الرئيسية » news bar » الأسد: الفساد موضوع أخلاقي وستتم محاسبة المستفيدين بشكل غير شرعي

الأسد: الفساد موضوع أخلاقي وستتم محاسبة المستفيدين بشكل غير شرعي

ضمن سلسلة لقاءاته مع الفعاليات الشعبية، استقبل الرئيس بشار الأسد أمس الاثنين وفداً من رجال الدين في ريف دمشق مثل كل مناطق ريف العاصمة لمناقشة هموم الناس ومشكلاتهم، في حين أكد الوفد أن الرئيس الأسد شدد على ضرورة معالجة الأخطاء ومحاسبة المقصرين داعياً رجال الدين للمساهمة بأفكارهم في تشكيل هيئة لمكافحة الفساد.

وأكد عضو الوفد الشيخ أحمد الحمصي في اتصال مع الوطن أن اللقاء كان أخوياً وأن الوفد مثل كل مناطق ريف دمشق، مشيراً إلى أن الرئيس الأسد وضع إصبعه من خلال لقاءاته مع الفعاليات المختلفة على مشاكل الناس.

وأضاف الشيخ الحمصي: إن الحديث تطرق إلى البسطاء الذين يتورطون بعفوية، وقال: إن «الرئيس الأسد أكد أنه سيتم الإفراج عنهم بعد التحقيق وأن يعرفوا أن هناك ضوابط».
ولفت الحمصي إلى أن أهم قضية تم طرحها أمام السيد الرئيس هي «طريقة تعامل بعض عناصر الأمن السيئة مع الناس سواء بطريقة دخول المنازل وعدم مراعاتهم لذمة وحقوق البيوت».

وأضاف الشيخ أحمد: «طرحنا موضوع قيام بعض الضباط بمنع الأفراد من الصلاة» مشيراً إلى أن الرئيس الأسد قال: «إن هذه تصرفات فردية وقد أصدرنا أمرنا بأن يعطى للإنسان حريته بالعبادة»، بحسب الحمصي.

وحول الموضوعات الأخرى التي طرحها الوفد، أوضح الشيخ أحمد أن الحديث تطرق إلى «التعليم الشرعي ومظلومية طالب العلم الشرعي»، وأن الرئيس الأسد دعا أعضاء الوفد للتعاون مع وزير الأوقاف لإيجاد الحلول، بحسب تعبيره.

من جانبه قال الشيخ ياسر برخش في اتصال مع «الوطن» إن أجواء اللقاء كانت رائعة واستهل السيد الرئيس الجلسة بمقدمة عرض فيها للمشكلة التي تمر بها سورية وجهود رأب الصدع وحفظ أمن واستقرار البلد.

وأضاف برخش: إن الرئيس الأسد أشار إلى موضوع الفساد الأخلاقي وأن الأزمة أزمة أخلاق مؤكداً دور رجال الدين الكبير من خلال الرسالات السماوية السمحة والتي فيها من الأخلاق ما يفوق القوانين الوضعية بكثير، كما أشار الرئيس الأسد إلى أن هناك أخطاء في الكثير من المواقف وليس من العيب الاعتراف بها ولكن يجب أن تكون هناك خطة لمعالجتها وبشكل فوري،

كما أكد الرئيس الأسد ضرورة محاسبة المقصرين والمستفيدين بشكل غير شرعي، داعياً علماء الدين إلى المساهمة بأفكارهم في تشكيل هيئة لمكافحة الفساد.

وأضاف الشيخ برخش: إنه من الموضوعات التي طرحت أيضاً «موضوع حفظ كرامة المواطن وتعزيز الحريات وإصلاح مدن الريف وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين ورفع المعاناة عن الناس التي تسبب بها الغلاء وضرورة تخفيض أسعار المازوت وشرائح الكهرباء، بالإضافة إلى تنظيم مدن ريف دمشق التي فقدت خضرتها بسبب بناء المخالفات». ولفت برخش إلى أن الرئيس الأسد أكد أنه ستتم الموافقة على المخططات التنظيمية لمدن الريف.

كما طرح الوفد موضوع تنظيم العمل الديني وتأطيره ضمن وزارة الأوقاف، وكذلك قانون الأحوال الشخصية حيث أكد أعضاء الوفد أن القانون الحالي قديم ومواده لا تستوعب الحالات التي ترد إلى المحاكم الشرعية، وأن هناك مقترح قانون جديد وجاهز ويحتاج إلى موافقة.

يشار إلى أن وفد علماء ريف دمشق ضم عشرين شيخا واستمر اللقاء أكثر من ثلاث ساعات.

وكان الرئيس الأسد التقى خلال الأسابيع الماضية عدداً من الوفود الشعبية من كل المحافظات والمدن السورية من رؤساء عشائر ووجهاء ورجال دين وشباب ومواطنين عاديين.

وأجرى الرئيس الأسد حواراً معهم حول الأحداث التي تشهدها سورية والمشاكل التي تعاني منها محافظاتهم أو مدنهم أو الشرائح التي ينتمون إليها والحلول المقترحة لهذه المشاكل.

كما أكدت الوفود جميعها رفضها الكامل لمحاولات استهداف أمن واستقرار سورية ووقوفها إلى جانب مسيرة الإصلاحات التي يقودها الرئيس الأسد.

شاهد أيضاً

إخماد حريق بأراض زراعية في السويداء

شام تايمز – السويداء  أخمدت وحدة إطفاء “صلخد” بالتعاون مع الأهالي حريقاً نشب بأراض زراعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.