الرئيسية » news bar » الاتحاد الأوروبي يفرض حظر لتصدير الأسلحة إلى سورية وعقوبات بحق مسوؤلين سوريين

الاتحاد الأوروبي يفرض حظر لتصدير الأسلحة إلى سورية وعقوبات بحق مسوؤلين سوريين

أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، فرضه حظرا على تصدير الأسلحة والمعدات التي يمكن أن تستخدم في ما أسماه “قمع الاحتجاجات” إلى سورية، كما فرض عقوبات بحق 13 مسؤولا سوريا، لم يعلن عن اسماؤهم بعد.

وذكرت وكالات انباء أن الاتحاد أشار، في بيان صدر عنه، إلى أن “عقوبات المسؤولين تتضمن حظرا على إصدار التأشيرات وتجميد الودائع البنكية”، مضيفا أن تفاصيل العقوبات ستنشر في الصحيفة الرسمية للاتحاد الثلاثاء، حيث سيتم بدء تنفيذها”.

وكان ممثلو الدول الأعضاء ناقشوا الجمعة الماضي إمكانية فرض عقوبات على شخصيات سورية، واتخذوا قرارا بذلك، إلا أنه لا يعتبر ساريا ما لم يوافق عليه رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد.

وتعتبر العقوبات الأوروبي الأولى من نوعها تجاه سورية، حيث لم يسبق لدول أوروبية أن فرضت أية عقوبات ضد سورية، وتأتي بعد أيام من فرض الولايات المتحدة الأميركية في قرار مماثل عقوبات جديدة ضد سورية، في إجراء يعد توسيعا لعقوباتها على سورية.

وكان المحلل السياسي حمدي العبد الله اعتبر في وقت سابق لسيريانيوز أن فرض العقوبات “يهدف إلى تشجيع الاحتجاجات في سورية وبالتالي قطع الطريق إلى إيجاد حل لهذه الاحتجاجات من خلال تطبيق الإصلاحات التي اتخذتها القيادة السورية”، مبينا أنه “لن يكون لها سوى تأثير معنوي”.

وكانت القيادة السورية اتخذت في الآونة الأخيرة عددا من الإجراءات والإصلاحات كرفع حالة الطوارئ المعمول فيها منذ عام 1963، وإلغاء محكمة امن الدولة العليا، التي تعرف بسياق القضاء الاستثنائي، وإقرار قانون للتظاهر السلمي، بالإضافة إلى عدد من الإجراءات التي تتعلق بالمطالب المعيشية كرفع الرواتب والأجور وغيرها.

ويرى العبد الله أن “فرض العقوبات على مسؤولين سوريين يأتي في محاولة لركب موجة الاحتجاجات المحقة والعادلة للشارع السوري واستثمار ما جرى في الدول العربية من احتجاجات”.

ويوضح أن “الدول الغربية تسعى من هكذا قرارات إلى تغيير سلوك سورية والمقصود بذلك وقف دعمها للمقاومة فك علاقاتها مع إيران قبول تسوية للصراع العربي الإسرائيلي تشمل الجولان السوري وفق الرؤية الإسرائيلية”.

وتطالب الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية سورية بتغيير سلوكها الداعم للمقاومة في لبنان وفلسطين، والتحالف مع إيران، فيما تعتبر سورية هذا الأمر تدخلا في شؤونها الداخلية.

فيما كان عضو مجلس الشعب، نعمان حمود، قال في تصريحات سابقة لسيريانيوز إن “سورية تعتبر من أولى الدول التي تدين العنف ضد المدنيين ولا أحد يسبقنا عن إدانته، وأن الجماعات التخريبية هي من وراء سقوط الضحايا من المدنيين”، مضيفا “نحن متأكدين من عدم وجود خروق لحقوق الإنسان في الأحداث التي تشهدها سورية، لذلك نطالب الدول الغربية بموقف صحيح ودقيق دون تحيز أو الكيل بمكيالين”.

ويأتي فرض هذه العقوبات بالتزامن مع ما شهدته عدة مدن سورية من بينها درعا يوم الجمعة من مظاهرات تنادي بمطالب عامة وورود انباء عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المتظاهرين بالإضافة قوات الجيش والأمن.

وتشهد عدة مدن سورية تظاهرات منذ نحو شهر ونصف، تتركز في أيام الجمعة، تنادي للحرية والإصلاح، فيما تزامن خروج بعض المظاهرات بحوادث إطلاق نار من قبل “عصابات مسلحة” راح ضحيتها العشرات من المدنيين والعسكريين.

شاهد أيضاً

غصن زيتون يدخل بعين مواطن

شام تايمز – طرطوس كشف مدير الهيئة العامة لمشفى الباسل الدكتور “اسكندر عمار”عن مريض راجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.