الرئيسية » news bar » جنبلاط يزور دمشق الخميس للقاء الأسد

جنبلاط يزور دمشق الخميس للقاء الأسد

أكد رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في حديث صحافي الأربعاء 11/5/2011، توجهه الى سورية الخميس لعقد اجتماعات مع القيادة السورية، مشيراً إلى أنه من المحتمل جداً أن يناقش موضوع تشكيل الحكومة مع القيادة السورية، وقال في الوقت الذي تمر فيه سورية بأزمة لا بد من تحصين الخاصرة السورية في لبنان بتشكيل سريع للحكومة.

ونفى جنبلاط أي اتصال له مع المعارضة السورية، لافتاً إلى أن الشعب السوري يأمل خيراً بالاصلاحات التي وعد بها الرئيس بشار الأسد.
كما اعرب عن اعتقاده بأن الرئيس الأسد لبى الى حد كبير ما وعد به الشعب السوري من اصلاحات، لافتاً إلى أن العلاقة مع سورية جيدة فهي قدمت الكثيرمن أجل لبنان ودافعت عن الوطن وحمت المقاومة.

وشدد على أن سورية مفصل أساسي للاستقرار في المنطقة، فهي باب السلم والحرب، مشيراً إلى أن الاستقرار السياسي داخل سورية يعزز ويحصن سورية من الداخل في وجه كل تآمر.

وعن الصرخة التي أطلقها أمس الأول، أكد جنبلاط أنها انطلقت من وجع الناس والوضع المعيشي الصعب، مشدداً على أنه أطلقها حماية للمقاومة والسلاح والوحدة الوطنية وحماية للعلاقة الموضوعية مع سورية واتفاق الطائف الذي يحتم ضرورة تشكيل سريع للحكومة، مشيراً إلى أن المطلوب من الحكومة الجديدة أن تهتم بالمطالب المعيشية والقوة الشرائية للمواطن والغلاء وفرص العمل والمحروقات والعجز الذي يتضاعف سنة بعد اخرى.

واذ نفى علمه بما تداولته وسائل الاعلام من معطيات تدل على ولادة الحكومة خلال الأربع وعشرين ساعة الاخيرة، أعرب عن أمله بأن تتشكل الحكومة سريعاً، وقال “علينا العودة بأقصى سرعة الى تشكيل حكومة وتدارك مفاعيل التأخير من محكمة وغيرها”، مشدداً على ضرورة العودة إلى الحوار العقلاني.

وفي سياق متصل، شدد جنبلاط على أن خلافه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري انطلق بناء على شعار كبير حمله الحريري وأوصله إلى أفق مسدود، مؤكداً ضرورة وجود السلاح دفاعاً عن لبنان في وجه اسرائيل، وقال في الوقت المناسب لا بد من استيعاب هذا السلاح ضمن منظومة دفاعية في الجيش اللبناني.

وفي معرض حديثه عن المقاومة، شدد النائب جنبلاط على أن المقاومة الاسلامية هي استمرار لجميع المقاومين الوطنيين والعرب والقوميين والفلسطينيين والجيش السوري والجيش اللبناني الذين رفضوا الانصياع لاوامر اسرائيل ورفضوا تغريب لبنان وجره إلى معاهدات خارج اطاره الموضوعي.

وتوجه جنبلاط الى فريق 14 آذار بالقول ان الهجمة على سلاح المقاومة لن توصل لبنان الى شيء، لا احد يطرح لبنان من دون سلاح المقاومة، وشدد على أن اللاءات التي رفعت مؤخرا من قبل فريق 14 اذار أوصلتهم الى أفق مسدود،وسأل ماذا بعد؟

كما اعلن النائب جنبلاط انه اجتمع مع رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة عبر حليف قديم وأبدى له امتعاضه من الحملة التي طاولت سلاح المقاومة مؤخرا لأن المقاومة هي حامية الوطن.
وفي ما يخص التعديلات التي يجريها مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال بلمار بين الفترة والأخرى على القرار الاتهامي، لفت جنبلاط الى ان هذه التعديلات لا تستطيع أن تمس المقاومة بشيء لأنها محصنة، وكرر القول بأن المحكمة مسيسة وهي اداة سياسية وليست أداة عدالة.

شاهد أيضاً

أسرٌ منذرةٌ بإخلاء منازلها في حماة.. هل سيكون مصيرها الشارع؟

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل اشتكى بعض أصحاب المنازل من مشاع “الطيار” و”السمك” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.