الرئيسية » news bar » تظاهرات عدة مدن سورية للمطالبة بالديمقراطية وروسيا تحذر من أي تدخل أجنبي لعدم تكرار سيناريو ليبيا

تظاهرات عدة مدن سورية للمطالبة بالديمقراطية وروسيا تحذر من أي تدخل أجنبي لعدم تكرار سيناريو ليبيا

انطلقت المظاهرات في حمص وحماة والقامشلي وعامودا ودرعا ودمشق والرستن والدرباسية والرقة وادلب وريف حلب وقطنا والكسوة من (ضواحي العاصمة السورية دمشق)، للمشاركة في مظاهرات مطالبة بالديمقراطية الجمعة 13-5-2011.

وبالرغم وعود القيادة السياسية بعدم إطلاق النار، إلا أن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين في درعا وحمص.

وقال شاهد عيان في حماه أن الاف المواطنين تدفقوا على ميدان في مدينة حماه السورية، وأنه يتحرك وسط حشد كبير.

كما تحدثت شخصية كردية معارضة عن احتجاجات ضخمة في المنطقة الكردية بشرق سوريا، فيما قال شاهدان ان مظاهرات محدودة حدثت في حي برزة في دمشق وضاحية سقبا حيث ردد المتظاهرون هتاف نريد تغيير النظام.

وكان شهود عيان في مدين درعا الواقعة جنوب سوريا أفادوا بأن الجيش أرسل تعزيزات أمنية جديدة الى منطقة درعا البلد ليل الخميس/الجمعة 13-5-2011، ونشر قناصة جدداً على أسطح عدد من المنازل، فيما سُمع دوي إطلاق نار في الهواء.

وقال الشهود إن الجيش طالب السكان عبر مكبرات الصوت بعدم الخروج لصلاة الجمعة، كما مُنعت الصلوات في جامعي العمري والسد مع انتشار قوى الأمن بالمسجدين
بالإضافة إلى إغلاق منطقة المنشية بالكامل.

ويقوم الأهالي، بحسب الشهود، بالتكبير للصلاة أمام المنازل رغم الأمطار والرياح الشديدة.

ومن جهة أخرى، قال شهود عيان في انخل إن عدد القتلى في الحارة ارتفع إلى 17 ونحو 40 جريحاً منذ دخول الفرقة الرابعة إليها قبل عدة أيام، فيما فاق عدد المعتقلين 250 شخصاً.

أما في حمص فقد أفاد شهود عيان في باب عمرو تحديداً بسماع دوّي إطلاق نار في المنطقة بهدف ترهيب السكان وكبح جماح التظاهرات المطالبة بالحريات.

وأشاروا إلى تواصل الاعتقالات في صفوف الشباب ومصادرة وثائقهم الرسمية، فضلاً عن تخريب في الممتلكات الخاصة ومصادرة أملاك شخصية.

ولاتزال مئات الدبابات، بحسب روايات شهود عيان، تحاصر المعضمية في دمشق وحمص، مع انتشار كثيف للقناصة على أسطح المباني.

6 قتلى في جمعة الحرائر

أفادت ناشطة حقوقية مساء الجمعة 13-5-2011، أن قوات الأمن السورية أطلقت النار وقتلت ستة مدنيين في ثلاث مدن سورية خلال احتجاجات يوم الجمعة الذي اطلق عليه “جمعة الحرائر”.

وأضافت أن أعمال القتل حدثت في مدينة درعا الجنوبية مهد الانتفاضة التي بدأت قبل شهرين ضد نظام بشار الأسد ، وأيضا في القابون إحدى ضواحي دمشق ومدينة حمص في وسط البلاد.

وقال ناشط حقوقي آخر إن قوات الأمن فتحت النار أيضا على مظاهرة ليلية في بلدة الميادين على مسافة 40 كيلومترا شرقي بلدة دير الزور في شرق سوريا مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.

وأضاف أن القمع الامني تزايد في الايام القليلة الماضية في المنطقة القبلية قرب الحدود مع العراق حيث يجري ضخ اغلب انتاج سوريا من النفط.

وعلى الصعيد الدولي، وفيما قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن استخدام سوريا للقوة يعد “إشارة الى ضعف واضح”، مضيفة أن أمريكا وحلفاءها يتطلعون الى مزيد من الضغط .

و حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أي تدخل أجنبي في سوريا، داعياً المعارضة السورية الى عدم تكرار “السيناريو الليبي”.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أعلنت أنها لا تستبعد توسيع نطاق العقوبات على سوريا

وكالات

شاهد أيضاً

مطالبات لبنانية لتفعيل العلاقات اللبنانية السورية

شام تايمز – لبنان التقى نائب رئيس التيار الوطني الحر في لبنان لشؤون العمل الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.