الرئيسية » news bar » الجمعية السورية للمعلوماتية الحاضنة للشباب السوري

الجمعية السورية للمعلوماتية الحاضنة للشباب السوري

أطلقت الجمعية السورية للمعلوماتية مشروع الحاضنة بهدف توفير فرص عمل للشباب حديثي التخرج ودفعهم نحو سوق العمل بأرضية صلبة، ولتبني وصقل الأفكار لدى الشباب حديثي التخرج، وتأمين فرص عمل لهم وإطلاقهم نحو سوق العمل، وهذه الحاضنة هي الثالثة من نوعها في سورية.

وأكد رئيس اللجنة الإدارية في الجمعية عباس عبد الرحمن وفقاً لصحيفة الوطن السورية أن المشروع موجه لشريحة الشباب حديثي التخرج من الكليات ذات الصبغة التقانية، حيث تعلن الحاضنة عن استقبالها لمشاريع شركات مرتين بالعام ليتم عرضها على لجنة علمية تتضمن خبرات سورية عالية المستوى من أكاديميين ومعلوماتيين لتقييم المشاريع المقدمة ومدى صلاحيتها للاحتضان.

وقال عبد الرحمن: إنه تم خلال الإطلاق الأول للحاضنة احتضان 3 مشاريع من ضمن 12 مشروعاً واللجنة احتضنت المشاريع التي أجمعت على صلاحيتها لبناء شركات تجارية ناجحة ثم يتم تأمين المكان والدعم المادي والفني للشركات المحتضنة ويطلب من صاحب المشروع توصيف التجهيزات التي يحتاجها ووضع موازنة للسنة الأولى من الاحتضان وهناك حدود للتمويل بنحو مليوني ليرة بالسنة لكل محتضن بينها 600 -700 ألف تجهيزات.

فضلاً عن الاتفاق بين الجمعية السورية للمعلوماتية ووزارة المالية بإعطاء سجل تجاري لكل شركة محتضنة استناداً لمقر المكتب في الجمعية باعتباره ذا صفة تجارية، وتبلغ مدة الاحتضان سنة كاملة قابلة للتمديد سنة أخرى والاحتضان مجاني ولا يتم وضع أي شروط أو التزامات لاحقة بين الجمعية والمحتضنين.

وأضاف عبد الرحمن: إنه إضافة إلى الدعم المالي والفني تجري الجمعية دورات تدريبية في الإدارة والتسويق للمحتضنين وقبل موعد الإعلان عن الاحتضان يتم التوجه بمحاضرات تعريفية لطلاب السنوات الأخيرة في الجامعات للتعريف بالحاضنة وآلية عملها وتشجيع الطلاب على بلورة أفكارهم لبناء مشاريع عليها وتقديمها للحاضنة لاحقاً.
وكما يتم التواصل مع كليات الميكاترونيك والمعلوماتية لإلقاء الضوء على مشاريع التخرج التي تصلح لبناء شركات عليها وتشجيع أصحابها للتقدم بها للحاضنة بعد التخرج.

وحول المشاريع التي تم احتضانها أشار المهندس مهند غانم مسؤول فني بالحاضنة إلى أنه تم احتضان 3 مشاريع، يتعلق المشروع الأول بتقنية التعليم عن بعد وهو عبارة عن منصة إلكترونية تؤمن محاكاة بين الطالب والمنهاج وبدأ أصحاب المشروع بأتمتة مجموعة من المسائل من منهاج البكالوريا بحيث يحل الطالب المسألة وتصححها له منصة التعليم.

وأما المشروع الثاني فهو إنتاج برمجيات مختلفة تهم السوق المحلية منها تحويل وحدات الخلوي عن طريق الحاسب وبرنامج محاسبة عام للشركات والمحال وبرنامج يخص إدارة صيدلية.
والمشروع الثالث حسب الصحيفة السورية فهو أتمتة منشأة زراعية بحيث يتم التحكم بالعمليات التي تتم فيها مثل التحكم بدرجة الحرارة وكميات مياه الري وكمثال على الأتمتة يتم تركيب حساسات ضمن المنشأة تتحسس درجة الحرارة.

شاهد أيضاً

وزارة التربية تسهم في تأمين الدعم للتلميذة “نور” وعائلتها

شام تايمز – دمشق استقبل وزير التربية “دارم طباع”، السبت، الطفلة “نور” وعائلتها بعد انتشار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.