الرئيسية » news bar » سبعة عشر شهيدا بريف إدلب وأطراف حمص واعتراف أعضاء خلية إرهابية في الضمير تملك كمية كبيرة من الأسلحة

سبعة عشر شهيدا بريف إدلب وأطراف حمص واعتراف أعضاء خلية إرهابية في الضمير تملك كمية كبيرة من الأسلحة

سقط 17 شهيدا من المدنيين وقوات الشرطة والأمن برصاص مجموعات مسلحة استغلت تجمعات للمواطنين في ريف إدلب وأطراف حمص وأطلقت الرصاص عليها كما هاجمت مقار للشرطة في أريحا ودير الزور بهدف تهريب مساجين جنائيين.

كما أعلن مصدر عسكري عن جرح ستة من قوى الأمن خلال تصديهم للمجموعات المسلحة في ريف إدلب والتي قامت بتخريب وحرق عدد من المؤسسات العامة.

يذكر أن هذه المجموعات المسلحة سبق أن قامت بمهاجمة مخافر للشرطة ومراكز عدلية لتحرير مساجين وإخفاء ملفات عدلية في بعض المدن الأخرى.

وفي التفاصيل: صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أنه عقب أداء صلاة الجمعة استغلت بعض المجموعات التخريبية المسلحة خروج بعض التجمعات المتفرقة لمتظاهرين والتزام عناصر الشرطة بالتعليمات المشددة من قبل وزارة الداخلية بعدم إطلاق النار حفاظا على أرواح المواطنين وأقدمت هذه المجموعات المسلحة على إطلاق النار على عناصر الشرطة وتخريب وحرق بعض الممتلكات العامة والخاصة وبعض الوحدات الشرطية في عدد من المناطق.

وذكر المصدر أن عددا من المخربين المسلحين في محافظة إدلب أقدموا على حرق مبنى مديرية المنطقة في خان شيخون ما أدى لإصابة ثمانية من الشرطة بينهم ضابطان كما قاموا بحرق المجمع الحكومي في منطقة أريحا وثلاث سيارات عائدة لمركز البريد واعتدوا على مبنى ناحية محمبل وتكسير الأثاث فيه والسيارات التابعة له إضافة لمهاجمتهم عددا من المفارز الأمنية ومقار الشرطة في منطقة معرة النعمان.

وفي محافظة دير الزور أقدم المخربون على الاعتداء على منطقة البوكمال واحرقوا 4 سيارات شرطية وحطموا أربع سيارات وست دراجات نارية أخرى تابعة للمنطقة.

وأضاف المصدر أن مجموعة إجرامية مسلحة في محافظة حمص أقدمت على إطلاق النار من سيارة بيك اب سكودا على رجال الشرطة والأمن ما أدى لإصابة ستة عناصر شرطة بينهم ضابط برتبة رائد واحتراق سيارة تابعة لشرطة النجدة.

وذكر المصدر أن قوى الشرطة والأمن تتابع ملاحقة المجرمين لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة مشيرا إلى أن معظم حالات الشغب تركزت في أطراف المدن وأن حالة الأمن عادت للهدوء في كافة المدن السورية.

وبين المصدر أن أسماء المصابين من ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي هم:

العقيد ديب ديب

الرائد بسام عوض

الرائد مصطفى كنيفاتي

الملازم أول شادي الحسين

المساعد أول محمد هشام المفتي

المساعد عماد عبد الرزاق حمدان

الرقيب سمير احسان

الشرطي محمد تعتاع

الشرطي ماهر الخليل

الشرطي وائل معتوق

الشرطي فيصل إبراهيم

الشرطي ازدشير ظفور

الشرطي ماهر قطيش

الشرطي حسين محمد عباس

الشرطي عبد المعين الحوري

الشرطي حاجم الحمد

الشرطي جاسم العبيد

الشرطي بسام حلوم

الشرطي سامي صقر

الشرطي أحمد محمود طه

الشرطي حسن محمد نزهة

الشرطي أحمد فواز العلي

الشرطي حسن محمود حلوم

الشرطي علاء نديم أحمد

وحدات الجيش والقوى الأمنية تلقي القبض على خلية إرهابية في الضمير وتضبط بحوزتها كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات المعدة لاستهداف منشآت حيوية ومؤسسات حكومية

صرح مصدر عسكري مسؤول أن وحدات الجيش والقوى الأمنية ألقت القبض على خلية إرهابية أمس في منطقة الضمير قرب دمشق وضبطت بحوزتها كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات المعدة لاستهداف منشآت حيوية ومؤسسات رسمية حكومية بحسب ما كشفت عنه الاعترافات الأولية لعناصر الخلية الإرهابية.

وأضاف المصدر العسكري إن هذه العملية جاءت في إطار استمرار الجيش والقوى الأمنية بتعقب المجموعات الإرهابية المسلحة التي روعت المواطنين الأبرياء وعكرت صفو أمن الوطن.

اعترافات خلية إرهابية في الضمير: خططنا لاستهداف منشآت حيوية ومؤسسات رسمية حكومية

بث التلفزيون السوري اعترافات خلية إرهابية ألقي القبض عليها في مدينة الضمير في ريف دمشق وبحوزتها كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات المعدة لاستهداف منشآت حيوية ومؤسسات رسمية حكومية في المدينة.

وقال أسامة خليفة أحد أعضاء الخلية الإرهابية إن المدعو هاني النميري طلب منه تأمين السلاح له من منطقة في القلمون من إحدى القرى التابعة لمدينة النبك فذهب إلى أحد الأشخاص هناك وكان جوابه انه لا يستطيع تأمين السلاح خلال هذه الفترة وأنه يحتاج إلى وقت لتأمينه فعاد إلى النميري وأخبره بذلك إلا أن الأخير قال له إنه لا يستطيع الانتظار لأنهم بحاجة إلى السلاح بأسرع وقت.

وأضاف خليفة أن النميري أرسله إلى قرية تابعة لمنطقة الزبداني حيث التقى هناك أحد الأشخاص الذي قال له إن الموجود لديه الآن هو بنادق كلاشينكوف من لبنان وسعر الواحدة منها 75 ألف ليرة سورية فعاد ليخبر النميري بذلك ولكن وفي طريق العودة إلى مدينة الضمير تم إلقاء القبض عليه.

وقال خليفة إن النميري كان يعمل على تجنيد الشباب من مدينة الضمير وتسليحهم من اجل استهداف المنشآت العسكرية ورجال الأمن وكان هناك مشروع لضرب خط غاز يمر في المدينة إضافة إلى ضرب مواقع تابعة لمطار الضمير والمخفر والبلدية ومبنى الحزب.

وأضاف خليفة إن النميري كان يسير في مشروع جهاد وإمارة وكان يقول لهم يجب أن ننتصر لأننا على حق وهم على باطل حتى لو قاتلنا إلى آخر نقطة دم.

بدوره قال علاء حسين السراقبي أحد أعضاء الخلية الإرهابية إنه من أهالي مدينة الضمير وتعرف على هاني النميري لكونه ابن بلده وكان الأخير في بداية الأحداث يدعو إلى التظاهر وتخريب بعض الأماكن العامة وكان يخرج في المظاهرات مسلحا كما قام بتسليح بعض الأشخاص.

وأضاف السراقبي إنه وبعد فترة من الأحداث شاهد عند النميري في المزرعة أربع أو خمس بنادق كلاشنكوف وبعض الذخيرة وكان هدفه من جمع السلاح إقامة إمارة إسلامية بقيادته في مدينة الضمير وجند بعض الأشخاص الذين يعرفهم وكان يذكر أسماءهم مثل بديع قاسم علي وعبد الله السيد وخالد غزال وكانت لديه خطة لتفجير بعض الأماكن العامة في الضمير مثل سكة القطار والهجوم على حاجز المطار وقطع الكبل المحوري وتفجير خط النفط وقطع التيار الكهربائي عن مدينة القطيفة.

من جهته قال إبراهيم الكيلاني أحد أعضاء الخلية الإرهابية إنه من أهالي مدينة الضمير وهو يعرف النميري الذي كان يتصل به ويطلب منه إحضار بعض المواد الغذائية من محله إلى المزرعة.

وأضاف الكيلاني إنه وفي تاريخ السابع عشر من شهر أيار الحالي اتصل النميري به وطلب منه أن يحضر إلى المزرعة ويجلب له معلبات ودخانا وتمرا فذهب إليه وأعطاه الأغراض ورأى عنده بديع قاسم علي وعبد الله السيد اللذين يعرفهما لأنهما من جيرانه في الحي.

وقال الكيلاني إنه وعندما قرر العودة إلى محله طلب منه النميري أن يبقى وقال له إن العودة إلى البلد فيها خطورة لأن هناك قوات أمن تقوم باعتقال المطلوبين فبقي معهم وهو لا يعرف شيئا.

وأضاف الكيلاني: عندما كنا نتناول العشاء جاء اتصال لـ النميري فقال لنا استعدوا يا شباب للرحيل من المزرعة لأن الجيش قادم إلى المنطقة فذهبنا إلى معمل أحجار بناء يبعد حوالي 1 كم وجلسنا هناك وحينها قال لنا النميري إننا سننصب كمينا للجيش وسننتظره هنا.

وقال الكيلاني إن كل واحد من أفراد الخلية كان يحمل بندقية كلاشنكوف وكان معهم بندقية بومبكشن أعطوني إياها وعلموني كيفية استخدامها ولكنني رفضت حملها إلا أن النميري أصر أن أحملها ورغم ذلك لم أفعل وتركتهم وجلست جانبا ثم ناموا وأنا بقيت مستيقظا وفي حوالي الساعة الرابعة صباحا شعرت بوقع أقدام عناصر الجيش ورأيتهم فأخبرت النميري أنهم قدموا وقررت أن أهرب ولكن النميري ضربني على عيني وطلب مني أن أجلس وأشهروا سلاحهم وبدؤوا بإطلاق النار على الجيش فأصابوا عددا من أفراده واستمر تبادل إطلاق النار لمدة 10 دقائق تقريبا وهنا ركضت باتجاه الجيش وسلمت نفسي.

دمشق-سانا

شاهد أيضاً

“لوكوك”.. إصابات كورونا في مناطق شمال سورية زادت 6 أضعاف

شام تايمز – نيويورك حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.