الرئيسية » news bar » الأسد يدعو للابتعاد عن التخوين و عن شعارات محاربة الطائفية وسواها لأنها ليست موجودة في المجتمع وتكرارها من الممكن أن يخلق أزمة

الأسد يدعو للابتعاد عن التخوين و عن شعارات محاربة الطائفية وسواها لأنها ليست موجودة في المجتمع وتكرارها من الممكن أن يخلق أزمة

التقى الرئيس السوري بشار الأسد السبت 7/5/2011 بوفد جديد ضم 21 شاباً من مختلف المحافظات السورية ومن مختلف الاهتمامات، جاء ذلك في إطار جهوده لفتح باب الحوار مع مختلف قطاعات المجتمع لمواجهة الأزمة التي تعيشها سورية.

وذكر موقع “الوطن أونلاين” أن الشباب تبادلوا الحديث مع الرئيس الأسد حول القضايا المحلية والمشكلات التي تعانيها البلاد والحلول الواجب القيام بها للخروج من هذه الأزمة وحتى لتجاوز أخطاء الحكومة السابقة التي أقر الأسد بتقصيرها وارتكابها الأخطاء.

علي فرحة أحد الشباب المشاركين في الوفد من محافظة طرطوس أكد أن اللقاء مع الرئيس الأسد اتصف بالشفافية والصراحة، وأوضح فرحة أنه بعد متابعته للأخبار المضخمة عبر الفضائيات العربية شعر بضرورة العمل ومحاربة هذه الوسائل بالسلاح نفسه الذي تستخدمه وهو ما أثار إعجاب الرئيس الأسد وأكد على دور الشباب في هذه المرحلة مشجعاً مقترحاً تقدم به فرحة للقيام بما يشبه التجمع الإلكتروني لمحاربة التضليل والهجوم على سورية وطلب الأسد منه العمل بشكل جدي على فكرته واعداً بتقديم الدعم المالي اللازم.

وأشار فرحة إلى أن المعركة اليوم ليست على أرض الواقع وإنما على الإنترنت والدليل أن صفحتهم عبر “الفيسبوك” التي أسسها تحت اسم الجيش السوري الإلكتروني أغلقت أربع مرات خلال 24 ساعة وهي طريقة مخالفة لقوانين هذا الموقع نفسه لذلك غيروا إسمها لتصبح اليوم النضال السوري محافظة على التوجه ذاته والفريق نفسه جاعلة من نفسها طريقة لتوضيح الحقائق ودحض الشائعات التي تقوم بها الفضائيات أو المبالغات التي تسوقها.

وتابع فرحة “إن الحديث الذي استغرق حوالي 3 ساعات تطرق لأمور حياتية تتعلق بمعيشة المواطنين والحياة الجامعية إذ أكد الشباب المشاركين على ضرورة تحسين الوضع الدراسي وربط التعلم الجامعي بالضرورات المهنية”، كما تطرق المشاركون لقضايا تخص مناطقهم التي يقيمون فيها، وأوضح هائل خليفة من عربين أن منطقته تعاني من مشاكل خدمي تتعلق بالبلدية نفسها وتقصيرها مما أسفر عن بقاء مشفى قيد الإنجاز لحوالي 10 سنوات وعن استمرار المخالفات رغم كافة القرارات المانعة لذلك.

وأضاف خليفة “إن الرئيس الأسد أبدى اهتماماً في كافة القضايا المطروحة وطلب من أصحابه تزويده بمعلومات تفصيلية أكثر وأسماء وصور تفيد في حلها قريباً، وأكد أن الرئيس الأسد دعا لضرورة الابتعاد عن التخوين والسعي للتقليل من الانشقاق في الرأي بين الناس والسعي لحل هذه الأزمة لأن خلافاتنا بسيطة وطالب بالابتعاد عن الشعارات التي سبق وسوقت خلال الأزمة من محاربة للطائفية وسواها مؤكداً أن مثل هذه المشاكل ليست موجودة في المجتمع وتكرارها من الممكن أن يخلق أزمة.

وفي هذه النقطة أضاف عبد الباري فهد من محافظة حمص وممثل عن شباب الحزب الشيوعي السوري أن الرئيس ركز على هذا الموضوع معبراً عن متابعته لما يجري واستشهد بالخلاف الأخير الذي وقع بين الفنانين موضحاً أن الاختلاف بوجهات النظر لا يعني التخوين أو الخلاف.

فهد تحدث خلال اللقاء عن ضرورة تحسين أداء الإعلام السوري ليكون على مستوى الحدث وهو أمر أكده الرئيس الأسد متحدثاً عن القانون الجديد المتعلق بالإعلام والذي من المتوقع صدروه قريباً كما تطرق فهد ومجموعة من الشباب لبعض ممارسات العنف التي أبداها بعض عناصر الأمن وهو أمر لم ينكره الرئيس الأسد مؤكداً أنه وقع في بعض الأحيان من سلوكيات أفراد وأن التوجه في الحكومة لاحتواء الأزمة والبعد عن العنف لأنه كثيراً ما يسقط أناس أبرياء ضحايا لا علاقة لهم وهو ما وقع في بعض المناطق فعلاً.

شاهد أيضاً

أسرٌ منذرةٌ بإخلاء منازلها في حماة.. هل سيكون مصيرها الشارع؟

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل اشتكى بعض أصحاب المنازل من مشاع “الطيار” و”السمك” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.