الرئيسية » news bar » ناصر قنديل لأردوغان:سورية ليست ورقة انتخابية.. ودمشق لم تفتح أبوابها للعمال الكردستانيين

ناصر قنديل لأردوغان:سورية ليست ورقة انتخابية.. ودمشق لم تفتح أبوابها للعمال الكردستانيين

أكد مدير مركز الشرق الجديد ناصر قنديل خلال محاضرة ألقاها في جامعة تشرين بمدينة اللاذقية أن سورية ليست ورقة انتخابية في الانتخابات التركية والأمريكية، في إشارة إلى تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أرودغان حول الأحداث في سورية، والعقوبات الأمريكية على بعض المسؤولين السوريين.

وقال قنديل “إن سورية تعطي دروساً في الاستقلال سورية وتعطي دروساً في معنى الإرهاب.. أما أنتم يا اردوغان وفتحتم أنقرة أمام الإخوان المسلمين ولكن سورية لم تفتح دمشق أمام حزب العمال الكردستاني”.

وذكر قنديل بحادثة الشيخ هاشم منطارة الذي حارب في طرابلس وسجن لمدة 12 عاماً في سورية و بعد خروجه عرُض عليه شيكا ً من المال لكي يبدأ بالعمل ضد سورية و لكنه أجاب: “هذا الشيك الذي قدمتموه كان الأولى بكم أن تقدموه لعائلتي و أطفالي عندما كنت مسجوناً طالما أنه للمساعدة على مشقات الحياة, أنا ظُلمت نعم لكنني لا أبيع مظلوميتي للأمريكي”.

وبالتالي طالب قنديل الشباب السوري أن لا يبيعوا أنفسهم لأمريكا، لأن الرئيس الأسد فتح أبوابه للجميع وقد كان هكذا دوماً.

الضرب بيد من حديد
ودعا قنديل الجيش العربي السوري و قوى الأمن أن يضربوا بيد من حديد خصوصاً بعد الذي جرى في الأحداث الأخيرة، “كل غرف العمليات الخارجية لم تستطع أن تقرأ ماهية جيشنا, الجيش العربي السوري لا يعرف مذهبية ولا طائفية ولامناطقية، إنه جيش بشار الأسد.. جيش كل سورية جيش الجمهورية العربية السورية و جيش لبنان”

وأشار في معرض حديثه إلى عدم التسامح مع كل من يعبث بالأمن ويستخدم السلاح، مع التذكير بأن الإصلاح لا تراجع عنه، تحسين معيشة المواطن السوري واجب وحق لاتهاون فيه، “القائد يعرف و يصغي لشعبه ولا يخجل ولا يحرج أن يغير ويبدل ويعفي ليرضي شعبه والشعب يريد بشار الأسد”.

لا للتحريض
وخاطب قنديل الطلاب “لا تعتبروا أنفسكم بحالة مواجهة عدائية مع أحد.. إياكم أن تستمعوا للتحريض الطائفي والمذهبي، أنتم من بين العرب كل العرب تفخرون برئيسكم و تباهون به ويحسدونكم عليه ..سورية لكم، ولكن لنا جزء منها هي حضانة للمقاومة، فحافظوا على هذا الجزء و داروه وبمثل ما تفخرون برئيسكم سيفخر هو بكم”، ودعاهم لمواجهة من يبث الفتنة حتى لو كان ابن جلدتكم.. “حتى لو كان ابن جلدتكم (فهمتوني)”.

وفي سياق حديثه تكلم قنديل عن تحقيق أجري معه عام 2005 على خلفية اغتيال الرئيس الحريري كمشتبه به و كان وقتها في منزله بدمشق ونُصح بعدم الذهاب لبيروت ولكنه قرر الذهاب قائلاً: “ماذا تريدونني أن أفعل أستشير الرئيس الأسد وماذا سيجيبني بشهامة: هذه البلد بلدك ولا تهتم وتستطيع البقاء هنا قدر ما تشاء أو بحكمة: من الأفضل لصالح البلدين أن تفعل.

وقال “ليس ناصر قنديل من يُخير الرئيس بشار بين شهامته وحكمته”، و”أنتم ترجموا حبكم له باحتواء الآخر.. لقد قيل لي في التحقيق أنك تذكر و تشير للرئيس بشار كثيراً في حديثك فكيف تعتمد مرجعية لك رئيساً غير رئيسك؟”.

فأجبت: “أنتم بالانكليزية وبالفرنسية لديكم كلمتان تمثل معنى كلمة وطني و لكن عربيتنا أغنى فهناك وطني وقومي وأنا وطنيتي لبنانية وقوميتي عربي.. نحن العرب لبناني سوري مصري.. وأنتم تعرضون علينا أحد خيارين: أن نبيع عروبتنا باسم الحداثة مثل الرؤساء السابقين مبارك و وأما باسم الكرامة أن نذهب إلى طورابورا”.

ويتابع قنديل “لقد أوصاني الآلاف ممن يتواصلون معي من مختلف البلاد العربية أن أقول للشعب السوري عندما التقيه أن تتمسكوا ببشاركم، واليوم أقول لكم رئيسنا ميشيل سليمان وزعيمنا بشار وأنتم الله ميسرها معكم وعليكم رئيس وزعيم واحد بشار الأسد و للأبد ودمتم”.

شاهد أيضاً

التربية تطلب من مديرياتها توجيه إدارات المدارس عدم التشدد باللباس المدرسي

شام تايمز – دمشق طلبت وزارة التربية من مديرياتها في المحافظات، توجيه إدارات المدارس عدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.