الرئيسية » news bar » البيان رقم 2 لاتحاد كرة القدم…اتهام صريح للإعلام وتساؤلات لا يستطيع الإجابة عنها

البيان رقم 2 لاتحاد كرة القدم…اتهام صريح للإعلام وتساؤلات لا يستطيع الإجابة عنها

أصدر اتحاد كرة القدم بيانه الثاني نهاية الأسبوع الماضي موقعاً من رئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم، متهماً فيه بعض وسائل الإعلام بمحاربة اتحاد كرة القدم ضمن حملة منظمة معتبراً أن من يكتب ضد الاتحاد له غايات شخصية، وأضاف البيان: إن أبواب اتحاد كرة القدم مفتوحة، موجهاً دعواته لمن يكتب كرهاً وحقداً أن يخرجوا من وراء مكاتبهم وأن يراجعوا الاتحاد للتأكد من الحقائق، وخلص البيان إلى أن الاتحاد لن يقف عاجزاً وسيستخدم حقه القانوني والجزائي السوري تجاه الذين تمادوا كثيراً في افتراءاتهم.

وكان اتحاد الكرة قد أصدر بيانه رقم (1) دفاعاً عن قضية لوروا وكيفية فسخ العقد، قبل يومين من إصدار بيانه الثاني الذي جاء رداً على الرد الذي كتبناه حول قضية لوروا.

في العموم نشكر اتحاد كرة القدم الذي بدأ يتحرك ويصدر بيانات، وهذا حسب قناعتي يخالف توجهات رئيس اتحاد كرة القدم، عندما قال أكثر من مرة على الفضائيات وتحديداً في برنامج الكرة بملعبك (أنا لا أقرأ جرايد)، وهذا يدل على أن رئيس الاتحاد يقرأ ما نكتب، منذ اللحظة الأولى التي أشرنا بها إلى ارتكابه المخالفات وخرقه القوانين والأنظمة، ولكنه صبر عشرة أشهر (كما قال في البيان) قبل أن يتهم وسائل الإعلام الحاقدة (حسب تعبيره)، وهذا يدل أيضاً على أن كتابتنا ليست وليدة الساعة، وإنما مستمرة من عشرة أشهر؟

التخوين

البيان نسجل عليه تحفظات عدة، وهذا من حقنا، أولاً: ما زال اتحاد كرة القدم ورئيسه تحديداً يمارس لغة التخوين تجاه منتقديه، وهذا ما أكده في البيان عندما قال: (الحملة الإعلامية في هذه الفترة الحرجة من عمر سورية دفعتنا لإصدار هذا البيان).

وسبق لرئيس اتحاد كرة القدم أن خون الإعلام الذي ينتقده واتهمه بعدم الوطنية جهاراً وعلى أكثر من فضائية، حتى أجبره رئيس الاتحاد الرياضي العام على الاعتذار في أحد المؤتمرات ونهاه عن ممارسة هذا الأسلوب الشنيع.

ونحن نسأل: من الذي يستغل الفترة الحرجة؟ هل الإعلام يستغلها عندما يكشف المخالفات القانونية وإهدار المال العام في ملف واحد وبقيمة 17 مليون ليرة سورية تخص فسخ العقد مع المدرب الفرنسي لوروا أم اتحاد الكرة الذي فعلاً أهدر هذا المبلغ الكبير وعن سابق الإصرار والترصد؟

المصلحة الشخصية

منذ عشرة أشهر، وفي مجالسه الخاصة والعامة، كان يتلطى رئيس اتحاد كرة القدم تحت عنوان المصالح الشخصية، متهماً وسائل الإعلام التي تنتقده، بأنها تمارس ذلك تحقيقاً لمصالحها الشخصية، ولأن كل إناء بما فيه ينضح، فإننا نعتقد العكس تماماً، لأننا نملك كل الأدلة والبراهين على أن اتحاد كرة القدم يعمل وفق مصالحه الشخصية، بعيداً عن أي مصلحة وطنية.

ونحن نعلنها صراحة أمام الملأ أنه ليس لدينا أي مصلحة شخصية في كرة القدم إلا ما نكتب عنها نقداً وتحليلاً، ومن عنده غير ذلك فليواجهنا بالأدلة، أما دليلنا نحن، فإن كل ما كتبناه كان عبارة عن غيرية وطنية على قرارات اتخذها اتحاد كرة القدم خرق فيها القوانين والأنظمة، وهدر المال العام، وكل ذلك فعله ليحقق منافعه الشخصية، وإذا كنا نتكلم اليوم عن خروقات الاتحاد داخل القطر، وفي النشاط المحلي، فإننا سنبدأ بنشر ما نعلمه من منافع شخصية خارجية مررت على حساب كرتنا الوطنية وحتماً نملك الدليل القاطع.

بانتظار الرد

كنا نتمنى من البيان أن يرد على ما كتبناه نقداً، لا أن يتهم الإعلام بالكره والحقد وما شابه ذلك من عبارات لا تمت إلى أصول المخاطبة والتعامل مع وسائل الإعلام الوطنية. ولأن اتحاد كرة القدم يقول في بيانه إن الحملة الإعلامية بدأت منذ انتخابه، فإننا كنا نتمنى أن نسمع رداً واحداً صريحاً على ما كتبناه، ونحن اليوم نمهل الاتحاد، ونمنحه الفرصة ليرد على ما كتبناه، وقد نضطر لإعادة نشر المواد جميعها، في عملية تذكير ليس إلا،

مع علمنا أن ذاكرة أبناء كرة القدم وجماهيرها متقدة، وهي لم تنس مجمل الإساءات التي ارتكبها اتحاد كرة القدم بحق الكرة الوطنية، ومن مبدأ الذكرى، فإننا نتمنى أن نسمع جواب اتحاد كرة القدم في قضية انتقالات اللاعبين التي تم خرق القوانين الصريحة فيها ومنهم: (محمد الحسن- زكريا سيموكوندا وبعض لاعبي النواعير والطليعة وحطين والاتحاد والشرطة وغيرهم) وكيف شاب هذه التنقلات الكثير من الشبهات واعتراضات الأندية المتضررة؟

تكلمنا كثيراً عن هذه القضية، لكن اتحاد كرة القدم لم يرد علينا، ولم يرد على شكاوى الأندية المتضررة، وحاول على الدوام تسوية هذه المواضيع بالتراضي، محاولاً إرضاء الأندية المتضررة ولو كان ذلك على حساب القانون، والشواهد هنا أكثر من أن تحصى، وساهمت بطريقة مباشرة في عدم احترام قانون كرة القدم الذي صار لعبة بيد من يملك الحظوة في هذا الاتحاد الهش، وعليه فإن الكثير من العقوبات التي أعلنت سواء الفردية أو الجماعية طويت بعد يوم أو بعد أسبوع على أكثر تقدير، لأن الاتحاد أراد بذلك إسكات معترضيه فخروقاته الكثيرة جعلته غير قادر على مواجهة أحد ومنهم المخالفون الذين استغلوا ضعف الاتحاد.

الدوري

اليوم فتحنا كشف حساب الأندية في الدوري، ووصلنا إلى نادي الوثبة، وخمس حلقات بعدها وسينتهي كشف الأندية، لنبدأ بعدها كشف حساب الاتحاد الكروي في الدوري وفي الكيفية التي أدار بها الدوري بكل الفئات والدرجات، إضافة لمسابقة الكأس المعطلة منذ بدايتها، وما نملكه نؤكد فيه، أن اتحاد كرة القدم غير مسؤول لأنه غير قادر على إدارة مباراة واحدة بفئة الناشئين.

والكلام هنا سيتجه نحو التحكيم والعلاقات المشبوهة بين القائمين على التحكيم والحكام، وأكثر من نصف المباريات التي أنجزت كان مملوءاً بالأخطاء المؤثرة في المباريات، لذلك لم تعكس النتائج حقيقة الفرق أو حقيقة موقعها على الترتيب، ونشرنا أكثر من مرة احتجاجات لحكام من محافظات مختلفة، منها احتجاجات جماعية، ومنها فردية لكننا لم نسمع أي صدى لهذه الاحتجاجات، وعلى العكس تماماً استمر القائمون على التحكيم في اتحاد كرة القدم بالعمل ضمن مكيالين حدد أهدافهما اتحاد كرة القدم (قسم معنا، والباقي ضدنا).

تزوير

أما القضية الأبرز فهي حادثة التزوير الشهيرة التي ارتكبها اتحاد كرة القدم عندما قدم معلومات مضللة للاتحاد الآسيوي عند ترشيحه لأحد الحكام، ورغم أن الواقعة مثبتة بالأدلة ونشرتها أكثر من زميلة، إلا أن اتحاد كرة القدم، قيد هذا التزوير الخطر ضد مجهول، لأنه من ارتكب الفعل، وأكثر من ذلك لم يتجرأ على الرد ولو بكلمة، وأعتقد أن مثل هذا الفعل المشين أمر طبيعي في اتحاد كرة القدم لأن القائمين على التحكيم في الاتحاد سبق لهم أن زوروا أوراقاً رسمية،

ولدينا الدليل على عضو اتحاد كرة القدم المسؤول عن الحكام كيف زور عمره سنوات ليبقى حكماً عاملاً وقد تجاوز الخمسين من عمره، حتى إن تزويره أضر بسمعة تحكيمنا، عندما فشل في اجتياز الاختبارات البدنية لكأس العالم الأخيرة مرتين، فكيف لشخص تجاوز الخمسين أن يتجاوز هذه الاختبارات؟ وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عقلية متخلفة، أرادت الوصول إلى كأس العالم والاستفادة من تعويضاتها المالية، ولو كان ذلك على حساب سمعة الوطن، أو على حساب حكم أجدر منه، ويستحق أن يمثلنا في هذا المحفل العالمي، وأن يرفع راية الكرة الوطنية فيه.

وللأسف هذا هو أحد أعضاء اتحاد الكرة المؤتمن على كرتنا، وسجله مملوء بمثل هذه الصور السوداء، ولنا وقفة قادمة نستعرض فيها ملفات بعض أعضاء اتحاد كرة القدم موثقة بالدليل.

وعلى ذكر الملفات، فإننا نذكر بالملفات التفتيشية الخاصة برئيس اتحاد كرة القدم حول تلقيه تعويضات مخالفة للقوانين، وهي صادرة عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بالرقم 14/199/14/4 س.م تاريخ 5/2/2008 والقرار حول موضوع التحقيقات في المخالفات المرتكبة ببدلات الاغتراب والتي تحمل الرقم 18/215/4س. م تاريخ 23/2/2010 وغيرها من القرارات الصادرة عن جهات عليا أو جهات قضائية، وسنفرد لهذه الملفات حلقة كاملة في الأيام القادمة.

الإنجازات

هذا هو اتحاد كرة القدم الذي نسي مهامه وفشل بإدارة الاتحاد ولم ينجح في أي مهمة سواء داخلية متعلقة بالنشاط الداخلي أم خارجية متعلقة بمشاركة المنتخبات الوطنية والأندية المشاركة بكأس الاتحاد الآسيوي والحصيلة أننا خرجنا من كل البطولات من أدوارها الأولى دون أي بصمة أو حتى إنجاز، وعلى صعيد المدربين فشل حتى الساعة بالتعاقد مع أي مدرب، وفوقها غرق بإهداره للملايين من المال العام مع كل تعاقد ينجزه ويفشل فيه بعد أسبوعين، ولعل هذا الموضوع يجعلنا نجدد مطالبتنا لاتحاد كرة القدم بنشر عقد المدرب الفرنسي لوروا كاملاً كما هو موقع، إن كان يملك الشجاعة على النشر؟ هذه هي إنجازات اتحاد كرة القدم!

أخيراً

إن كان اتحاد كرة القدم كما قال في البيان إنه سيستخدم حقه في القانون المدني والجزائي تجاه وسائل الإعلام الحاقدة، فإننا نقول هذا حقه، ونحن مع القانون، وجميعنا تحت سقف القانون والوطن.

وبالمقابل فإننا نجدد مطالبتنا الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وباقي الجهات الرقابية المسؤولة بأن تمارس حقها الوطني في تدقيق ومراجعة أوراق اتحاد كرة القدم وخاصة عقود المدربين الأجانب وتحديداً عقد المدرب الفرنسي لوروا.

أما التساؤل الذي نختم به حديثنا هذا اليوم: ما العلاقة بين شبكة المراهنات والدوري السوري؟

جواب هذا التساؤل لا يستطيع اتحاد كرة القدم أن يعطينا إياه لكننا سننفرد بنشر ملفه كاملاً فانتظرونا؟!

ناصر النجار

شاهد أيضاً

من خلال برنامج تدريبي في التثقيف الصحي: وزارة التربية تؤكد على تعزيز الوعي الصحي لطلابها

شام تايمز – دمشق التركيز على التوعية الصحية بمختلف جوانب الحياة، محور أساسي ضمن اهتمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.