الرئيسية » news bar » أمريكا ضغطت على سليمان وميقاتي للإطاحة بالحكومة التي كانت ستبصر النور مطلع الأسبوع

أمريكا ضغطت على سليمان وميقاتي للإطاحة بالحكومة التي كانت ستبصر النور مطلع الأسبوع

صباح يوم الخميس12/5/2011 كان التفاؤل بإمكانية خروج الحكومة من مخاضها العسير منذ أكثر من 100 يوم سيد الموقف، عقدة الداخلية كانت قد حلت حتى أن اسم الوزير المقبل خرج إلى العلن، أوساط رئيس الحكومة المكلف تحدثت عن ايجابية لم نعهدها سابقاً، مصادر حزب الله توقعت ولادة حكومية مطلع الأسبوع المقبل والتفاؤل الذي طال انتظاره في الرابية سطع نوره الملبّد بتخوف من تدخل ما يطيح بالتقدم الحاصل، وهذا ما حصل.

مساء اليوم عينه زارت السفيرة الأميركية في بيروت مورا كونللي رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وخرج بعدها عن السفارة الأميركية بيان أكّد أن أميركا والمجتمع الدولي سيقيّمان علاقتهما مع الحكومة اللبنانية وفق تركيبتها، في ساعات متأخرة من مساء ذلك اليوم هبط منسوب التفاؤل إلى أدنى مستوياته ولدى الفرقاء كافة، وصحّت توقعات الرابية: “إذا حلت إشكالية الداخلية أوجدوا إشكاليات أخرى لأن لا نية بالتأليف”.
مصادر حزب الله النيابية التي تبدو مستاءة لما آلت إليه الأمور قالت وفقاً لموقع النسرة اللبناني: “بات واضحاً وضوح الشمس، الأميركي يعيق التشكيل والضغوط التي مارسها على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أطاحت بالحكومة التي كان من المفترض أن تبصر النور مطلع الأسبوع”.

وترى المصادر أن “الأميركي يفاوض بالورقة الحكومية اللبنانية في الملف السوري”، وتضيف: “السوري يريد المسارعة لتشكيل حكومة لبنانية من أكثرية حليفة له لكن أميركا تحاول محاصرته بالضغط على ميقاتي وسليمان لمنع التشكيل مستخدمة الورقة اللبنانية كورقة تفاوض أساسية”.

وتؤكد المصادر عينها أن “كل تأجيل في عملية التشكيل يلحق الضرر بقوى الأكثرية وبسورية في آن”، لافتة إلى أنّ “غياب المظلة العربية والدولية والتي لطالما بحث عنها لبنان وللأسف يؤثر مباشرة وسلباً في تقدم الأمور الحكومية” وتضيف: “الدول العربية منهمكة في وضعها الداخلي فيما يحل لبنان في آخر أولويات المحاور الكبرى”.

وعن كيفية مقاربة حزب الله للتطورات، تقول المصادر: “حزب الله يراقب ما يجري ولكنّه لا يريد كسر الجرة مع سليمان وميقاتي لأنّه يعلم تماما حساسية الوضع وبالتالي يسعى للمحافظة على الخيط الرفيع الذي يجمعه بهما”.

وتستهجن المصادر السعي لإلقاء تهمة العرقلة عند رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون وتقول: “بعد حل عقدة الداخلية باتت الأمور جلية وكل محاولة لاتهام العماد عون بالعرقلة سيكون مصيرها الفشل لأن الرأي العام بات على يقين من يؤخر التشكيل”.

وتلفت المصادر إلى أن “الاهتمام الأميركي ينصب على كيفية صياغة البيان الوزاري متناسين أن لميقاتي رأياً بالبيان فقط فيما صيغته النهائية يحددها توافق حكومي عليه” معتبرة أن “رضوخ رئيس الحكومة المكلف للشروط الأميركية يفقده مصداقيته”.

شاهد أيضاً

التربية تحدد الطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات وفق النظام الحديث أو القديم في العام الدراسي الجديد

شام تايمز – دمشق حددت وزارة التربية في تعميم لها الطلاب الذين سيتقدمون لامتحانات التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.