الرئيسية » رياضة   » خفايا وكواليس الرياضة الحلبية

خفايا وكواليس الرياضة الحلبية

– تستعد المدربة السلوية المجتهدة عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد سابقاً (ريم صباغ) والتي أحرز فريقها بطولة دوري الناشئين لهذا الموسم، تستعد للسفر في الشهر الجاري إلى أمريكا لإتباع دورة تدريبية، وقد سبق للكابتن ريم أن شاركت في دورة مماثلة في السنوات الماضية وبتصرفها هذا تؤكد بأنه للنهوض بأية لعبة لا بد من توفر مقومات للمدرب، في طليعتها أن يكون قد مارس اللعبة وخضع لدورات تدريبية مستمرة كي يصل للمرحلة التي تتناسب مع القدرة على إعطاء اللاعبين الناشئين المبادئ الأساسية للعبة وهذا ما نفتقده للأسف الشديد في معظم مدربينا فما ناله مدربينا من فنون خلال الدورات لا يفيد إذا لم يطبق على الألعاب فعلياً لذلك ليس بمفاجئة أن تجد في صفوف فرقنا المحترفة لاعبين لا يتقنون مبادئ اللعبة والحديث يطول وإداراتنا تعمل بأسلوب غير عملي في هذه المسألة تحديداً وعلى مستوى كل الألعاب.

– إن الحال التي وصل إليها نادي الباب لا يسر أحداً لأسباب كثيرة بدءاً من مجلس إدارة النادي المؤقت ومروراً بأبناء النادي وإيثار البعض العزوف عن العمل لأسباب كثيرة كالمضايقات والعصي التي توضع في العجلات وغيرها. وليس نادي الباب هو الوحيد الذي وصل إلى هذه المرحلة من المشاكل فمعظم أنديتنا تعاني من هذه المسألة والتي لم تستطع إيجاد الحلول السريعة لمعالجتها وألعابنا هي الخاسرة باستمرار وهذه الأمور لا تخفى على أحد ويبقى السؤال قائماً: متى سنرى أنديتنا الرياضية في حالة جيدة تسودها علاقات شعارها المحبة والصدق؟!
– لعبة الجمباز في حلب لها تاريخ حافل بالإنجازات وقدمت للجمباز السوري العديد من الأبطال المتميزين من آل نصري وضاهر وغيرهم والصالة الوحيدة للعبة في حلب تحتاج للصيانة وإعادة تأهيل من جديد وتلك ليست مسؤولية فرع حلب فقط بل يجب أن يكون لاتحاد اللعبة دور كبير بذلك لأن ثمرات الجمباز الحلبي يقطفها بالنهاية المنتخب الوطني. هذا الواقع يجب ألا يجعلنا نتجاهل غياب الجمباز الإيقاعي عن بطولة الجمهورية التي جرت في شهر نيسان الماضي بدمشق والسؤال هنا: هل الجمباز الإيقاعي بحلب غير موجود أساساً؟! أم إن هناك أسباباً لا نعلمها أدت إلى الغيابات أو تغيب حلب كمحافظة كبيرة لها ثقل رياضي كبير على مستوى القطر.
– شكراً لنادي السكك الحديدية على مشاركاته المستمرة بلعبة الشطرنج وفوزه ببطولة هذا العام ويعود ذلك إلى جملة من الأمور في طليعتها الاهتمام الواضح من الإدارة والتي لم تدخر أي جهد في سبيل الارتقاء بلاعبيها ووضعهم في مكانهم الطبيعي بالمقابل نجد أن نادي الاتحاد والذي كان له باع طويل ورحلة متألقة مع البطولة قد بدأ بتجاهل هذه اللعبة بشكل غير طبيعي كما تجاهل لعبة كرة الطاولة سابقاً ففي الوقت الذي نجد فيه نادي السكك وقد سجل نتائج جيدة حصد من خلالها عدة بطولات فهل تغار إدارة نادي الاتحاد من السكك وتعيد كوادرها التي استغنت عنها سابقاً لأسباب ما زالت مجهولة وهل تعاود حساباتها في هذا المجال لأن لكرة الطاولة في نادي الاتحاد تاريخاً لا يمكن تجاهله وهنا لنا عتب على قيادة حلب الرياضية وفي رحلة رسم خارطة الألعاب بحلب أن تلحظ أن الاستغناء عن بعض الألعاب وفي بعض الأندية ليست بصالح الرياضة أبداً.
– لا ندري إن كان اتحاد كرة القدم أو الاتحاد الرياضي العام في صورة النتائج التي ستترتب من تأجيل الدوري إلى أجل غير مسمى وعلى رأس هذه النتائج أزمة مالية قد تعصف بكافة الأندية السورية  في دوري المحترفين ومرد ذلك الرواتب التي ستدفع للاعبين والمدربين دون وجود مورد مالي يؤمن هذه النفقات فأغلب الأندية تعتمد بالإضافة إلى استثماراتها والدعم المادي الذي يقدمه الاتحاد الرياضي على ريع المباريات من خلال الجماهير ولنضرب على ذلك مثالاً فنادي الاتحاد يؤمن مبلغاً يصل إلى حوالي المليوني ليرة أسبوعياً من خلال تعهيد المباريات التي تجري على أرضه وهذا المبلغ قادر على تغطية نفقات عديدة وإذا زاد الأمر عن ذلك فإن العديد من الأندية ستتخلى عن عدد كبير من لاعبيها أو ستدخل في أزمة مالية ستنعكس على الاستقرار الفني والإداري للأندية.
عمدت فنية حلب للسباحة في أواخر الشهر الماضي إلى إجراء اختبارات فنية للاعبيها وقواعدها من أجل السماح للمميزين منهم بالتدريب في مسبح الباسل إضافة لمشاركتهم في البطولات القادمة وبناء القاعدة العريضة والواسعة لسباحة حلب المميزة في كل شيء إلا في بعض التدخلات التي نراها ولا نريد أن نعلق عليها حاليا لذلك نقول من الواجب مراقبة ذلك من قبل المعنيين والسعي لتأمين الجو المناسب للسباحين والسباحات كي يكونوا (لبَنَات) أساسية لهذه الرياضة والتي سجلنا في ميدانها الكثير من البطولات العربية والقارية والدولية نتائج جيدة زينت صدور لاعبينا بالميداليات البراقة، وإن نظرة واحدة لهذه الإنجازات الكبيرة يدفعنا نزيد من اهتمامنا بها كي نستمر في رحلة الألق والتألق.
تشييد الملاعب الكروية في أرجاء حلب وأحيائها الكثيرة كانت فكرة صائبة جداً تم طرحها قبل فترة ولاقت قبولا من قبل الجميع لأن هكذا خطوة ضرورية جدا والعمل بها لا يكلف مجلس المدينة مبالغ فمن الممكن تخصيص هذه الأراضي وتعهيدها لمستثمرين بإمكانهم فرشها بالعشب الطبيعي وتجهيز مرافقها ووضعها في الخدمة لقاء مبالغ مالية تتناسب مع حالة أبناء الحي التي شيّدت به والأهم أن تشييد مثل هكذا ملاعب سيوفر جملة من الأمور في طليعتها اكتشاف المواهب وتنميتها وهذا هاجس جميع المهتمين بالرياضة في المعمورة، ومن خلال هذه الملاعب ظهر العديد من النجوم العالميين الذين قدموا الكثير لبلادهم وأنديتهم ونذكر منهم مثلاً الأسطورة البرازيلية (بيليه) الذي أحرز كأس العالم مع منتخب بلاده، لهذا نقول بأن هذه الملاعب ستوفر أيضا حيوية ونشاط لأبناء الوطن نحن في حاجة إليها ونسعى إلى تنفيذها ولا بأس إن كانت خطوة الحكومة الجديدة تعميق التجربة ووضعها قيد التنفيذ والأراضي كثيرة لتنفيذ مثل هذه الخطوة.
الدعوة التي تلقاها حارس مرمى نادي الاتحاد (خالد حجي عثمان) للانضمام للمنتخب الوطني لأول مرة وهو في مقتبل العمر شكل نقلة نوعية في مسيرته الكروية ونؤكد أن خالد موهبة في حراسة المرمى ولديه إمكانيات آن الأوان لإبرازها أكثر بعد ثبات مستواه بل وتألقه في الذود عن مرمى فريقه الاتحاد محليا وآسيويا، نشد على أيدي خالد ونقول له (شد الهمة) أكثر ومبارك لكل لاعب بانضمامه للمنتخب الوطني لأنه حلم يراود جميع اللاعبين وهو شرف كبير ومفخرة لهم واعتراف بمواهبهم التي نتمنى أن تصب في مصلحة الوطن.
دعونا نحلل ما قاله كابتن فريق شورتان الأوزبكي حين قال في المؤتمر الصحفي الذي عقد قبيل مباراة فريقه مع الاتحاد الحلبي لحساب المجوعة الثانية من كأس الاتحاد الآسيوي بأن فريقه كان مترددا بالمجيء غلى سورية كون أن الإعلام روج لهم معلومات مغلوطة عن الوضع في سورية ولذلك انتظروا رأي مراقب المباراة الذي أتى لمدينة حلب وتجول في كل أرجائها فوجدها هادئة وشعبها ودود ومحب للجميع فكان تقريره إيجابيا للغاية حتى أنه طلب إقامة مباراة شورتان الأوزبكي والصقر اليمني في حلب.
ـ ما أثار إعجابنا في لقاء إدارة نادي الجلاء والمعنيين عن رياضة الوطن والشهباء هو تأكيده على ضرورة تلاحم جماهير أندية حلب من الاتحاد والحرية والجلاء واليرموك والعروبة في جميع المباريات والنشاطات المحلية والخارجية لتأكيد جانب مهم هو اللحمة الوطنية التي جسدها شعبنا في جميع المواقف ولا بأس إن ذكرنا بعض المواقف ففي بعض مباريات الحرية حين كان مهددا بالهبوط ظهر تكاتف أندية حلب معه ثم في رحلة صعوده والتي شهدت وقوف الجميع وتفانيهم ومحبتهم لنادي الحرية والذي بصعوده لدوري المحترفين سيشكل لبنة أساسية في عودة التنافس وعودة ديربي حلب من جديد وفي مباريات الاتحاد في امتحاناته الصعبة في كأس الاتحاد الآسيوي وجدنا أيضا تلك اللحمة الوطنية. ما نتمناه أن يتناسى البعض الخلافات الهامشية ويسعى للبناء الصحيح في هذا الوطن المعطاء.
ـ سؤال تداوله الجميع حول الخبرات التدريبية الحلبية في المنتخبات الوطنية الكروية باستثناء مدرب واحد فقط هو الكابتن (عدنان صابوني) فهناك خبرات كروية كثيرة تحتاج إلى فرصة مناسبة كي تظهر جليا في هذه الفترة والبعض منها كانت له بصمات واضحة في أنديتنا المحلية وأحد المسؤولين عن الرياضة السورية ومن خلال زيارته لحلب أشار إلى أن النية الجادة بأن يكون هناك عدد لا بأس به من الكوادر الحلبية في المنتخبات الوطنية ولكن وعلى ما يبدو بأن كلام الليل يمحوه النهار فها نحن نشاهد عكس هذا الكلام بل تجاهل واضح لكوادر حلب والتي كانت لها بصمات واضحة في منتخباتنا أثناء استحقاقاتها وهذا ما يدفعنا مجددا لأن نطرح سؤالنا المعهود هل غياب ممثل حلب باتحاد كرة القدم هو السبب أم أن هناك اعتبارات أخرى لا مجال لذكرها وقد تكشفها الأيام المقبلة بالتأكيد…؟؟؟؟!!!

شاهد أيضاً

الترجي يضم الحارس فاروق بن مصطفى

أعلن نادي الترجي التونسي في بيان رسمي عن تعاقده مع الحارس فاروق بن مصطفى حامي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.