الرئيسية » news bar » البابا شنودة يطالب اقباط ماسبيرو بفض الاعتصام فورا ويحذرهم من نفاد صبر الحاكم

البابا شنودة يطالب اقباط ماسبيرو بفض الاعتصام فورا ويحذرهم من نفاد صبر الحاكم

فى تطور جديد لأحداث ماسبيرو طالب بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث فى بيان أصدره اليوم (الأحد) حصلت العربية على نسخة منه، المعتصمين امام مبنى الاذاعة والتليفزيون المصرى المعروفون بـ ” متظاهرى ماسبيرو ” فض الاعتصام فورا، وحذرهم من نفاد صبر الحاكم عليهم، مؤكدا أنهم الوحيدون الخاسر إذا استمر اعتصامهم دقيقة واحدة أكثر من ذلك.

يذكر أن أن هذا هو اليوم الثامن على التوالى لمعتصمي ماسبيرو من الأقباط احتجاجا على أحداث الفتنة الطائفية في “إمبابة “.
قال البابا شنودة فى بيانه أن “الأمر قد تجاوز التعبير عن حرية الرأى، واتخذ شكل شجار وضرب نار، وكل هذا يسيء إلى سمعة مصر ويسيء للاقباط أنفسهم، ولذلك يجب فض هذا الاعتصام فوراً”.

يأتي ذلك بعد أن قرر عشرات الأقباط المتواجدين أمام ماسبيرو الاستمرار في اعتصامهم الذي بدأوه في الأسبوع الماضي، للمطالبة بمحاكمة مرتكبي أحداث صول وإمبابة، وإقرار قانون دور العبادة الموحد، وذلك بعد أن تعرضوا لهجوم من بلطجية مساء أمس السبت.

القمص فلوباتير: شباب الأقباط يرفضون فض بالاعتصام
من جهة أخرى قال القمص فلوباتير جميل كاهن كنيسة “الطوابق” وعضو اتحاد شباب ماسبيرو والذى كان متواجدا بين متظاهرى ماسبيرو أثناء الأحداث الدامية التى وقعت مساء أمس، إن أحداث البلطجة وهجوم عشرات البلطجية من ثلاثة اتجاهات على المتظاهرين الاقباط لا يمكن معه تحديد أعداد الجرحى، نافيا سقوط أى قتلى حتى الآن.
وشدد فلوباتير فى تصريحات لـ”العربية نت” أن شباب الأقباط يرفضون فض الاعتصام بشكل قاطع.

يذكر أن مساعد وزير الصحة المصرى أعلن صباح اليوم أن أعداد المصابين بين معتصمى ماسبيرو وصل حتى الآن إلى 67 شخصا، ترواحت إصاباتهم مابين طلق نارى وطلق خرطوش وحروق بسيطة وكسور وكدمات وما بعد الإرتجاج.

وأضاف أباظة أنه تم علاج 15 حالة فى موقع الأحداث، أما الـ 52 حالة الأخرى فقد تم نقلهم إلى عدة مستشفيات مختلفة بناء على رغبتهم.

كانت هجمات قد وقعت أمس من مجموعة من المجهولين على المعتصمين الأقباط في ماسبيرو قرابة الساعة العاشرة من أعلى كوبري 15 مايو و 6 أكتوبر، بدأت باطلاق أعيرة نارية علي المعتصميين، والقاء زجاجات مولوتوف عليهم، فرد المعتصمون بإلقاء الحجارة، مما أدي إلي تدخل قوات الأمن والقاء قنابل مسيلة للدموع لفض الاشتباكات، وقد تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من إلقاء القبض على أحد مطلقي الأعيرة النارية .

وقال سامح جورج أحد أطباء وحدة الإسعاف بماسبيرو لـ”العربية نت” أن هناك مصاباً بطلق ناري مباشر، وبعض المصابين بكسور في الذراع والساق وآخرين أصيبوا بكدمات.

فيما أكد أحد شهود العيان أنه تم القاء القبض علي أحد البلطجية الذين هاجموا الأقباط وتحققوا من هويته التي أثبتت أنه عضو بالحزب الوطني بمحافظة الشرقية وتم تسليمه لقوات الأمن .

وفي السياق ذاته ندد المركز المصري لحقوق الإنسان بالاعتداء على المعتصمين مطالبا المجلس العسكري ورئيس الوزراء الدكتور عصام شرف بإقالة وزير الداخلية منصور عيسوى لعدم تمكنه حتى الآن من إعادة الاستقرار للمجتمع، وترك قيادات الداخلية التى كانت تعمل تحت مظلة وزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلى تعبث بأمن البلاد، وتنشر الفرقة بين المصريين وتزيد من الاحتقان الطائفي، ومنح حرية للخارجين عن القانون فى القيام بما يريدون، مطالباً بالاستعانة برجل مدنى لرئاسة هذه الوزارة، وتقديم بعض الاصلاحات التى من شأنها يمكن إعادة الأمن والاستقرار مرة أخري للمجتمع.

شاهد أيضاً

أسرٌ منذرةٌ بإخلاء منازلها في حماة.. هل سيكون مصيرها الشارع؟

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل اشتكى بعض أصحاب المنازل من مشاع “الطيار” و”السمك” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.