الرئيسية » news bar » مشروع تسوية لحل أزمة الحكومة اللبنانية.. وتوقعات بانقلاب جنبلاط على الأكثرية

مشروع تسوية لحل أزمة الحكومة اللبنانية.. وتوقعات بانقلاب جنبلاط على الأكثرية

بدأت أزمة الحكومة اللبنانية تأخذ منحىً أخر بعد تصريحات رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط “بأنه لم يعد منطقياً الاستمرار في تغطية التعطيل ضمن ما يسمى الأكثرية الجديدة التي أثبتت أنها فشلت فشلاً ذريعاً في تأليف الحكومة”، بينما ذكرت معلومات صحفية بأن هناك مشروع تسوية يتم تداوله بشكل سري لتشكيل الحكومة.

مشروع تسوية
قالت أوساط رئيس الحكومة المكلف اللبناني نجيب ميقاتي الأربعاء10 أيار “إن هناك مشروع تسوية جدياً قيد التداول لتشكيل الحكومة، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة حاسمة”.
وأوضحت الأوساط لصحيفة “السفير” اللبنانية أن رئيس الحكومة المكلف يتحفظ عن تفاصيله، لحمايته للحؤول دون أن يحرقه الضوء، متوقعة أن تكون الساعات الأربع والعشرون المقبلة مفصلية لجهة ترجيح كفة التفاؤل أو التشاؤم.

في ذات السياق ذكرت صحيفة “النهار” وفق معلومات “خاصة”، أن ميقاتي وافق على أن تشمل حصة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون حقيبتي الطاقة والاتصالات، وسط معلومات تفيد أن صيغة 11 وزيراً للرئيس ميشال سليمان وميقاتي والنائب وليد جنبلاط في مقابل 10 لعون وتسعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري و”حزب الله” هي التي ستعتمد.

إشارات إيجابية
من جهته، لفت رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في حديث لـ”السفير”، إلى أنه تلقى إشارات إيجابية تفيد بحصول تقدم على طريق حل عقدة “الداخلية”، لافتاً الانتباه إلى أن الأسماء التي جرى تدارسها ممتازة، وآملاً نجاح الوساطة التي يقودها حزب الله بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وعما إذا كان يعتبر أن الحلحلة التي سُجلت هي نتاج الصدمة التي أحدثها موقفه أمس الأول، قال: “من أجل المصلحة العامة ومن أجل مصلحة التحالف العريض الذي يضم قوى 8 آذار ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي والحزب التقدمي الاشتراكي، لم يكن مقبولاً أن نظل ندور في الدوامة من دون أن نحاول كسرها”.

وفي حديث إلى “الأخبار”، أشار إلى أنه “عندما حسم خياراته وانتقل إلى الخط الجديد قال إنه علينا التوصل إلى حكومة متنوعة لا فاقعة”، معرباً عن اعتقاده بأن حكومة التكنوقراط لا تمشي في ظل الظروف والتطورات التي تمر فيها المنطقة.

وقال:”أفهم أن لـ”حزب الله” حليفاً مسيحياً يغطيه في هذا الفريق هو ميشال عون، لكن لا يمكن في المقابل إلغاء الرئيس ميشال سليمان وتجاهل الخلاف الماروني ـ الماروني. لا يمكن التنكّر لوجود رئيس الجمهورية.

تلميحات لانقلاب جديد!
وشدد جنبلاط على أن “الوضع في سورية حالياً والأزمة المفاجئة يوجبان تأليف حكومة ثلاثينية، شرط ألا تكون حكومة انتقام”، مؤكداً أنه “مع تصحيح المسار في بعض الأجهزة، وخصوصاً في ما يتعلق بفرع المعلومات”.

وأكد جنبلاط موقعه خارج قوى 14 آذار، وتحالفه من ضمن التنوع داخل قوى 8 آذار، في موقع مماثل لموقعي الرئيسين سليمان وميقاتي، وقال:”هذا الموقع أسمّيه الوسطية”.

ويرى المراقبون أن تصريحات جنبلاط تلمح إلى انقلاب جديد على الأكثرية الجديدة خصوصاً أن الأخير معروف بتقلبه الدائم في المواقف.

وتوقع المراقبون أن يعود جنبلاط لقيادة الحزب التقدمي الاشتراكي بعد انضمام جبهة النضال إليه واتخاذ موقف جديد تجاه أزمة الحكومة.

وكان جنبلاط قد صرح أمس بأنه “لم يعد منطقياً استمرار الحزب التقدمي الاشتراكي وجبهة النضال الوطني في تغطية هذه الحال من المراوحة والفراغ والتعطيل ضمن ما يسمى الأكثرية الجديدة التي أثبتت أنها فشلت فشلاً ذريعاً في تأليف الحكومة الجديدة”.

كما لفت إلى أن الأكثرية الجديدة سبق أن أجمعت على تسمية نجيب ميقاتي لتأليف الحكومة الجديدة، ولقد لبى الرئيس المكلف معظم المطالب السياسية لمختلف القوى قدر المتاح، فلماذا هذا الترف في التعطيل ووضع العقبات تلو العقبات على الرغم من كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي تلاحق المواطنين وتحاصرهم في كل مكان، على حد وصفه.

شاهد أيضاً

“الجعفري”: الإرهابيون يحضّرون جريمة كيميائية في سورية بإشراف ضباط أتراك!

شام تايمز – الولايات المتحدة أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري” أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.