الرئيسية » رياضة   » مشاهد رياضية حزينة من واقعنا

مشاهد رياضية حزينة من واقعنا

– أحد اللاعبين في مباراة فريقه وهو يوجه علامات نابية للجمهور فيبادله الجمهور الفعل نفسه.

– مكتب رئيس مهم في مبنى الاتحاد الرياضي الجديد لا يفتح إلا مرة واحدة في الأسبوع والعوض بهمة الموظفين البسطاء فيه.
– بقايا السيارات القديمة الموضوعة في الخدمة للرياضيين والتي تنتظر فرج الله لتبديلها، بعد أن هرمت وشاخت وبقيت واستهلكت كل طاقاتها من الإصلاح والوقود.
– استدانة رئيس نادي مبالغ من المال على اسمه الشخصي لينفق على تسديد نفقات سفر فرق النادي إلى البطولات!
– حتى تشكيل اللجان الإعلامية بات فيها خيار وفقوس، وسلامات لصلاحيات لجنة الصحفيين الرياضيين ولقرارات المكتب التنفيذي.
– شخصية رياضية بارزة خفّ زوارها وأصدقاؤها بعد ابتعادها عن المركز والكرسي، سبحان مغيّر الأحوال
– وشخصية رياضية أخرى مهمة على أبواب التقاعد، همس في أذن أحد أصدقائه قائلاً: لقد علمني الوسط الرياضي ضرورة الاختباء وراء أقنعة مناسبة تسهّل عليّ التعامل مع الوسط الرياضي بعد أن أخرج إلى التقاعد!
– قرأت إحدى بطاقات (الفيزيت) أي الكرت الشخصي الذي يعرّف بالشخص، وقد كتب عليها الصحفي فلان فلاني، صحفي ومراسل دولي رياضي وكانت هذه البطاقة جميلة ومذهبة، وتقصيت أخبار هذا المدعي فسألت عنه جريدته فقالوا لي هو لا يكتب ولا يراسلنا إلا قليلاً جديداً وهذا الصحفي ناشط في مجال المكاتب وحضور المجالس والولائم وتلبية الدعوات، وللأسف باتت الصحافة الرياضية مهنة من لا مهنة له، دون أن يبادر اتحاد الصحفيين إلى حماية سمعة أعضائه على الرغم من قلة عددهم.
للأسف أيضاً هناك أكثر من 80% ممن يعمل بالصحافة والإعلام الرياضي ليسوا أعضاء في اتحاد الصحفيين، وهم بالتالي يحصلون على مزايا ودعم أكثر من مزايا الـ20% الباقين!
– كانت وماتزال هناك شكاوى عديدة على الوضع الرياضي في المحافظات تستغيث دون أن يسمعها أحد! كانت الشكوى تطوي المسافات بين أصوات الرياضيين والإعلام الرياضي، فيقوم هذا الإعلام بتوصيلها للمعنيين دون أن يعود الرد أو التوضيح.
في السنة الماضية حققت القيادة الرياضية عدداً من الجولات الميدانية إلى المحافظات، فاستمعت إلى الشكاوى وبادرت إلى حل معظمها.. هذا الزيارات الميدانية لابد لها أن تستمر هذه السنة أيضاً مع الدورة الجديدة الثانية للاتحاد الرياضي وتكون المواجهة فعلاً وجهاً لوجه. فالرياضيون يستحقون أن نحل لهم مشكلاتهم وهذا لا يتحقق إلا بالقيام بالتواصل معهم في جميع المحافظات وأن يستمر نهج المكتب التنفيذي كما فعل السنة الماضية ليكون نهجاً ميدانياً فاعلاً ومفيداً لتطوير رياضة المحافظات، فالجلوس وراء المكاتب وركوب السيارات الفارهة الجديدة لا يحل أي مشكلة ولا يؤدي إلى أي إصلاح!
– بعض الرياضيين المسؤولين تراهم كالطواويس، عندما يتسلمون منصباً ولا يرحبون بنقد عملهم ولكن عندما يبتعدون أو يتم إبعادهم يصبحون أول المنتقدين لغيرهم.
– يشتكي بعض اللاعبين واللاعبات من سوء الطعام في أحد الفنادق الرياضية، وهم يخجلون من التحدث بهذا الموضوع للمسؤولين، حتى لا يقولوا عنهم إنهم (فجعانين)!
– يتشاطر أحد رؤساء الاتحادات الرياضية بنقل أخبار ملفقة على ألسنة مسؤولي رياضي ويتفنن في اختلاق الأكاذيب وزيادة البهارات ليوهم الآخرين أنه شخصية مهمة!

شاهد أيضاً

خاليلودزيتش طالب لاعبيه بعدم تسريب مضمون كتاب (سري للغاية)

قام البوسني وحيد خاليلودزيتش ، المدير الفني للمنتخب المغربي الأول، بتأليف كتاب أطلق عليه اسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.