الرئيسية » news bar » أوبـامـا: الوضـع فـي سـوريـا مصـدر قـلـق لإسـرائيـل

أوبـامـا: الوضـع فـي سـوريـا مصـدر قـلـق لإسـرائيـل

أكد الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس، مرة أخرى مواصلة واشنطن لقراءة الأوضاع الإقليمية على ضوء التزامها بأمن إسرائيل، معتبراً إثر لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن أن الأوضاع في سوريا «تشكل مصدر قلق حاداً» لإسرائيل. وفيما اعلنت موسكو أن موقفها من الأوضاع في سوريا لم يتغير بعد خطاب اوباما، أعربت فرنسا عن الأمل بأن يوافق الاتحاد الاوروبي الإثنين المقبل على فرض عقوبات تشمل الرئيس بشار الأسد.
وغداة خطاب مخصص لحركات الاحتجاج الشعبية، التي تهز منطقة الشرق الاوسط منذ ستة اشهر، كرر اوباما ان «هناك فرصة لاغتنامها» بالنسبة الى المنطقة، لكنه حذر من «مخاطر كبيرة» نشأت من هذه الاوضاع. وقال «سيكون من المهم بالنسبة الى الولايات المتحدة وإسرائيل ان تواصلا المشاورات الحثيثة مع تطور هذه الأحداث»، مشيراً الى «الوضع في سوريا التي تشكل بالتأكيد مصدر قلق حاداً لإسرائيل استناداً الى الحدود المشتركة» بين الدولتين.
أما حلف شمال الأطلسي فأعلن على لسان أمينه العام أندرس فوغ راسموسن، عدم وجود نية لديه للتدخل في سوريا، مردداً تصريحات واشنطن بأن «السبيل الوحيد» أمام دمشق هو «الاستجابة لمطالب الشعب». وقال راسموسن في مقابلة مع وكالة الأنباء الايطالية «انسا»: «ليس لدى الحلف (الأطلسي) نية للتدخل في سوريا»، وأضاف «ندين بوضوح وبقوة، وحشية قوات الامن السورية والقبضة الحديدية ضد المدنيين». ونقلت «أنسا» عن راسموسن قوله «إن السبيل الوحيد الممكن أمام سوريا هو ان تستجيب للمطالب المشروعة للشعب السوري، والسماح بانتقال سلمي إلى الديموقرطية».

وقارن الأمين العام للحلف الوضع في سوريا بالوضع في ليبيا «حيث يقود الحلف حالياً مهمة عسكرية بتفويض من الامم المتحدة لحماية المدنيين من قوات الزعيم الليبي معمر القذافي». واستطرد راسموسن «هناك فرق واضح بين سوريا وليبيا.. في ليبيا يقوم الحلف بمهامه بناء على تفويض من الامم المتحدة ويحصل على دعم كبير من المنطقة بأسرها». وقال «هذان الشرطان غير متوفرين في سوريا».
من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في موسكو أن بلاده لم تغير موقفها من الوضع في سوريا وكيفية معالجته في أعقاب خطاب اوباما، ونسبت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء إلى لوكاشيفيتش قوله إن موسكو تدرس بدقة خطاب أوباما حول الشرق الأوسط. وأعاد التأكيد على تصريح الرئيس ديميتري ميدفيديف الأربعاء الماضي بأن «موسكو لن تؤيد إقدام مجلس الأمن الدولي على إصدار قرار بشأن سوريا مماثل لقراره 1973 بشأن ليبيا».

شاهد أيضاً

غصن زيتون يدخل بعين مواطن

شام تايمز – طرطوس كشف مدير الهيئة العامة لمشفى الباسل الدكتور “اسكندر عمار”عن مريض راجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.