الرئيسية » news bar » إسرائيل توافق على بناء وحدات استيطانية بالضفة والقدس

إسرائيل توافق على بناء وحدات استيطانية بالضفة والقدس

أعلنت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان الأحد 22/5/2011، عن موافقة وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك على مشاريع بناء في مستوطنتين يهوديتين في الضفة الغربية المحتلة.

وتشمل هذه الموافقة 294 مسكناً في مستوطنة بيتار ايليت جنوب القدس، وبناء مركز تجاري ومقر للمسنين في مستوطنة عفرات الكائنة في جنوب القدس أيضاً، بحسب حركة “السلام الآن”.

وردا على سؤال لوكالة “فرانس برس”، أعلن مكتب باراك انه “في ختام التجميد (الجزئي للاستيطان لمدة عشرة أشهر، في أيلول)، منحت بعض تصاريح البناء لتلبية الحاجات في التجمعات” الاستيطانية في الضفة الغربية.

وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن مجموعة ممن يسمون “شباب من اجل تلال يهودا والسامرة” قررت وضع حجر الأساس لبؤر استيطانية جديدة في القدس قبل عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من واشنطن.

وأضاف المكتب في بيان له أن هذه المجموعات تنوي إقامة ثلاث بؤر استيطانية جديدة في القدس والضفة الغربية، وأشار البيان إلى أن المستوطنين سيبدأون بوضع بيوت متنقلة أو ما تسمى “بالكرفانات” في ثلاث مناطق لبناء استيطاني تأكيدا على عدم نية تل أبيب وقف المشاريع الاستيطانية.

وقالت الجمعية الاستيطانية إن البناء الجديد يأتي للتأكيد على عدم نيتهم التخلي عن التلال التي ستقام عليها المستوطنات إحداها تقع بالقرب من مستوطنة معاليه ادوميم كبرى المستوطنات في الضفة الغربية ومقامة على أراضي القدس الشرقية.

وكانت ما تسمى بلجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية القدس أعلنت عن إقامة 1550 شقة سكنية للمستوطنين في القدس الشرقية منها في مستوطنة جبل أبوغنيم وأخرى في مستوطنة بسغات زئيف.
وتعتزم “إسرائيل” الاحتفاظ بهذه التجمعات الاستيطانية تحت سيطرتها في إطار تسوية سلمية دائمة مع الفلسطينيين، ويأتي إعلان حركة “السلام الآن” في حين يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة إلى الولايات المتحدة برزت خلالها بعض الاختلافات في وجهات النظر حول عملية السلام مع الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء لقاء الجمعة في البيت الأبيض.

وعشية اللقاء أعلنت لجنة حكومية إسرائيلية موافقتها على بناء 1520 منزلاً جديدا في اثنين من الأحياء الاستيطانية اليهودية في القدس المحتلة.
وفي خطاب كان موضع ترقب شديد حول الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأميركي الخميس للمرة الأولى تأييده إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 أي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

ومنذ احتلال “إسرائيل” القدس الشرقية في حزيران 1967 وضمها، بنت فيها حوالي 12 حيا استيطانيا حيث يقيم أكثر من 200 ألف إسرائيلي وأعلنت كل المدينة “عاصمتها الموحدة والأبدية”.
ولم تعترف المجموعة الدولية بهذا الضم ولا تزال تعتبر القسم الشرقي من القدس أرضا محتلة. ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

شاهد أيضاً

“عرنوس”: حاجة سورية من القمح تبلغ مليوناً و200 ألف طن مستورد

شام تايمز – دمشق أكد  رئيس مجلس الوزراء المهندس “حسين عرنوس” خلال أعمال الدورة الثانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.