الرئيسية » news bar » اليمن: قتلى وجرحى برصاص الأمن والاحتجاجات تشل الحركة في مدينتين

اليمن: قتلى وجرحى برصاص الأمن والاحتجاجات تشل الحركة في مدينتين

قتلت قوات الأمن اليمنية اثنين من المحتجين وجرحت العشرات الأربعاء11/5/2011 في الوقت الذي أصابت فيه الاحتجاجات الحاشدة التي تطالب بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح الحياة في مدينتين رئيسيتين بالشلل.

وقال مسعفون في تعز حسبما ذكرت وكالة “رويترز”: “إن قناصة قتلوا بالرصاص اثنين من المتظاهرين في الوقت الذي أصابت فيه الاضطرابات التي دخلت يومها الثالث الحياة في المدينة الصناعية الرئيسية باليمن بالشلل”، وذكروا “أن عشرات أصيبوا من جراء إطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع والضرب على أيدي رجال يرتدون ملابس مدنية ويحملون هراوات”.

وقال سكان “إن المحتجين انتقموا بإشعال النيران في مبنى للشرطة”، وحاولت قوات الأمن في تعز فك حصار للمحتجين لمبنى وزارة التعليم بالمنطقة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوبي العاصمة صنعاء، لكن المحتجين وسعوا نطاق الحصار ليغلقوا الخدمات العامة وفرعا لوزارة النفط. وقال سكان إن المدينة البالغ عدد سكانها 540 ألف نسمة أصيبت بالشلل.

وقال وجدي عبد الله وهو أحد السكان “المتاجر أغلقت والشوارع خالية تماماً من المارة ولا يوجد إلا محتجون في المناطق التي يواجهون فيها (قوات الامن)”.

وأصاب المحتجون الحياة في مدينة اب بالشلل بالفعل، وقال علي نعمان وهو من السكان “كل المتاجر تقريباً أغلقت في اب باستثناء قلة تبيع السلع الغذائية الرئيسية.. لا أحد يذهب إلى العمل وهذا أمر لم يسبق له مثيل في هذه المدينة.”

ويشهد اليمن احتجاجات يومية منذ ثلاثة أشهر ويبحث المتظاهرون الغاضبون من أحجام صالح عن التخلي عن 32 عاماً من الحكم عن سبل جديدة لإرخاء قبضته.


دعوات للإضراب

ودعا كثيرون إلى أن يتحول الإضراب العام الذي ينفذ من وقت لأخر إلى إضراب يومي، ويواجه اليمن أزمة متفاقمة في الوقود إذ يواصل رجال قبائل محاصرة محافظة مأرب منذ أسابيع وهي المصدر الرئيسي للنفط والغاز، وقال مصدر بقطاع الشحن “إن الحكومة تخسر نحو ثلاثة ملايين دولار يوميا بسبب وقف التصدير”.

لكن هذه الضربة قد تضر السكان أنفسهم بقدر ما تضر حكومة صالح، ويواجه اقتصاد اليمن الضعيف صعوبات كبيرة مع انخفاض العملة إلى أقل من 240 ريالا مقابل الدولار والارتفاع الشديد في أسعار الاحتياجات الأساسية، كل هذا سيزيد معاناة 40 في المائة من الشعب اليمني البالغ عدده 23 مليوناً والذين يعيشون على أقل من دولارين في اليوم ويعاني ثلثهم من الجوع المزمن، كما يعاني سكان في مناطق نائية من نقص حاد في المياه لان الشاحنات توقفت عن جلب امدادات المياه نتيجة نقص الوقود.

شاهد أيضاً

وزير الصحة يبحث الواقع الصحي لمحافظة الرقة

شام تايمز – دمشق بحث وزير الصحة الدكتور “حسن الغباش” مع عدد من أعضاء مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.