الرئيسية » اقتصاد   » غرفة تجارة دمشق تطلق موقع ربط التعليم بسوق العمل

غرفة تجارة دمشق تطلق موقع ربط التعليم بسوق العمل

أطلقت غرفة تجارة دمشق الموقع الإلكتروني الخاص بربط التعليم بسوق العمل، وذلك بهدف تأمين فرص عمل للخريجين والطلبة وتأمين اليد العاملة لأرباب العمل.

وقال رئيس لجنة ربط التعليم بسوق العمل في غرفة تجارة دمشق بشار النوري إنه “من الواجب أن نعمل على تحقيق قيمة إضافية لخدمة الوطن والمجتمع، ونخرج من الأعمال الإدارية وندخل في واقع سوق العمل الذي يحتاجه الوطن، لأن البطالة هي أساس لكل المشاكل، لذا لا بد من تفعيل دورنا كقطاع خاص في القضاء على البطالة”.

وأظهر مسح رسمي  للمكتب المركزي للإحصاء  عام 2010 أن معدل البطالة في سورية يبلغ 8.4 % من إجمالي قوة العمل التي يتجاوز 5.5 مليون شخص, فيما يقول محللون ان معدل البطالة اعلى من ذلك حيث ويصل الى 20 %.

وتابع النوري إن “هناك الكثير من مواقع التوظيف التي تطلب رسوم مرتفعة تصل لدرجة الابتزاز، فيما يقدم الموقع الذي تم اطلاقه للطلاب والخريجين ورجال الأعمال خدمة مجانية دون أي مقابل مادي”، لافتاً إلى أن “غرفة تجارة دمشق تتولي إدارة وتمويل الموقع بالكامل”.

وأوضح النوري إن “كافة البيانات التي يقدمها الطلاب والباحثين عن عمل سرية للغاية، وتحفظ في قاعدة بيانات ليتم التأكد من صحتها من خلال التواصل مع الجامعة والمعاهد بالنسبة للطلاب والخريجين، والتحقق من السجل التجاري لأرباب العمل”.

وأشار رئيس اللجنة إلى أن “غرفة تجارة دمشق تعمل من خلال الموقع على إيجاد التقاطعات بين طلبات التوظيف والفرص المتاحة لوصل الجهتين، وبهذه الطريقة نأمل أن نتمكن من تغذية المناهج الحكومية بالمتطلبات الحقيقية لسوق العمل التي تحتاج لدراسة واقعية، بحيث يثق الخريج بأنه سيجد على الأقل 60% مما تعلمه في الجامعات مقبول في سوق العمل”.

واوضح النوري “سنعمل من خلال الموقع على تفعيل دور يمكن الطلاب من التدرب في سوق العمل لمدة محددة، وذلك بعد الحصول على الأذونات من أصحاب العمل، وهو ما يتيح فرصة أكبر لإيجاد وظيفة”.

وحول التعاون مع الجهات العامة، قال النوري إنه “سيتم قريباً توقيع بروتوكول مع جامعة دمشق والمعاهد التابعة لها لتحقيق الهدف من الموقع، ونتعاون مع المرصد الوظيفي ومركز التوجيه المهني في جامعة دمشق ومركز الإرشاد الوظيفي لتأمين فرص العمل لأوسع شريحة ممكنة، والبداية ستكون تحقيق أوسع انتشار بين الطلبة والخريجين”.

وتلعب تركيبة سوق العمل في سورية والأنشطة الاقتصادية، التي تستحوذ على أكبر نسبة من التشغيل وطبيعة وتوصيف فرص العمل المتاحة والمطلوبة، دوراً رئيسياً في توزع المتعطلين تبعاً للمستوى التعليمي، ما يعني تمركز المتعطلين في المراحل التعليمية المتوسطة، ثم عمال قطاع البناء والتشييد وعمال الشركات والمعامل ينتمون في الأغلب لفئات التعليم المتدني، وعمال الوظائف الإدارية الأولى ينتمون للفئات التعليمية العليا.

يشار إلى أن تقارير اتحاد العمال ترجع أسباب البطالة إلى العديد من العوامل أبرزها ضعف النمو الاقتصادي بالقطاعين العام والخاص، مقارنة مع الزيادة في حجم القوة العاملة السنوية، وتركيز القطاع الخاص في أعماله على قطاعي التجارة والخدمات حيث تشكل هذه المشاريع ما يقارب 50٪ من مشاريع القطاع الخاص ما قلل من امتصاص الأعداد الكبيرة من سوق العمل، بالإضافة إلى إفلاس المهن والمشروعات الصغيرة وانخفاض إنتاجيتها، وزيادة الهجرة من الريف إلى المدينة بسبب موسمية العمل بالزراعة، وتشغيل الأطفال في القطاع الخاص بسبب انخفاض أجورهم.

شاهد أيضاً

اعتبارات وهمية بين “المخابز” والمواطن.. “الطوابير مليانة”!

شام تايمز – دمشق اعتبر مدير المؤسسة السورية للمخابز “زياد هزاع” أن توزيع الخبز وفق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.