الرئيسية » news bar » مجموعة إجرامية مسلحة في حمص: تلقينا أموالاً وأسلحةً وقتلنا متظاهرين ورجال أمن وأفرادا من الجيش

مجموعة إجرامية مسلحة في حمص: تلقينا أموالاً وأسلحةً وقتلنا متظاهرين ورجال أمن وأفرادا من الجيش

بثت الفضائية السورية الليلة الماضية اعترافات مجموعة إجرامية مسلحة قتلت المتظاهرين وقوات الأمن في مدينة حمص.

وقال أحمد فيصل اللوز أحد أعضاء المجموعة من بابا عمرو في مدينة حمص مواليد 1980 حاصل على الابتدائية فقط ويعمل قصابا: بينما كنت عائدا من المسلخ باتجاه محلي رآني المدعو نادر أبو الذهب وسألني عن وجهتي فأخبرته ثم عرض علي المشاركة في مظاهرة معلما إياي أن مجموعته جاهزة فرفضت وعندها قدم لي مبلغا بمقدار 25 ألف ليرة سورية مؤكدا أنه سيقدم لي ما أريد وسيؤمن لي بندقية حربية في غضون ثلاثة أيام وإن لم يستطع فلأذهب إلى المدعو ناصر النهار وأسأله إعطائي واحدة.

ولفت اللوز إلى أنه ندم لأخذه المبلغ المادي من أبو الذهب ولدى رؤيته له ثانية حاول إعادة المبلغ لكن الأخير قال له: دع المبلغ معك وسأوفر لك ما يلزمك فما الذي سنفعله نحن.. هل سنذبح الناس.. وأضاف اللوز .. بعد أسبوعين قابلت أبو الذهب فأعطاني 15 ألف ليرة سورية طالبا مني إخباره كل ما أحتاجه كي يؤمنه لي فأخذت المبلغ وبعد يومين أخبرني أنه لم يستطع تأمين بندقية لي وأنه أعطى رقم هاتفي لـ ناصر النهار كي يتصل بي وفعلا اتصل والتقينا فأخبرني أنه سيحضر لي بندقية من أحد أصدقائه.

وبين اللوز أنه وبعد يومين التقى النهار بعد أن اتصل به وطلب منه الحضور إلى بستانه وهناك قدم له 30 طلقة وبندقية آلية من نوع كلاشينكوف موضحا له بأن لا مخزن لها وعليه تأمينه فأخذ البندقية إلى منزله وذهب إلى أصدقاء له من آل الشيخ وهم وائل وربيع وطلب منهم مخزن بندقية فأعطوه ومن ثم عاد إلى منزله حيث عبأ المخزن بالذخيرة وجهز البندقية.

وتابع اللوز: في المساء عاودت زيارة أصدقائي فقال لي وائل أحضر البندقية لأن المظاهرات ستبدأ فأحضرتها وأودعتها لديه وذهبت إلى الجامع حيث صليت وخرجت فأحضرت البندقية من منزل وائل ومشينا في مؤخرة المظاهرة التي بدأت في جوبر مرورا بالسلطانية ومنها إلى بابا عمرو حتى وصلنا إلى السواتر الرملية وهناك تنحت عناصر الأمن جانبا فواصلنا المظاهرة دون أن يتحدث أحد معنا وكنا على الدراجات ومررنا من أمام عناصر الأمن وكنا نخفي البنادق في ثيابنا وقطعنا منطقة بابا عمرو ولم يحدث أي إطلاق نار.

وأشار اللوز إلى أن أبو الذهب كان يعمل مهربا لمادتي المازوت والدخان بينما المدعو نادر حسونة عمل في بيع الخضار ومن ثم بيع سيارات البيك آب ثم انتقل للعمل في تهريب المازوت.

وأضاف اللوز: إنه وبعد مضي ثلاثة أيام على تلك المظاهرة قابلت أبو الذهب وقال إن المظاهرات بدأت تكبر ولهذا يجب التجمع وطلب مني إخبار الذين أعرفهم بذلك ودعوتهم للتظاهر يوم الجمعة وفي الأسبوع الذي تلاه رآني بمنطقة جورة العرائس فسألني أين الشباب فقلت في منازلهم فقال سنخرج الجمعة وطلب مني إحضار المجموعة التي تأتي معي من السلطانية وهم ربيع الشيخ وفاروق كسرية ووائل الشيخ الذي كان يحمل معه بندقية صيد وراكان هديوي الذي كان يحمل بندقية آلية من نوع بومب أكشن فيما كنت أحمل أنا بندقية كلاشينكوف.

وأوضح اللوز أنه في الجمعة التالية خرج معه على دراجة نارية المدعو أحمد صبوح الذي كان يحمل بندقية وذهبا بين البساتين حيث خرجت مظاهرة ولم يستطيعا دخول الجامع لتأخرهما ولكن بعد خروج المظاهرة من الجامع مشيا وراءها على الدراجة حتى وصلا الساحة حيث كان هناك اعتصام فبدأ أبو الذهب ومجموعته بإطلاق النار في الهواء لساعتين وبعدها ذهب كل إلى منزله.

وبين اللوز أن أبو الذهب كان يجتمع بهم كل ثلاثاء أو أربعاء أسبوعيا وأكد لهم استمرار الخطة وما عليهم فعله فيما يخص المتظاهرين عند الجسر حيث كانت معه مجموعة كبيرة أخرى ملثمة لم أعرف أحدا منهم وخرجنا إلى منطقة الجسر حيث حدث إطلاق نار وقال لي أبو الذهب أريد منك إطلاق النار على هذا المتظاهر فسألته لماذا لا تطلق عليه أنت فأجابني أنت الذي ستقتله لأنك قبضت المال على ذلك فقلت له ولماذا المتظاهرون فأجاب كي نتهم عناصر الأمن بقتلهم وفعلا أطلقت النار على المتظاهر وكان أبو الذهب طلب من المدعو نادر حسونة أن يطلق النار أيضا على متظاهر آخر وفعلا أطلق النار وقتله.

وقال اللوز: إن أبو الذهب أخبرني بعد يومين أن المتظاهر الذي قتلته اسمه محمود الجورة ومن قتله حسونة يدعى مراد أحمد السوسه.

وأشار اللوز إلى أن أبو الذهب أخذ يجتمع بهم يوميا ويوجههم ويطلب منهم التنسيق والاجتماع وفي هذه الفترة انضم إليهم في المظاهرات كل من عماد كردي وبهاء كردي ووجيه عودة وعبد الرحمن الصايغ وزياد شوفان ومحمد الصالح فقال لنا أبو الذهب بعد أن اجتمع بنا يوم الأربعاء إن العدد أصبح كبيرا عند الجسر ومفرق فاحل وسيرسل لنا في 6 أيار أشخاصا يخرجون معنا من السلطانية ومجموعة ثانية من البساتين وثالثة من منطقة بابا عمرو والجميع سيتجه نحو المتظاهرين.

وبين اللوز أنه ومجموعته لحقوا بالمتظاهرين الذين خرجوا من الجوامع فمشوا معهم باتجاه مفرق المحطة كفرعايا وكان معهم ربيع الذي يحمل بندقية كسرية وأخرى صيد وأخوه بديع وعبد الرحمن الصالح ووليد عودة وراكان هديوي الذي كان يحمل بندقية من نوع بومب أكشن فيما كانت المجموعة القادمة من البساتين بقيادة أبو الذهب وثالثة من منطقة بابا عمرو وكان أبو الذهب قال لهم سابقا: إنه في حال حدوث إطلاق نار عند دخولهم الشوارع فليقوموا بإطلاق النار.

وأضاف اللوز: عندما وصلنا الحاجز الأمني طلب منا عناصره الرجوع إلى الوراء فرفضنا فأطلقوا عيارات نارية في الهواء وتوزع المتظاهرون فقمت أنا وربيع الشيخ ووائل الشيخ وراكان هديوي بإطلاق الرصاص باتجاه الحاجز الأمني بجوبر فيما أخذت مجموعة أبو الذهب الملثمة تطلق النار من البساتين والمجموعة الثالثة التي كنت أجهل قائدها أخذت تطلق الرصاص من بابا عمرو بحيث أصبح هناك إطلاق نار كثيف على الأمن فركب عناصر آخرون من الأمن سيارتهم واتجهوا نحو كفرعايا فيما بقي عناصر الحاجز الذين قتل ستة منهم وبقي اثنان مصابان أحدهما في بطنه والآخر في منطقة الخاصرة.

وقال اللوز إن حمود زعيب وأبو الذهب ونادر حسونة أخذوا عناصر الأمن المصابين في سيارة تويوتا إلى المزرعة حيث كان المتظاهرون انفضوا فسرقوا أسلحتهم حيث أخذ خالد ابن أبو شحود بندقيتين وخالد زعيب أسلحة عناصر الحاجز وخوذهم.

وأضاف اللوز: إن أبو الذهب أشار لي من سيارته لألحق به ففعلت بدراجتي إلى مزرعة حمود زعيب وفي منتصف الطريق طلب مني أن أراقب الطريق وهنا أخذ عنصر الأمن المصاب يتحدث مع زعيب فما كان منه إلا أن أطلق تسع طلقات في صدره فقتله وعاد أبو الذهب كي يستفسر عن مصدر إطلاق النار فقلنا له إن حمود قتل عنصر الأمن المصاب فقال لي لماذا لم تذبح العنصر الآخر فقلت له هو تقريبا ميت فقال لي إذا أطلق النار عليه فرفضت فأصر علي كي أذبحه فقام مع شخص آخر ووضعا البندقية في ظهري ورأسي وقالا لي إذا لم تذبحه فسنقتلك فأخذت السكين من حمود وذبحت عنصر الأمن.

وقال اللوز إنه وبعد قتل عنصري الأمن قاموا بخلع ملابسهما وأخذ حمود زعيب أحدهما بجرار زراعي ووضعه في مكان مهجور فيما أخذ الثاني بسيارة من نوع كيا ريو تابعة لـ أبو حسان دعبول إلى ساحة بابا عمرو وصورته الناس هناك.

بدوره روى محمد هاني الزقزيق أحد أعضاء المجموعة الإجرامية المسلحة وهو من مواليد 1985 من قرية كفرعايا في حمص حاصل على الابتدائية أيضا ويعمل نجاراً كيفية تلقيه الأموال والسلاح لقاء قيامه بالشغب والتكسير قائلاً: ذهبنا إلى جامع عمر بن الخطاب في قريتي لنصلي صلاة الجمعة وبعد الصلاة أتى إمام الجامع الشيخ عبد الله إدريس برفقة أبو حسين بيرينه وهو تاجر سيارات وقالوا لنا إنهم سيخرجون بمظاهرة سلمية إلى بابا عمرو ومن أراد البقاء فله ذلك ومن لا يرد فليذهب إلى منزله فذهب قسم وبقي آخر يقارب الـ 150 شخصا.

وأوضح الزقزيق أن الشيخ إدريس عرض على من يتظاهر مبلغ 5000 ليرة سورية لكل مظاهرة وخرج الناس ولدى وصولهم إلى الحاجز عند بابا عمرو منعهم الجيش من عبور الحاجز وبعد صلاة الظهر في يوم الجمعة التالي قال الشيخ إدريس.. نريد الخروج بمظاهرة نحو بابا عمرو وسندخلها ومن يرد البقاء فله ذلك ومن لا يرد فليذهب إلى بيته فبقي القسم الذي لم يذهب في الجمعة السابقة.

وأكد الزقزيق أن الشيخ إدريس عرض في تلك الجمعة مبلغ 10000 ليرة لكل متظاهر مضيفا.. تجمعنا وانطلقنا نحو بابا عمرو ودخلناها وبدأنا بالمشاغبة وتكسير الإعلانات وقطع طريق بابا عمرو بحرق الدواليب التي أحضرها أبو حسين بيرينه كما أحرقنا مؤسسة استهلاكية وبقينا ما يقارب الساعتين نتظاهر في منطقة بابا عمرو ثم عدنا إلى كفر عايا وقلنا لابو حسين إن الأمر تم وعندها أعطانا المبالغ التي وعدنا بها وذهبنا إلى منازلنا.

وقال الزقزيق: في الجمعة التالية التي حملت تاريخ 6 أيار قصدنا الجامع للصلاة فأخبرنا كل من الشيخ عبد الله وأبو حسين بلزوم الخروج بمظاهرة موضحين أن لديهما 25 بندقية و8 مسدسات ومن يحمل مسدسا فسيعطيانه 30000 و50000 ليرة لمن يحمل بندقية فحملت بندقية وابن عمي حمل مسدسا وخرجنا بعد أن احضر لنا أبو حسين ست سيارات من نوع كيا 4000 فركبناها وأخفينا وجوهنا.

وبين الزقزيق أن مظاهرة كانت سبقته ومن معه من المسلحين من كفر عايا باتجاه المحطة ولدى وصولهم منطقة تل الشور سمعوا صوت الرصاص في تبادل لإطلاق النار بين جماعة مسلحة والجيش وقوات الأمن وعندها بدأنا بإطلاق النار على رجال الأمن والجيش.

وقال الزقزيق: بعد أن انتهت ذخيرتنا هربنا إلى الجامع وعدنا إلى كفر عايا وسلمنا أبو حسين السلاح وطالبنا بالتخفي ليومين تقريبا فوافقنا وهربنا.

من جهته قال محمد قاسم الأشتر أحد أعضاء المجموعة الإجرامية المسلحة من مدينة الرستن تولد 1973 ويقطن في المزرعة التي تبعد عن الرستن ما يقارب 2 كم.. كنت أعمل في لبنان وتعرفت على مجموعة من الشبان هم فراس سنو وإسماعيل شنو ومعتز عامر وأخذوني معهم وتظاهرنا في طرابلس وأعطوني مبلغ 200 دولار طالبين مني التظاهر في قريتي مقابل مبلغ سيعطونني إياه بالإضافة إلى السلاح الذي أريده.

وبين الأشتر أنه بعد مرور ثلاثة أيام غادر لبنان إلى الرستن حيث كان البعض يتظاهرون وتعرف على مجموعة مسلحة أعضاؤها عبد الكريم عبيد ومحمد طخطخ ومحمد وردة وأحمد الرجب ومحمود الرجب وخالد الرجب وكانوا يمتلكون بنادق صيد وبنادق روسية وأسلحة بنبكشن وكان بين الأسلحة بندقية كسر واتفقوا جميعا على مهاجمة الأمن العسكري فأحضروا جرتي غاز ورموا بهما عناصر من الأمن العسكري بعد تركيب صواعق عليهما ما تسبب بإصابة اثنين ومن ثم دخلوا مقر الأمن العسكري في الرستن وسرقوا منه الأسلحة.

وتابع الأشتر: ذهبنا في اليوم التالي إلى مقر الأمن السياسي حوالي الساعة العاشرة ولم يكن هناك أحد فدخلنا وأخذنا أوراقا وأغراضا أخرى كما أحرقنا بعض الأوراق واحتفظنا بأخرى.

شاهد أيضاً

من خلال برنامج تدريبي في التثقيف الصحي: وزارة التربية تؤكد على تعزيز الوعي الصحي لطلابها

شام تايمز – دمشق التركيز على التوعية الصحية بمختلف جوانب الحياة، محور أساسي ضمن اهتمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.