الرئيسية » news bar » هل يعيد أمير قطر المياه المقطوعة الى مجرى القاهرة- طهران

هل يعيد أمير قطر المياه المقطوعة الى مجرى القاهرة- طهران

توقع مراقبون مصريون ان يكون لزيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني المفاجئة الى العاصمة المصرية القاهرة، علاقة مباشرة باعادة العلاقات المصرية الايرانية المقطوعة منذ ثمانينات القرن الماضي.

وكان أمير قطر قد وصل القاهرة الثلاثاء في زيارة رسمية جاءت بعد يوم واحد من زيارة وزير خارجية ايران علي اكبر صالحي الى الدوحة.

والتقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في القاهرة الثلاثاء برئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم حسين طنطاوي وكبار المسؤولين بمصر.

ويرافق أمير قطر وفد رسمي من 20 عضوا من بينهم الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

واكد امير قطر في مستهل الزيارة حرص بلادة على دعم التعاون القطري المصري في العديد من المجالات في ظل العلاقات المتميزة التي تجمع الشعبين الشقيقين.

واشاد المشير طنطاوى بتطور العلاقات المصرية القطرية والتى يتم العمل على دفعها فى العديد من المجالات لتعزيز روابط التعاون بين الدولتين.

وتأتي زيارة الشيخ حمد فى أعقاب زيارة رئيس الوزراء المصري عصام شرف للدوحة في إطار جولة خليجية شملت شملت السعودية والكويت،

ينتظر أن يستكملها بزيارة الى دولة الامارات الأحد المقبل.

ويرى المراقبون أن أمير قطر يحمل رسالة أو “تخويلاً” من المرشد الايراني آية الله علي خامنئي للقيادة المصرية حول اعادة العلاقات بين البلدين.

وتوقع المراقبون ان ينجح أمير قطر في التقريب بين القاهرة وطهران، خصوصاً بعد ان صدر عن الجانبين ما يؤكد ذلك.

وتنظر السعودية والامارات والبحرين بعين “الريبة” للتقارب المصري الايراني، خصوصاً بعد انكشاف دور طهران في الاحداث الاخيرة التي شهدتها بعض الدول الخليجية.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني قد أجرى يوم الاثنين مباحثات مع وزير خارجية ايران علي اكبر صالحي.

وقالت وكالة الانباء القطرية الرسمية (قنا) ان المباحثات تناولت “علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها”.

ولم تعط الوكالة المزيد من التفاصيل.

وكان صالحي وصل الاثنين الى الدوحة في زيارة تستمر يوما واحدا.

وتأتي زيارة المسؤول الإيراني إلى قطر في وقت يشتد خلافها مع دول مجلس التعاون الخليجي على خلفية الاحتجاجات في البحرين، والتدخل الخليجي لصالح الاسرة الحاكمة، التي واجهت احتجاجات من الغالبية الشيعية تطالب بملكية دستورية، قبل ان ترفع سقفها للمطالبة بأسقاط النظام المالكي.

ويرى المراقبون ان ايران أدركت ان تورطها في المنطقة صار مفضوحاً وان عليها التوجه الى عواصم صنع القرار الخليجي بدلا من التعويل على تعاطف قطر والكويت او وسطية عُمان.

ولم يعد الخليج العربي يقبل حلولا وسطية بعد ثبوت تورط ايران بشكل مباشر او غير مباشر في اضطرابات البحرين واليمن وانكشاف شبكات التجسس في الكويت والشك في انها كانت من وراء زرع بذور الخلاف بين الامارات وعمان.

وكان وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد قد وصف ايران بعدم تعاملها مع دول الخليج بنفس التقدير.

وعبر الوزير الإماراتي الذي ترأس دولته الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي عن أسفه من تعامل إيران مع دول الخليج، وقال “نأسف لأن الجيران في إيران لا يتعاملون مع دول المجلس بنفس التقدير والاحترام الذي تكنه دول المجلس لها”.

وكان الشيخ عبدالله بن زايد قد أكد “أن خطوات دبلوماسية وسياسية ستتخذها دول المجلس تجاه الأعمال التخريبية التي حدثت في دول خليجية عدة أخيرا تبين أن إيران تقف خلفها”.

وأضاف بن زايد “أن الخطوات يجب أن تترك لكي يكون لها مفعول اكبر وليس من المناسب أن أصرح بهذه الخطوات الدبلوماسية في الوقت الحالي” مستغرباً في الوقت ذاته التناقض بين ما تصرح به طهران ويسمع منها وما هو موجود في الواقع مستشهداً بخلية التجسس التي تم القبض عليه في الكويت في وقت سابق.

وكان وزير الخارجية المصري نبيل العربي قد ذكر انه سيلتقي نظيره الايراني علي اكبر صالحي على هامش مؤتمر وزراء خارجية عدم الانحياز. واكد العربي انه يعتزم “مقابلة نظيره الايراني على هامش اعمال مؤتمر لوزراء خارجية دول عدم الانحياز” يعقد في بالي باندونيسا”.

واوضح ان “اللقاء فرصة للنقاش حول الخطوات المقبلة في العلاقات بين البلدين”.

وردا على سؤال حول قلق ابدته دول الخليج العربية من توجه مصر لتطبيع علاقاتها مع ايران، قال العربي ان “مصر تفتح صفحة جديدة مع جميع الدول وان كانت لم تقرر بعد رفع العلاقات الديبلوماسية مع ايران الى مستوى تبادل السفراء ليكون شأنها في ذلك شأن دول الخليج العربي ذاتها”.

واضاف ان “اي تقارب بين القاهرة واي عاصمة اخرى لا يمكن ابدا أن يأتي انتقاصا من التزام مصر بدعم القضايا والحقوق العربية وهو موقف واضح امام دول الخليج ولا لبس فيه”.

وقال شرف للصحافيين في الكويت انه اذا ما فتحت مصر “صفحة جديدة” مع ايران، فان ذلك “لن يضر بامن دول الخليج المهم بالنسبة لنا وللامن المصري القومي”.

وفي السعودية، قال شرف في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الخليجية “تربطنا مع دول الخليج علاقات تاريخية والتدخل في شؤونها خط أحمر”.

وعن التقارب المصري الايراني قال شرف “هذا التقارب يراد منه فتح صفحة جديدة لكنها تقف عند فكرة التدخل في شؤون الدول وبالذات دول الخليج”.

ميدل ايست أونلاين

شاهد أيضاً

مدارس حمص”منيحة”ولا تتعرَّف على كورونا

شام تايمز – حمص نفى مدير الصحة المدرسية بحمص الدكتور “غياث عباس” أن ما يتم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.