الرئيسية » رياضة   » التطوير الذي دخل حركتنا الرياضية مهم ولكن لايكـفي.. وكوادرنا الرياضية تريدها هيئة عليا أو وزارة

التطوير الذي دخل حركتنا الرياضية مهم ولكن لايكـفي.. وكوادرنا الرياضية تريدها هيئة عليا أو وزارة

حديثنا عن هيئة عليا أو وزارة للشباب والرياضة في أكثر من مرة ترك الأثر الكبير لدى كل من قرأ هذا الكلام وهو ما جعل الكثيرين يتصلون بنا من أجل أن تتجه وسائل الإعلام للمطالبة بهيئة أو وزارة لرياضتنا لأنهم وجودوا بها المنقذ الحقيقي وأكثر الاتصالات تحدثت صراحة وبكل ثقة عن أن الخلل في العمل الرياضي ليس في منظمة الاتحاد الرياضي فالخلل هو بالقائمين على الرياضة وليس بقوانين وأنظمة الاتحاد الرياضي. ‏

وآخرون تحدثوا على أن هناك العديد من المعضلات التي تعاني منها رياضتنا والتي تعكس عدم الاكتراث من قبل القائمين عليها الذين لا ينظرون إلى أي خطة تجعل من رياضتنا تتطور وتواكب الدول التي تقدمت كثيراً في المجال الرياضي وقالوا: أنتم تتحدثون عن أن الهيئة أو الوزارة يمكن أن تحل المشكلة ونحن نرى بأن المشكلة في الرياضة وليس في منظمة الاتحاد الرياضي العام بحد ذاتها ولذلك يجب أن نتطلع جميعاً إلى طريقة عمل أخرى يمكن أن تساعدنا على تخطي معاناة رياضتنا ورياضيينا والتي تنعكس سلباً على الآداء الرياضي ككل. ‏ فيما وجد البعض الآخر أن الهيئة أو الوزارة ستخلص العمل الرياضي من الروتين كما وتوفر الدعم المادي وتعتبر أي واحدة منهما حلاً لجميع مشكلات الرياضة ،كما وستساهمان بوجود تمويل مالي لرياضتنا ككل. ‏
وأضافوا يقولون: لو توقفنا قليلاً عند هيكلية العمل الرياضي حالياً نجد بأنها لا تتأقلم مع ما تحتاجه الرياضة والحل هو بوجود هيئة عليا أو وزارة للشباب والرياضة.
نستغرب من المعنيين بالأمر في الاتحاد الرياضي لماذا يستهجنون حديثنا عن ضرورة وجود هيئة عليا أو وزارة للشباب والرياضة ونراهم دوماً يسارعون للرد على أن هذا الأمر غير مقبول وغير مطروح على أرض الواقع,ولكن نقول للمعنيين بالأمر في الاتحاد الرياضي: إننا عندما نتحدث عن ضرورة وجود هيئة عليا أو وزارة للشباب والرياضة فهذا الكلام ليس من عندنا وليس من نسج خيالنا أو من بنات أفكارنا إنما هو من خلال ما تتحدث به العديد الكوادر الرياضية فهي التي تطالب دوماً بضرورة وجود هيئة عليا أو وزارة لرياضتنا لأنها وحسب رأيهم هي المنقذ للرياضة السورية التي تحتاج لتطوير هيكلية عملها ولتستطيع أن تتعامل مع الاحتراف بشكل أوسع مما هو عليه الآن. ونحن نتحدث عن تطوير هيكلية العمل الرياضي فهذا الكلام يعود بنا لنستذكر ما قاله السيد سميح مدلل عضو اللجنة الأولمبية الدولية عندما تحدث في الندوة التي أقامتها اللجنة المؤقتة لتسير أمور المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي قائلاً: يجب إعادة هيكلية العمل الرياضي لأن الهيكلية الموجودة حالياً لا تصلح لتطور الرياضة الذي يحدث في العالم.ولاشك فإن هذا الكلام يعني الكثير ويجب التوقف عنده مطولاً لأنه مفيد ويلخص العمل الرياضي الحالي وما يقوم عليه بأنه يحتاج لتطوير مفاهيمه وأدائه ليرتقي إلى الشكل المطلوب والذي يتناسب مع التطور الذي تشهده الرياضة في العالم. ‏
تطوير نحو الأفضل ‏
ونحن نقدر كلام مدلل الذي شغل منصب رئيس الاتحاد الرياضي لفترة 18 سنة لأنه كلام شخص عاش الواقع الرياضي المحلي والعربي والدولي ولا يخفى عليه شيء عن الرياضة في العالم من خلال إطلاعه على كل ما يتعلق في الرياضة الدولية من خلال عمله في اللجنة الأولمبية الدولية التي تراقب الرياضة وتطورها بشكل مستمر. ‏
وتطوير هيكلية العمل الرياضي تعطينا مساحة أكبر للعمل على النهوض برياضتنا بالشكل الأمثل حيث إن هذا التطوير يعتبر الأساس لوصولنا إلى ما نطمح له من مستويات فنية وإدارية وتنظيمية ويجعلنا نسير يداً بيد مع التطور الحاصل للرياضة في العالم وأيضاً يفتح آفاق العمل الرياضي من خلال اللجنة الأولمبية السورية التي يجب أن تعتبر الأساس في العمل الرياضي لأن جميع دول العالم تتعامل من خلال لجانها الأولمبية في العمل الرياضي وتخاطب بعضها البعض من خلال هذه اللجان التي يعتبر دورها أساسياً في الرياضة بشكل عام وذلك على عكس العمل الرياضي عندنا، حيث يتم الاعتماد على المكتب التنفيذي أكثر من اللجنة الأولمبية السورية صحيح أن العديد من أعضاء المكتب التنفيذي يشغلون عضوية في اللجنة الأولمبية ولكن هذا الشيء لا يجوز فلكل جهة عملها ومن المفروض أن يكون عمل اللجنة الأولمبية مستقلاً تماماً عن عمل المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام وأيضاً اتحادات الألعاب الرياضية يجب أن تكون مستقلة مالياً وفنياً وأن تعمل ذاتياً ويكون رئيس اتحاد كل لعبة هو آمر الصرف في اتحاده كما ورد في المرسوم /7/ لا أن يكون مكبلاً بموافقة المكتب التنفيذي من أجل الموافقة على هذا وذاك من القرارات التي يتخذها اتحاد اللعبة أي كان ولو توقفنا قليلاً عند هذا الموضوع لوجدنا أن اتحادات الألعاب كثيراً ما تحدد لاعبيها الذين تريدهم أن يشاركوا في بطولة ما وهنا تصطدم بالمكتب التنفيذي الذي يتدخل في هذا الموضوع ويخفض عدد المشاركين أو يغير الأسماء وكل ذلك ويقولون نحن لا نتدخل لا فنياً بالاتحادات ولا بالصرفيات المالية فكيف لا يتدخلون ويقومون بتخفيض عدد أفراد البعثة وهم آمروا الصرف. ‏
المراوحة في المكان ‏
وحتى لا يلومنا أحد من المعنيين في الاتحاد الرياضي على كلامنا سنسألهم هنا بعد كل ما تحدثنا به أين نجد رياضتنا في هذه الحالة؟ بالتأكيد نجدها تراوح مكانها وبحالة لا حول لها ولا قوة لها وتحتاج لتطويرها فنياً وإدارياً من خلال عملها ولو توقفنا قليلاً عند هذا الموضوع ودخلنا إلى العمق قليلاً لوجدنا بأن الاتحاد الرياضي ما زال عمله يسير ببطء نحو تطوير أدائه وهذا البطء يأتي من خلال وجود نفس الأشخاص في العمل الرياضي الذين يتكرر وجودهم دوماً والذين لم نعد نشهد لهم أي تغير يذكر في العمل الرياضي والتغير الذي يحدث ما هو إلا التغيير في مهام العمل فقط أي إن الموضوع لم يعد يسير إلى تطوير رياضتنا لأن الأشخاص أنفسهم والذين عاصروها على مدى سنوات طويلة في قيادة دفة عملها هم أنفسهم يقودونها مع العلم أنهم لم يقدموا لها شيء يذكر وحتى لا يعتبوا علينا نقول: ربما قدموا ولكن قدموا القليل الذي لا يمكن أن يجعل من رياضتنا تتطور بالشكل المطلوب وواقع رياضتنا يشير إلى ذلك.ونستغرب من المعنيين برياضتنا عندما يقرؤون عن المطالبة في الصحافة الرياضية عن ضرورة وجود هيئة عليا أو وزارة للشباب والرياضة نراهم يسارعون للحديث فوراً عن هذا الموضوع وعلى أنه خطأ كبير يرتكب بحقهم وبحق رياضتنا ويحاولون تجميل صورة رياضتنا ويدخلونها ليجروا لها كذا عملية تجميل حتى يظهروها بالصورة التي يرونها هم مناسبة ويرسلون الردود على ما ينشر على كيفهم وذلك عملاً بحرية النشر والرد وبالطبع من حقهم أن يردوا كما يردون ولكنهم يحاولون دوماً أن يظهروا بردهم أن كل ما تحدثنا به كان خطأ ويجب أن نحاسب عليه لأننا ذكرنا لهم شيئاً يجب أن لا نذكره ولكننا نقول لهم إن الكثير من الكوادر الرياضية إن لم يكن جميعها تقول لنا كلاماً صحيحاً مئة بالمئة وأي شخص يقول لكم عكس ذلك يكون يكذب على نفسه ويقولون أيضاً إن «الشمس لا تغطى بغربال». ومن هذا المنطلق نجد أن لا تأخذ القيادة الرياضية كلامنا عن هذا الموضوع على أنه يمكن أن يؤثر عليهم ويبعدهم عن العمل الرياضي فليعملوا ما بوسعهم على تطوير العمل الرياضي وأن يسارعوا لوضع كل ما من شأنه تطوير رياضتنا والعمل على تقديم اقتراحات تساعد على إعادة هيكلية العمل الرياضي، ولنفترض مثلاً أن وجود هيئة أو وزارة للشباب والرياضة قد يبعدهم عن العمل الرياضي فهنا نتوجه بالسؤال لقيادتنا الرياضية ألستم أنتم مع تطوير الرياضة ودوماً تنادون بها ؟ فإذا كان وجود هيئة أو وزارة سيطور العمل الرياضي فأنتم بالتأكيد مع هذا الكلام ولو أبعدكم هذا الأمر عن العمل الرياضي وجاء بأشخاص جدد وربما تغيير الأشخاص يعطي شيئاً من التغيير في العمل الرياضي ويجعل كوادرنا الرياضية تتفاءل بعد الحال التي مرت برياضتنا، ونحن نتحدث عن هذا الموضوع يجب أن نستذكر أن التغيير الذي رافق المكتب التنفيذي ضمن هيكليته الحالية لمرتين خلال عقد من الزمن عندما اتخذ قراراً بحل المكتب التنفيذي في العام 2003 قبل انتهاء الدورة الانتخابية بحوالي عام ونصف وجيء بمن أكمل الفترة لحين انتهائها مع بداية العام 2005 لم يتحرك شيء برياضتنا ووقتها قيل إنهم جدد وعلينا أن ننتظر وانتظرنا الفرج ولكن لا حياة لمن تنادي ونفس من دخلوا خلال الفترة التي ذكرناها من 2003 ولغاية 2005 تابع البعض منهم أو بالأحرى أكثرهم قد تابعوا العمل آنذاك ودخلوا العملية الانتخابية وفازوا وجاؤوا إلى المكتب التنفيذي ومشوا بدورتهم التي لم تكتمل أيضاً وتم حل المكتب التنفيذي مرة أخرى في العام 2009 ولتأتي بعدهم لجنة لتسيير أمور المكتب التنفيذي وهي لم تكن أيضاً على خير ما يرام وبدأت الأصوات تتعالى على هذه اللجنة التي خلطت «الحابل بالنابل» وأخطأت كثيراً في عملها الذي استمرت به لحين إجراء الانتخابات الأخيرة مع نهاية العام 2009 والمجيء بمكتب تنفيذي جديد مع بداية العام 2010 وكانت أكثر الوجوه فيه سبق أن عملت في المكتب التنفيذي السابق ممن تم حله لأسبابه المعللة في القرار ومنهم من كان في لجنة تسير الأمور وأيضاً هناك البعض من الوجوه الجديدة ومنهم من لم يكن يريد أن يدخل إلى المكتب التنفيذي بعد تعيينه وقدم أكثر من اعتذار كما سمعنا بسبب ظروفه الخاصة في محافظته وآخرون دخلوا وليس لديهم الخبرة الكافية لدخول المعترك الرياضي الذي يعتبر معتركاً ليس سهلاً أبداً وأيضاً دخل أشخاص من المكتب التنفيذي السابق الذي تم حله وأصبح البعض منهم في اللجنة الأولمبية السورية ولا نريد أن ندخل بتفاصيل دخولهم إلى العمل الرياضي مع العلم أنه تم قبل ذلك منعهم من الدخول مرة أخرى لأسباب هم يعرفونها أكثر من غيرهم ولا نريد الحديث عنها ولكن جرى ما جرى ودخلوا ورغم كل ذلك لم يتحدث أحد عن دخولهم وترك الأمر لربما تحسن أداء العمل الرياضي وتطور وبالفعل تركت الأمور للأيام على مبدأ ربما يحدث تطور لرياضتنا ولكن مرت الأيام وبعدها مرت الأسابيع وتبعتها الأشهر وها هو عام يمر على عملهم ونقول لهم: (كل عام وأنتم بخير)، ورغم كل ذلك لم نجد شيئاً جديداً يطرأ على رياضتنا. ‏
صعوبة في التنفيذ ‏
والآن وبعد مرور حوالي عام وشهرين على تعيين المكتب التنفيذي الجديد فلو سألنا والقلب يعتصر على رياضتنا ماذا حدث لرياضتنا هل تتطورت؟ فالجواب بالتأكيد هنا صعب للغاية لأننا لم نشهد ذلك لأن إخفاقات رياضتنا الخارجية كانت كثيرة وحتى لا يقال لنا هنا إن هناك بعض الألعاب حققت نتائج في البطولات العربية والدولية ولكننا نقول للجميع هنا إن الحديث عن الإخفاق الذي نتحدث عنه ليس في البطولات العربية التي نعرفها جيداً ونعرف نتائجها في الكثير من الأحيان مسبقاً لأنها تأتي مع بوسة الذقن ونعرف جميعاً عدد الدول التي تشارك بها وكذلك الحال ينطبق على البطولات الدولية التي تقام بمشاركة عدة دول هذا من جانب البطولات والدورات ويتم التطبيل والتزمير لها ولكن الامتحان الحقيقي كان الامتحان الآسيوي بكوانزوا في الصين وبدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في عُمان فهذان الامتحانان هما من يحددان مستوى رياضتنا وألعابنا وأين نحن على الخارطة الرياضة الآسيوية وبهما كان إخفاق رياضتنا واضحاً تماماً وربما يقول لنا المعنيون بالأمر بأنهم جدد في المكتب التنفيذي وهذا لا يتحملوه هنا نقول لهم: صحيح أنكم جدد ولكن أكثركم كان في العمل الرياضي قبل أشهر من تعينكم في المكتب الجديد وأكثركم ممن ترأس هذه البعثة أو تلك كان يعمل في المكتب التنفيذي وإن لم يكن في المكتب التنفيذي كان يعمل في عمل رياضي ومنهم قيادي أيضاً، أما من جانب الأمور الأخرى التي تخص رياضتنا والعمل الرياضي لم نجد أي جديد في المكتب الحالي فكل ما نستطيع قوله هو أننا لم نرَ ونتابع إلا السفر للمحافظات وعقد اجتماعات في الفروع والأندية في هذه المحافظة وبتلك المحافظة ولكن كل هذا لم يجد نفعاً لأن أمور رياضتنا لم يتغير بها شيء حتى الآن وبقيت الأمور على حالها وما زلنا نسمع أصوات الكوادر الرياضية والاتحادات تنادي وتقول لماذا لم يتم تطبيق المرسوم /7/ بحذافيره ومن جميع النواحي وإذا كانت هناك فكرة لتعديل بعض الأمور في هذا المرسوم فلماذا لا يتم التحرك باتجاه هذا التعديل بدلاً من الحديث عن أنه سيكون هناك تعديل للمرسوم ولا تسمع الكوادر سوى الكلام الذي لا يقدم ولا يؤخر في هذا الموضوع ولا ندري ما الفائدة من كل هذا الكلام ؟.والذي يبقى كلاماً في كلام فقط لتمرير الأيام ولتنقضي الفترة الانتخابية فإن بقوا على رأس عملهم عادوا للأسطوانة التي اعتادوا أن يسمعوها للكوادر الرياضية وإن مشوا فيتركوا همهم وقتها لغيرهم ليقوم به من يأتي من بعدهم. ‏
حجج واهية
فماذا يقول المعنيون بالأمر في الاتحاد الرياضي حول القرارات التي يتم اتخاذها وتكون مفصلة ونذكر لكم هنا أن تعميم النظام المالي الذي يحمل الرقم 45/ د.م.ت تاريخ 16/ 2 /2011 أليس فيه إجحاف بحق الموظفين والعاملين الذين هم على ملاك الاتحاد الرياضي العام وليسوا مندوبين ندباً أو مفرغين من وزارات وإدارات من خارج الاتحاد الرياضي فالعاملون على ملاك الاتحاد الرياضي يجب أن يكون لهم الأولوية ولا يمكن أن يكونوا هم في النسق الثاني فما جاء في التعميم يقسم العاملين إلى قسمين قسم منهم يتقاضى عن المهمة في اليوم الواحد 650 وقسم يتقاضى 350 مع العلم أن الجميع هم عاملون في الدولة تحت قانون العاملين الأساسي الذي يجعل الجميع سواسية فلماذا التفريق في الاتحاد الرياضي؟. ‏
وهذا الشيء أيضاً مطبق على المهمات الخارجية فالبعض يحصل على مهمة كاملة والبعض على جزء من المهمة أو ليس على جزء من مهمة بل مبلغ مقطوع ولا يفي بالغرض المطلوب. فإذا كان قانون العاملين الأساسي الموحد يسري على الجميع فبماذا نفسر ما نشاهده في الاتحاد الرياضي؟ أليس تفصيلياً وحسب الأهواء. ‏
والأمر الآخر التعيينات هي حسب المزاج فمن يريدون تشغليه في الاتحاد الرياضي ومرضي عنه أو من المقربين فهو يعمل ويوجد له عمل ومن لا يريدونه فيعتذرون منه وهنا نسأل ألا يجب أن يكون هناك ملاك للاتحاد الرياضي العام من الموظفين ينهي التعيينات العشوائية والتي تأتي من خلال العلاقات الشخصية؟ فالملاك يمكن أن يحد من التفريغ والندب والتعاقد مع الخبرات والمتتبع للاتحاد الرياضي يجد بأن من يعملون من خارج الاتحاد الرياضي هم الذين يحظون بكل شيء ولا نريد أن نذكرهم لأنهم معرفون لدى الجميع وبالأخص من المعنيين الذين قاموا بتعيينهم. ‏
وهناك أيضاً أمور أخرى توحي بأن هناك تفضيلاً للبعض على الآخر فلو سألنا لماذا الدلال الكبير لاتحادي السباحة والريشة الطائرة؟. سؤال وجيه ولكن الجواب عنه: لا لأن من يريد الجواب لم يجد ما يقوله لأن الكلام صحيح تماماً ولا غبار عليه وعلى فكرة الجميع في الاتحاد الرياضي يتحدثون بهذا الكلام أي إن الكلام ليس من عندنا بل من عندكم. ‏
وما نريد أن نتحدث به أيضاً ففي زحمة تجديد الآليات في الاتحاد الرياضي أليس من المفروض العمل على تجديد سيارات الخدمة التي يبدو عليها الهلاك بدلاً من النظر لتجديد السيارات الخاصة بالمعنيين !. فهل يقبل أحد من المعنيين أن يركب أي سيارة موضوعة بالخدمة ما لم تكن كل السيارة آمنة من جميع النواحي فتصوروا أن هذا الأمر يطبق على الرياضيين والعاملين ويركبون سيارات غير آمنة ولا يقومون بتجديدها في الوقت الذي نرى فيه بأن جميع المعنيين يركبون سيارات حديثة.‏

شاهد أيضاً

رئيس برشلونة على حافة الهاوية.. حملة سحب الثقة تجمع النصاب المطلوب

نجحت حملة سحب الثقة من مجلس إدارة فريق برشلوة رئاسة الإسباني جوسيب ماريا بارتوميو، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.