الرئيسية » news bar » مصدر مسؤول ينفي الانباء التي تم تداولها عن وجود مقبرة جماعية في درعا

مصدر مسؤول ينفي الانباء التي تم تداولها عن وجود مقبرة جماعية في درعا

نفى مصدر مسؤول في وزارة الداخلية انباء تم تداولها في وسائل اعلام وعبر منظمات حقوقية حول وجود مقبرة جماعية في درعا واصفا النبأ انه “عار عن الصحة”.

وكانت وكالات أنباء ومحطات تلفزيونية قد تناقلت خبراً عن منظمات حقوقية حول وجود “مقبرة جماعية ” تم اكتشافها من قبل الاهالي الثلاثاء بعد رفع التقييد على حرية الحركة لفترة محدودة

وبحسب المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا فان السلطات السورية قامت فور اكتشاف المقبرة ” بتطويق المكان ومنع الناس من اخذ الجثث بعد وعدهم بتسليم بعضا منها”.

الامر الذي نفاه مصدر مسؤول في وزارة الداخلية واكد بأنه ” عار عن الصحة جملة وتفصيلا” ، مبينا بان بث هذه المعلومات يأتي ضمن ” حملة التحريض والافتراء والفبركة التي تشنها ضد سورية ومحاولاتها المستمرة للنيل من استقرارها وأمن مواطنيها”

واظهرت مقاطع فيديو مصورة بثت على قنوات فضائية ومواقع انترنت عملية انتشال عدد من الجثث ، ذكر من خلال التقارير التي تناولت الموضوع بأنها مقبرة جماعية في درعا ، في الوقت الذي صرح فيه مصدر مسؤول يوم الثلاثاء انه تم “الابلاغ عن وجود خمس جثث في منطقة البحار في درعا” بحسب سانا.

واكد المصدر ” أن المحامي العام تبلغ بالواقعة وأن اللجنة المشكلة لهذا الأمر تقوم بالتحقيق في ملابسات الحادث وأسبابه وقد سلمت الجثث إلى أهالي المتوفين حيث تم دفنها”.

وتتهم السلطات السورية ومواطنون سوريون محطات فضائية ووكالات انباء بتبني حملة للتحريض على سورية وفبركة وقائع وبث معلومات كاذبة هدفها النيل من سورية ومواقفها الوطنية والقومية.

وتم الكشف اكثر من مرة عن استخدام مقاطع فيديو تتضمن محتوى “مفبرك” عن واقع الاحداث في سوريا ، فيما اعتذرت وكالة رويترز للانباء مرتين الى محطة فرانس 24 الاسبوع الماضي لتزويدها بافلام مصورة في لبنان على اساس انها في سوريا.

في المقابل يتهم مواطنون وجماعات حقوقية السلطات السورية بالتعتيم على الاحداث ومنع دخول وسائل الاعلام المحلية الى مناطق الاحداث وتقييد عملية نقلها للحقائق والمعلومات.

وشهدت محافظة درعا احداثا دامية خلال الشهرين الماضيين رح ضحيتها العشرات من مدنيين وعسكريين في احداث اطلاق نار من قبل “عصابات مسلحة”.

وتزامن ظهور جماعات مسلحة في اكثر من مدينة مع خروج مواطنين في مظاهرات تطالب بالحرية والاصلاح ، قامت باعمال قتل وترويع للسكان واعتداء على نقاط امنية وعسكرية.

واعلن عن تدخل وحدات من الجيش في اكثر من مدينة منها درعا وبانياس وحمص وريف دمشق ومؤخرا في تل كلخ لملاحقة “العصابات المسلحة” والتعامل معها ، تزامن مع انقطاع في الاتصال مع تلك المناطق وتقييد للحركة منها واليها.

الجدير بالذكر بان المنظمات التي تعنى بحقوق الانسان في سوريا دأبت على نشر قوائم تتضمن اسماء لعشرات المدنيين سقطوا خلال الاحداث المستمرة منذ اكثر من شهرين دون وجود تأكيد رسمي حول  لصحة هذه القوائم.

شاهد أيضاً

روسيا تتبرع لـ WFP لتمويل أنشطة في سورية وطاجيكستان

شام تايمز – روسيا ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان، الثلاثاء، أنه تم توقيع مذكرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.