الرئيسية » هام » اللقاء الوطني الحر لفناني سورية….انتهى بمصادرة أشرطة الصحفيين

اللقاء الوطني الحر لفناني سورية….انتهى بمصادرة أشرطة الصحفيين

فمع بدء رئيس حركة فلسطين الحرة ياسر قشلق (الداعي للقاء) الحديث عن وضعه كفلسطيني لا يحق له الدخول لأرضه وتركه إياها قسرياً، ومن ثم التطرق لما حدث في مصر وليبيا معتبراً أنه لا يمكن أن يسمى ثورة إنما انقلاب..

وقام كل من الفنانين جهاد سعد ومي سكاف بمقاطعته اعتباراً أن ما جرى في مصر ثورة حقيقية وتحتاج لوقت حتى تتبلور وتحصد نتائجها، وتطور النقاش إلى مشادات كلامية حادة من قبل بعض الحضور الذي اعترضوا على كلام قشلق وسكاف.

وعقب ذلك مغادرة بعض الفنانين للقاعة منهم مي سكاف معتبرة أنه “كتب على بطاقة الدعوة أنها برعاية وزير الإعلام لذا من الواجب أن يحضر، كون الفنانين السوريين شخصيات اعتبارية في المجتمع وتستحق حضوره “لافتة إلى أنها “ترى في أسلوب الحديث نوع من المحاضراتية والتلقينية”.

وحضر اللقاء نخبة من نجوم الدراما السورية والفنانين تجاوزوا الأربعين منهم قصي خولي، سوزان نجم الدين، سحر فوزي، وفاء موصللي، شكران مرتجي، باسل الخطيب، كنانة القصير، محسن غازي، تولاي هارون، ليلى عوض، فائق عرقسوسي، قمر خلف، اسكندر عزيز، نجدت أنزور، مصطفي الخاني، مها المصري، عبير شمس الدين، أحمد رافع، ياسين بقوش، محمد خاوندي، محمد شيخ نجيب، لينا حوارنة، رشا شربتجي، نبال جزائري، ميسون أبو أسعد، وآخرون .
وبعد الجدل الذي دار قام المخرج محمد شيخ نجيب بتنظيم اللقاء ومحاولة إعادة الهدوء للقاعة، وإعطاء الفنانين المكرفون بالتتالي ليعبر كل رأيه، كما ساعدته الفنانة وفاء موصلي التي سعت لضبط الأمور بجعل الكراسي تأخذ الشكل الدائري من أجل خلق حالة أفضل للحوار.

واعتبر الفنان قصي خولي أن ما حدث كان نتيجة لغياب ثقافة الحوار عن السوريين” مشيراً إلى “البيان الذي صدر عن الفنانين كان عبارة عن رأي شخصي ولا يجب أن يتم بموجبه تخوين أحد، فالكل يحب سورية وقائدها ويتمنى لها الخير”.

بدوره قال المخرج نجدت أنزور”عندما يقوم المخرج بتوزيع الأدوار على الفنانين يقوم الفنان بقراءة الدور عدة مرات ويتناقش مع المخرج بخصوص هذا الدور، فهل عجز الفنانون الموقعون على البيان عن قراءته قبل أن يوقعوا عليه؟ “لافتاً إلى أن “تلك مرحلة يجب تجاوزها الآن ولا يجب الوقوف عندها فما تمر به سورية يستدعي أن يكون الجميع يد واحدة”.

وكان قد وقع مئات الفنانون والمثقفون صحفي سوري بياناً من أجل أطفال درعا شهد جدلاً كبيراً بين أوساط إعلامية، حمل عنوان “نداء عاجل للحكومة السورية من أجل أطفالنا” على خلفية الأحداث الجارية في سوريا، من بينهم كندة علوش، ويارا صبري، والمخرجة رشا شربتجي، وماهر صليبي، والكاتبة ريما فليحان، والكاتبة يم مشهدي، والسيناريست عدنان عودة، والكاتب الفارس الذهبي، والممثلة عزة البحرة.

وبعودة الفنان جهاد سعد إلى القاعة اعتبر أن ما جرى هو “حالة صحية، والخطأ موجود” مبيناً أن “حالة الحوار بين السوريين كانت شبه غائبة إذ أن الفنانين لم يجتمعوا بهكذا جلسة حوار منذ أربعين عاماً”.

وتابع”نحن جمعياً في وطن واحد يجب أن يصغي كل منا للآخر كي نخرج بنتائج إيجابية، وها قد أتينا لنتحاور، وإن وجد اختلاف في الرأي فذلك مبرر”لافتاً إلى أنه” في أمريكا هناك سجناء رأي منذ أكثر من عشرين عاماً”،ووجه نداء للقنوات المغرضة، كما سماها، “إننا لا نهتم بما يقولوه فنحن نعرف أنفسنا، ونخاف على بلدنا أكثر منهم”.

لم يختلف ممن بقي من فنانين أن ما تشهده سورية عبارة عن مؤامرة، سوف تسعى الجهات المتآمرة إلى ضرب كل ماهو ناجح فيها، ومنها الدراما السورية التي تشهد نجاحاً ملفتاً، لذا دعوا الشعب السوري إلى التحلي بالوعي وعدم الإصغاء إلى الجهات التي تسعى إلى زيادة الوضع سوءاً.
ومن مداخلات الفنانين التي حملاً طلباً اختلف عما نادى به البعض، كانت الفنانة السورية ليلى عوض التي أكدت “محبتها لسورية ورفضها للإعلام المضلل الذي يبث أخباراً مشوهة لحقيقة ما يجري على الأرض” إلا أنها أوضحت” أطلب بأن يكون هناك محطة تلفزيونية مستقلة تبث لنا حقيقة ما يجري على الأرض سواء كانت صينية أو روسية أو سورية المهم أن تبرز الحقيقة” الأمر الذي اعتبرته الفنانة مها المصري لا داعي له كونها وجدت أن “الحقيقة ساطعة مثل الشمس” مستشهدة بقناة الجزيرة التي تبث أخبراً كاذبة عن سورية.
وبعد انتهاء اللقاء صدر اليوم تصريح عن منظم الدعوة ياسر قشلق يعتذر فيه من وزير الإعلام السوري عدنان محمود،

وذلك إثر دعوة قشلق الفنانين للتحاور تحت ندوة حملت اسم “تحت سقف الوطن”، وقيل أنها برعاية وزير الإعلام، لكن قشلق عاد ليؤكد أنه لم يتم توجيه أية دعوة للوزير، ولم يكن يعرف ( الوزير ) بأمر الحوار الذي عقد في فندق الشيراتون بدمشق مساء أمس، وضم كوكبة من الفنانين”.
وتابع قشلق “اسم وزير الإعلام وضع على كرت الدعوة دون علمه، والأمر تم باجتهاد شخصي مني”مؤكداً أن “هدف الحوار نبيل والنتيجة منه تحققت رغم سوء الفهم الذي حصل في البداية، وإذا أسأنا لوزير الإعلام نعتذر منه، فما يقدمه الوزير في هذه المرحلة شيء رائع وجميل ونقدر دوره الثمين، وجميعنا هدفنا واحد هو استقرار وأمان بلدنا سورية”.

بدوره، صرح وزير الإعلام عدنان محمود ليونايتد برس انترناشونال بأنه “لا علم لوزارة الإعلام أو وزير الإعلام بهذه الفعالية، ولم يجر أي اتصال معنا بهذا الخصوص”موجهاً اعتذاراً إلى كل الفنانين لهذا التصرف السلبي من قبل من دعا إلى هذه الجلسة، والتي جاءت خارج إطار الآداب والمعايير المعروفة لهذه الفعاليات.
وأكد الوزير محمود أن “أبواب كافة المؤسسات الإعلامية ومكتب وزير الإعلام مفتوحة لكل الفنانين في أي وقت يشاؤون”.

انتهى اللقاء مساء أمس السبت ، إلا أنه عند باب الفندق تم أخذ أشرطة الكاميرات التي كانت بحوزة الصحفيين، وطلب من بعض الصحفيين مسح الفيديوهات المصورة على الجوالات، رغم أن الفنان جهاد سعد أكد في معرض حديثه أن “مستوى الحرية التي كانت تشهدها سورية في تلك اللحظة وذاك اللقاء تفوق أي مستوى آخر في العالم”.

سيريانيوز

شاهد أيضاً

هيئتا التنسيق الروسية والسورية: مخيم الركبان في خطر “كورونا”!

  قالت الهيئتان التنسيقيَّتان الروسيّة والسّوريّة في بيان نشرتاه الثّلاثاء 9-6-2020 إن الولايات المتحدة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.