة، في معرة النعمان، كما قال ناشط. وتظاهر اكثر من خمسة الاف شخص ايضا في القامشلي وراس العين وعامودا، كما اكد الناشط الكردي في مجال حقوق الانسان حسن برو.

وفي الساحل الغربي، تظاهر اكثر من خمسة الاف شخص في مدينة بانياس الساحلية (غرب) كما قال احد النشطاء.

وفي الجنوب، اطلقت قوات الامن النار في الهواء لتفريق تظاهرة في جاسم قرب درعا مهد التظاهرات، كما ذكر ناشط في مجال حقوق الانسان.

واحتشد الاف المتظاهرين ايضا في دمشق والقرى المجاورة، كما قال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي.

واكدت وكالة الانباء السورية من جهتها ان “مئات الاشخاص” احتشدوا في حماة وتحدثت عن تجمعات في محافظة ادلب (شمال غرب). وتحدث التلفزيون السوري عن “حوالى 10 الاف” متظاهر في حماة.

في المقابل وبحسب بعض وكالات الانباء والتي يصعب علينا التحقق من صحة مصادرها فقد شهدت سوريا الجمعة اضخم تظاهرات منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية ضد النظام منتصف آذار/مارس وخصوصا في حماة (وسط) حيث قتل 50 مدنيا، لدى مشاركتهم في تظاهرة تكريما للاطفال الذين قضوا في قمع الاحتجاجات.

ودعا المحتجون المطالبون بالديموقراطية في سوريا الى تظاهرات الجمعة اطلقوا عليها اسم “جمعة اطفال الحرية”.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره لندن، ان عدد المشاركين في التظاهرة في حماة فاق الـ50 الف شخص.

واضاف “مظاهرات اليوم هي الاضخم في سوريا منذ بدء الاحتجاجات بالرغم من قرار العفو الذي اصدره الرئيس (بشار) الاسد.

وقتل 50 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح لدى اطلاق النيران لتفريق المتظاهرين كانوا يهتفون مطالبين باسقاط النظام، بحسب ناشطين في مدينة حماة.

وقال احد الناشطين “لقد سقط بين 25 و30 شهيدا وهناك مئات الجرحى ايضا”.

واضاف “لقد قاموا باطلاق النار بشكل مباشر على المتظاهرين ولم يحاولوا تفريقهم بالغاز المسيل للدموع. استخدموا الغاز المسيل للدموع فقط بعد ان قاموا باطلاق النار”.

واكد الناشط ان المتظاهرين كانوا يرددون “بشكل سلمي” هتافات مطالبة بالحرية وتدعو لاسقاط النظام.

وتحدث ناشط اخر عن أن عدد الشهداء في حماة اكثر من  50 شخصا والجرحى 75 على الأقل بحسب اكثر من مصدر من اهالي المدينة كانوا قريبين من الاحداث فيما “تجاوز عدد الجرحى 75 شخصا على الأقل  إثر حوادث إطلاق نار خلال المظاهرة ” .

وأضافت المصادر أن “أعداد الجرحى هذه تضم الحالات الخطيرة بينما الحالات الأقل خطرا لم يتم إسعافها إلى المشافي”، مبينا أنه “يوجد حاليا تجمع لنحو 5000 شخص عند مشفى الحوراني الذي يتواجد فيه العديد من الجرحى، كما يوجد عدة تجمعات عند مشاف أخرى يتواجد فيها جرحى”.

ونقل سكان منطقة السلمية بان اهالي المدينة لبوا نداءات للتبرع بالدم للجرحى في حماة ، كما خرجوا في تظاهرة مسائية تعدادها بالمئات دون الابلاغ عن حدوث اية صدامات.

ووفقاً لشهود عيان، فإن الآلاف انطلقوا في دوما من جامع حسيبة والبغدادي وقاقيش والكبير والفوال. وقال ناشطون وسكان إن الآلاف أيضاً ساروا في إدليب بشمال غرب البلاد، وفي المنطقة الكردية في الشمال الشرقي، وعدد من ضواحي العاصمة دمشق، ومدينة حمص في الوسط، وحماة في الشمال، وبلدتي مضايا والزبداني إلى الغرب من دمشق قرب حدود لبنان، وفي الجنوب في سهل حوران، حيث تطوق الدبابات عدداً من البلدات والقرى.

في هذه الاثناء، توقفت خدمة الانترنت صباح الجمعة في معظم المدن وخصوصا دمشق واللاذقية (شمال غرب)، بحسب ما ذكر سكان العديد من الاحياء في المدينتين.

وقال العديد من السكان ان “الانترنت مقطوعة” في دمشق منذ الصباح. واكد ناشط حقوقي “في اللاذقية الانترنت مقطوعة” ايضا.

وكان تم قطع خدمة الانترنت ليوم في بداية نيسان/ابريل بسبب عطل نجم عن الضغط عل الشبكة بحسب شركة الاتصالات السورية.

وكان الناشطون المطالبون بالديموقراطية دعوا الى تظاهرات الجمعة تكريما للاطفال “الشهداء” الذين سقطوا خلال التظاهرات، على ان تبدأ بعد صلاة الجمعة.

وتقول منظمة اليونيسيف ان 30 طفلا على الاقل قتلوا بالرصاص منذ بداية الاحتجاجات في 15 اذار/مارس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو “على رغم الاعلانات عن العفو ورفع حالة الطوارىء (..) تستمر الانتهاكات الكثيفة لحقوق الانسان والحريات وتتفاقم”.

وقال المتحدث ان باريس “تدعو السلطات السورية الى وقف اعمال العنف الوحشية هذه … وتطبيق اصلاحات تتسم بالمصداقية واجراء حوار سياسي وطني شامل. وتدعو شركاء سوريا الى حشد جهودهم للتنديد بالاعمال غير المقبولة التي يجب ان تتوقف”.

وكان الرئيس السوري اعلن الثلاثاء عفوا شاملا، لكن عمليات القمع استمرت في الوقت نفسه. وتقول المعارضة ان القمع اسفر عن مقتل اكثر من 1100 شخص منذ منتصف اذ1ار/مارس.

شاهد أيضاً

مطالبات لبنانية لتفعيل العلاقات اللبنانية السورية

شام تايمز – لبنان التقى نائب رئيس التيار الوطني الحر في لبنان لشؤون العمل الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.