الرئيسية » رياضة   » لنشارك جميعاً في صنع القرار الرياضي وتنفيذه

لنشارك جميعاً في صنع القرار الرياضي وتنفيذه

– بدأت السنة الثانية في عمل القيادة الرياضية الجديدة بمكتبها التنفيذي ولجنتها الأولمبية واتحاداتها وفروعها وسائر مؤسساتها الأخرى، وإذا كانت السنة الأولى سنة مباشرة وترتيب الأوراق والبيت الداخلي، فإن السنة الثانية تحتاج أكثر إلى خطوات هامة وجادة ويمكن اعتبارها بمثابة ومكانة النقلة النوعية في خطة النهوض الرياضي تكون نتائجها ملبية لطموحات الوطن ورياضيي هذا الوطن الغالي وتصب في مصلحة تعزيز وتقوية اللحمة الوطنية حيث للرياضة والرياضيين دور في تكريس الرياضة فعالية وطنية وقومية وجماهيرية بامتياز ويمضي الوطن بإطلاق المزيد من الإصلاحات العامة ضمن استراتيجية وطنية وبما ينسجم مع  توجهات السيد الرئيس بشار الأسد المتعلقة بالمواطن والاهتمام به، والرياضيون بالطبع هم مواطنون فاعلون وطنيون يقدرون البطولة الوطنية حق قدرها وهم أيضاً قدوة وطنية وتربوية عليا.

– لقد أفسح السيد الرئيس المجال للجميع للعمل وبهوامش كبيرة ومتنوعة وأكد سيادته على تطوير كافة المؤسسات والمنظمات لكي تنطلق سورية إلى الأمام، ليكون الرد على المشككين بأن سورية تستطيع على الدوام أن تقدم نموذجاً في ديمقراطية حضارية تقود إلى خدمة كل  المواطنين وفي طليعتهم الرياضيين.
– ومن هذا المبدأ لابد للقيادة الرياضية أن تطور من ذاتها ومن مؤسساتها وتدعو كافة الرواد والخبراء والمفكرين للبدء بالتشاركية والحوار الوطني الذي يهدف إلى تطوير رياضة هذا الوطن الغالي وخدمة جميع الرياضيين.
– لعل الخطوة الهامة والضرورية التي نحتاجها كرياضيين في هذه الأيام هي العمل، ثم العمل، وبعد ذلك التقييم من خلال حوار شفاف نفسح فيه المجال أمام المختصين والخبراء الرياضيين للإدلاء فأفكارهم وخططهم حول المطلوب تنفيذه في هذه السنة ووضع جداول زمنية لتنفيذها حيث لا يكفي المكتب التنفيذي ولا اللجنة الأولمبية ولا المجلس المركزي ليقوم بكل هذه المهام، بل يجب إتاحة الفرص أمام الجميع للمشاركة في القرار وصنعه وتنفيذه.
– ونقول بصراحة حين لا تتواجد الظروف والإمكانات المناسبة للتنفيذ، فلا خوف من الإعلان والإشارة إلى ذلك، وبكل الوضوح والشفافية، مع وضع خط أحمر على الأسباب الحقيقية لصعوبات هذا التنفيذ ووضع الجداول الملبية والزمنية لتجاوز المعوقات والبدء بتنفيذ المهم فالأهم والضروري، فالظروف التي يمر بها الوطن تحتاج حقاً إلى سرعة في المعالجة للمشاكل الرياضية الموجود، وهي حتماً ليست مستحيلة أو صعبة إذا توفرت العزيمة والإرادة.
والمطلوب من جميع الرياضيين المشاركة والمراقبة للأداء القيادي الرياضي وفي طليعة ذلك منظومة الإعلام الرياضي التي هي انعكاس لصوت الجماهير الرياضية وتطلعاتها.

شاهد أيضاً

خاليلودزيتش طالب لاعبيه بعدم تسريب مضمون كتاب (سري للغاية)

قام البوسني وحيد خاليلودزيتش ، المدير الفني للمنتخب المغربي الأول، بتأليف كتاب أطلق عليه اسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.