الرئيسية » news bar » التحالف يشن أعنف غارات على طرابلس منذ بدء عملياته ضد نظام القذافي

التحالف يشن أعنف غارات على طرابلس منذ بدء عملياته ضد نظام القذافي

أعلن الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح 150 آخرون في غارات شنها الحلف الأطلسي على طرابلس فجر الثلاثاء 24/5/2011. حسب موقع القدس، وقال إبراهيم للصحافيين “أن هناك ثلاثة قتلى و150 جريحا”.

وأضاف أن الحلف الأطلسي شن “بين 12 و18 غارة على ثكنة للحرس الشعبي” وشنت طائرات حربية تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) هجمات على العاصمة الليبية طرابلس في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء، وصفتها تقارير إخبارية بأنها الأعنف منذ بدء الحملة العسكرية الجوية ضد ليبيا قبل شهرين.

وسمع دوي 20 انفجارا في غضون نصف الساعة في العاصمة، وشوهد الدخان يتصاعد بالقرب من باب العزيزية، مقر الزعيم الليبي معمر القذافي، وردت قوات ليبية بإطلاق نار من مضادات للطائرات.

وقال حلف الأطلسي إنه استهدف منشأة لتخزين آليات حكومية بالقرب من مجمع باب العزيزية الذي يضم مقر القذافي. وأوضح أن حكومة القذافي استخدمت هذه المنشأة منذ بدء القتال بين الثوار وقوات الحكومة في شباط (فبراير) الماضي “وتعيد تزويد قوات النظام التي تشن هجمات ضد المدنيين الأبرياء”. وفي سياق متصل، تقدم أعضاء نافذون في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الاثنين بمشروع قانون يدعم تدخلا عسكريا أميركياً “محدودا” في ليبيا، وذلك بعد أكثر من شهرين على بدء التحالف الدولي غاراته الجوية على نظام العقيد معمر القذافي. وهذا النص “يدعم الاستخدام المحدود للقوة العسكرية من جانب الولايات المتحدة في ليبيا في إطار عملية حلف شمال الأطلسي الهادفة إلى تطبيق قرار الأمم المتحدة الرقم 1973” لحماية السكان المدنيين.

ومشروع القانون الذي أعده السناتوران جون ماكين وجون كيري، ومعهما العديد من أعضاء المجلس بحزبيه، يتضمن فقرة تقول إن مجلس الشيوخ “متفق على أن هدف الولايات المتحدة في ليبيا هو كما أعلن الرئيس التوصل الى رحيل معمر القذافي وعائلته”.

ويتطرق مشروع القانون أيضا إلى الأموال العائدة لنظام القذافي والتي جمدتها الأمم المتحدة، وهو يطالب بـ”إعادتها إلى الشعب الليبي” كي يستخدمها لحاجات إنسانية أو لإعادة إعمار البلاد. وإذا كان هذا المشروع يدعم العملية العسكرية في ليبيا إلا انه لا ينص على أن مجلس الشيوخ يسمح صراحة بمشاركة القوات الأميركية في عملية ليبيا، وهو ما يقتضيه الدستور الأميركي لكل تدخل أميركي في الخارج يمتد لأكثر من 60 يوما.

استبعاد التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا خلال وقت قريب وقال ممثل للمعارضة الليبية أمس الاثنين في موسكو إن من غير المرجح التوصل لوقف لإطلاق النار في ليبيا قريبا. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي دعا فيه الكرملين طرفي الصراع لوقف العمليات القتالية. ونقلت وكالة “انترفاكس” الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف القول في مؤتمر صحافي “نحن نحاول أن نوقف حمام الدماء والعمليات القتالية فورا وهذا كان الهدف الرئيسي لاجتماعاتنا”. وأضاف: “نحن مقتنعون تماما إن وقف إطلاق النار و إجراء مناقشات و عقد اتفاقات أمور حتمية (…)

كلما حدث ذلك مبكرا كلما كان أفضل”. واستخدم الكرملين الإجتماع كجزء من جهوده المتواصلة لتقديم نفسه كوسيط سلام في الصراع. لكن وزير خارجية ليبيا السابق عبد الرحمن شلقم الذي انضم للمجلس الانتقالي الوطني الذي يمثل المعارضة،

قال إنه من غير المرجح التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في المدى القريب. وقال شلقم إن المعارضة لا تقاتل شعبنا بل القذافي هو من يقتل شعبنا ومن ثم فعليه وقف إطلاق النار والرحيل. وأشار شلقم إلى أنه في الوقت الذي لا تزال الضربات الجوية التي ينفذها حلف شمال الأطلسي (ناتو) فيه مرحب بها فإنه لا يمكنه أبدا أن يؤيد عمليات للقوات البرية التابعة للحلف دعما للثوار.

شاهد أيضاً

شحن 100 ألف طن قمح من الحسكة إلى المحافظات الأخرى

شام تايمز ـ الحسكة بدأ فرع المؤسسة السورية للحبوب بالحسكة شحن نحو 100 ألف طن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.