الرئيسية » رياضة   » خفايا وكواليس الرياضة الحلبية

خفايا وكواليس الرياضة الحلبية

+ منذ قرابة العام كان هناك اجتماع موسع في مجلس مدينة حلب لدراسة عودة بعض النشاطات الرياضية حيث أسفر الاجتماع عن إعادة ما كان يعرف باسم دورة درع بلدية حلب والتي كانت باكورة نشاطات حلب الكروية في القرن الماضي والسعي لإقامة نشاطات منها دورة حلب لكرة السلة إضافةً لنشاطات أخرى متعددة والهدف منها تفعيل رياضة حلب وتنشيط أنديتها.

ولكن مع الأسف الشديد لم ترى هذه النشاطات النور لكننا نتوق لأن نرى عودتها لحلب والتي لم تستطع العام الماضي إقامة حتى دورة حلب لكرة السلة الثالثة والتي حملت الكثير لعشاق اللعبة الشعبية الثانية لذلك نرى من الواجب أن يعاود مجلس مدينة حلب دراسة هذه الدورات وإعادة تفعيلها لأنها إحدى مهامها المطلوبة. نتمنى أن تصل رسالتنا وتلقى آذان صاغية من مجلس أكبر المدن السورية أهمية.
+ ليست هذه المرة الأولى التي تحدث فيها مخالفات ببيع بطاقات دخول المشجعين إلى الملاعب وبخاصة في مباريات نادي الاتحاد كونه الأكثر جماهيرية، وثبت مؤخراً وجود أخطاء من عدة أشخاص في حادثة تسرب البطاقات الفائضة لمباراة الاتحاد والصقر اليمني ومحاولة هؤلاء الأشخاص بيعها بعد أن وصلتهم من شقيق عضو مجلس إدارة النادي، الذي قدم استقالته، وعلى هذا الأساس نقول أنه لتجنب الأخطاء يجب وضع آلية محدودة ومراقبة مستمرة ونظام قوي بخصوص طباعة بطاقات الدخول وتحديد المسؤوليات، كذلك أيضاً يجب ضبط هذه المسألة الحساسة مع إدارة المطبعة التي يقع عليها عاتق الاهتمام أكثر ومسؤولية الطبع بدقة دون زيادة أو نقصان فمثل هذا الأمر أدى إلى وقوع الخطأ وارتكاب بعض الأشخاص الأخطاء نتيجة مثل هذه الهفوات.
+ كثرت في الآونة الأخيرة التغييرات في مجالس إدارات أنديتنا الرياضية وكثرت معها صيحات الاستهجان والغضب التي تدفع بقيادتنا الرياضية للانصياع لتلك الأصوات والتي لا تتوافق مع العمل الصحيح وبسبب كثرة المطالب وتلك الصيحات المتكررة جاءت الحلول لكنها لم تكن مقنعة أبداً وأحياناً ارتجالية في قراراتها والتي تنطلق من مصلحة معينة وتتجاهل مصلحة النادي الحقيقية، وإذا علمنا أن الدورة الانتخابية لأي نادي يجب أن تكون لأربع سنوات فإننا نجد أن بعض الإدارات المنتخبة لا تستمر في عملها لأربعة أشهر وبحساب بسيط جداً سنجد أننا سنحتاج لمجالس إدارات كثيرة وهذا يستوجب استهلاك جميع الأعضاء ما دفع بالبعض للعزوف عن العمل لهذا السبب كون سمعتهم الرياضية أصابها انتقاد لا مبرر له. هذه الحالات تكررت كثيراً في مجالس إداراتنا وبات من غير المعقول أن تستمر في ذلك ويجب إيجاد حل يعيد لإداراتنا هيبتها.
+ الأجهزة الحديثة التي شاهدناها في صالة الملاكمة بالمدينة الرياضية بحلب أثارت إعجاب جميع من تابع البطولة الأخيرة التي جرت بالشهباء لحداثتها وقدرتها الكبيرة على حساب النقاط وإعطاء النتائج بسرعة وهذا يعود إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه فرع حلب للاتحاد الرياضي بالتعاون مع مديرية المنشآت الرياضية حين قاما بتجهيز الصالة بشكل جميل وتزويدها بهذه الأجهزة كي تكون مسرحاً رحباً لاستضافة البطولات القادمة، لكننا نتمنى أن يكون افتتاح الصالة على هامش إقامة بطولة دولية كانت حلب تتوق لاستضافتها لكن الرياح جرت بعكس ما أرادت وتركت بذلك غصة ما كنا نريدها وعلى كل حال ما زال الوقت مناسباً لأن تعلن حلب عن دورة دولية للملاكمة تليق بهكذا صالة حديثة.
+ مع اقتراب نهاية العام الدراسي أعلنت دائرة التربية الرياضية في مديرية التربية بحلب عن التسجيل لافتتاح المدارس الصيفية لألعاب كرة القدم والسلة وكرة الطائرة والطاولة والريشة الطائرة وألعاب القوى حيث سيكون التدريب في صالة الأسد وملعب رعاية الشباب بإشراف مدربين مختصين اعتباراً من 15 الشهر الجاري لدى شعبة التدريب والبطولات والتسجيل مجاناً ويبدأ الدوام بعد نهاية الامتحانات مباشرةً والأعمار من 8 إلى 12 عاماً للجنسين. نتمنى النجاح لهذه المدارس الصيفية التي خرجت سابقاً أبطالاً ما زالوا في الذاكرة وأن يكونوا خير خلف لخير سلف.
+ مرةً أخرى تؤكد الوفود الرياضية التي زارت حلب أن سورية تنعم بأمن وأمان لا مثيل لهما إضافةً لكرم الضيافة المشهود لها به وهو ما أكده مدرب فريق (الصقر) اليمني الشقيق الذي انتقد الفضائيات المغرضة والتي تبث الأكاذيب التي لا مبرر لها سوى النيل من صلبة وأمن سورية وما زاد من سرورنا هو إصرار مدرب الصقر إقامة مباراته ضد (شورتان) الأوزبكي في آخر محطات المجموعة الثانية على ملعب حلب الدولي. مايؤكد كلامنا هذا هو ما عمَدَ إليه اتحاد غرب آسيا لكرة السلة الذي سعى أمينه إلى تصرفات مرفوضة وإطلاق حجج لا مبرر لها ونجح في مبتغاه حين حدد ودون وجهة حق إقامة المباراة في الأردن وسحب البطولة من صاحبها الحقيقي الجلاء دون إذن شرعي. كل هذا يدفعنا لأن نؤكد على اتحادنا السلوي ضرورة اللجوء إلى الاتحاد الآسيوي والدولي (FIBA) لكشف ممارسات المذكور والتي باتت تشكل عائقاً أمام تقدم وتطوير عمل اتحاد غرب آسيا.
+ وأخيراً أعلن اتحاد كرة القدم وبعد اجتماعه مع الأندية المحترفة العودة لبدء الدوري الكروي بعد اتخاذ القرار المناسب من قبل اتحاد اللعبة إضافةً لاتخاذ السبل الكفيلة باستمراره، ودعونا نذكّر مرةً أخرى المعنيين بأن ما رافق مباريات الأسابيع الماضية من الدوري قبل توقفه لا توحي بأن الاتحاد جاد في إيصال الدوري إلى شاطئ الأمان فالحكام لم يكونوا على مستوى المباريات والأهم أن الاتحاد لم يعمد في قراراته إلى معالجة هذه الحالات التحكيمية التي أرهقت الأندية ودفعتها لإطلاق صيحات الغضب لا سيما وأن قرارات معاقبة الحكام كان سرية للغاية. ودائماً هناك من يدافع عن الحكام بسبب ودون سبب مقنع فهل تنبهنا لذلك وسعينا إلى دوري بما يحمله من معاني ويشابه ما يجري في دوريات العالم.
+ حين يكون التنظيم الرياضي في الأندية يعمل بصورة جيدة وآلية متطورة ضمن برنامج زمني محدد ووفق التعليمات النافذة والنظام الداخلي للفروع والأندية، عندئذٍ يمكن أن نطمئن على الحالة التنظيمية خاصة ما يتعلق بمحاضر الجلسات لإدارات الأندية، ومن المفترض أن تكون هذه الجلسة أسبوعية على الأقل في وقت معلوم لدى فرع الاتحاد الرياضي ومع ذلك فالأندية تتجاهل هذه التعليمات وتخالف الأنظمة ولا تتقيد بها. وعلى سبيل المثال هناك أندية كبيرة في حلب لم ترسل إلى الفرع محاضر جلسات الإدارة منذ مطلع العام الحالي، فأي قرارات صدرت عن الإدارة يجب أن يكون الفرع على علم بها من خلال عضو الفرع المشرف على النادي، وإن عدم إرسالها للفرع يعني ترك تلك الجلسات مفتوحة ويمكن إضافة أي شيء مزيف عليها الأمر الذي يدعو للشك ونحن لا نتهم أحد. فمن الواجب إغلاق محضر جلسة الاجتماع والتوقيع عليها من كافة أعضاء الإدارة.
+ في الوقت الذي أشار إليه البعض أن رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد تصرف بشكل غير لائق في التقائه كوادر الألعاب الفردية، نفى البعض وجود أي حساسية في اللقاء وأن رئيس المجلس طلب من الجميع الصبر على الإدارة وأشار أنه في حال توفر الأموال اللازمة، لن تبخل الإدارة في دعم هذه الألعاب. بتصورنا آن الأوان لأن ندعم أنديتنا باستثمارات وأموال تستطيع من خلالها بناء الرياضة بدل اللجوء إلى إلغاء هذه الألعاب التي كانت سبباً في إشراق رياضتنا في حين مازلنا ندفع على الألعاب ذات الجماهيرية الواسعة ولا نقطف إلا المزيد من خيبات الأمل التي لا تصب إلا في صالح رياضتنا التي تعاني من المشاكل ما تعانيه وتحتاج إلى معالجة مسؤولة كي لا نقع بمشاكل جديدة نحن بغنى عنها.
منذ عام ونيّف قامت الإدارة الاتحادية السابقة بخياطة وجوه للكراسي الخاصة بملعب الحمدانية وبلون أحمر كي يؤكدوا أنهم أهلاويون حتى النخاع، وجوه الكراسي هذه لم نشاهدها سوى في مباراتين ومن ثم اختفت في مستودعات الملعب المذكور الذي طلب مسؤولوه من الإدارة الاتحادية أخذ هذه الوجوه والتصرف بها. ليست المسألة هنا وإنما حول التكلفة الكبيرة التي صرفت على هذه الوجوه التي تجاوزت الـ300 ألف ليرة كما علمنا ولكننا في الغاية التي من أجلها كان هذا المشروع المكلف فاستخدامها في مباراتين فقط هو ضرب من الجنون وقضية يجب أن تعالج من جميع جوانبها كي لا تكون أموال أنديتنا بيد الإدارات تصرف كيفما تشاء وتحجب عن النشاطات الرياضية كيفما تشاء. هذا الأمر كان يجب ألا يمر كما مرت بعض الصرفيات مرور الكرام ولم تتخذ حيالها القرارات الرسمية وبمرور الزمن تسقط التهم ولكن تبقى هذه الأموال عبئا كبيرا يزيد في أرقام الديون الكبيرة لأنديتنا.

شاهد أيضاً

(110) أساطير يتنافسون على مقعد في فريق أحلام الكرة الذهبية

يتنافس 110 أساطير على الفوز بمقعد في (فريق أحلام الكرة الذهبية) الذي تكونه مجلة (فرانس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.