الرئيسية » news bar » عفواً وزير الاقتصاد…أسعار الموز والحليب المجفف ترتفع

عفواً وزير الاقتصاد…أسعار الموز والحليب المجفف ترتفع

رغم تأكيد وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد نضال الشعار في لقاء تلفزيوني أول من أمس أن مرسوم تخفيض الرسوم الجمركية ورسم الإنفاق الاستهلاكي الذي شمل بعض المواد الغذائية مثل الحليب المجفف والموز والسكر والزيوت والسمون والرز قد انعكس على الأسعار بالسوق والأهم أنها حافظت على استقرار وثبات السعر دون قفزات كبيرة بسعر هذه المواد كما كان يحصل سابقاً.

فإننا بدورنا نؤكد أن واقع أسعار هذه المواد بالسوق حالياً ولاسيما بالنسبة لمادتي الموز والحليب المجفف قد ارتفعت أكثر من قبل ومن خلال جولة قمنا بها أمس على عدد من الأسواق في مختلف المناطق والأحياء وعدد من الصيدليات تبين أن سعر الموز الذي انخفض قليلاً بعد صدور مرسوم تخفيض الرسوم نتيجة حرص البعض على تفريغ الكميات الموجودة لديهم حيث وصل سعر الكيلو إلى 55 – 60 ل.س تراوح الآن سعره بين 65 – 70 ل.س حتى إن مؤسسات التدخل الإيجابي ومنها مؤسسة الخزن والتسويق يفترض أن تعرض المواد بأسعار تقل عن تلك المتداولة بالسوق كان سعر كيلو الموز فيها أمس 65 ل.س.

وبالنسبة للحليب المجفف للأطفال وباختلاف أنواعه فقد أكد العديد من أصحاب الصيدليات أن الأسعار لديهم لم تتغير منذ شهرين رغم أن الكميات المتوافرة لديهم جديدة وليست قديمة وبعضهم استجر كميات من حليب الأطفال المجفف منذ أسبوع لا بل إن بعض أنواع الحليب مثل النيدو عبوة 400غ زادت 5 ليرات في بعض الصيدليات وفي بعضها الآخر 10 ليرات وعبوة 900غ يتراوح سعرها بين 340 ل.س و350 ل.س.

وتحافظ مادة السكر على أسعارها التي تصل حالياً في السوق لـ50ل.س علماً أن بعض المحال التجارية قد باع المادة لفترة قصيرة بـ45-48 ل.س على حين تستمر مؤسسة الخزن والتسويق الاستهلاكية بطرح المادة بسعر 40 ل.س للكيلو، الواقع نفسه يساق تقريباً على مادة الرز التي لم يطرأ انخفاض ملموس على أسعارها وبعض أنواعها من الماركات المعروفة حافظت على سعرها.

وفيما يخص مادة الزيوت فحسب السوق أسعارها حالياً منخفضة قليلاً بالنسبة لبعض الأنواع ومستقرة لأنواع أخرى ويرى عدد من المصنعين والمستوردين لهذه المادة أن أسعارها بالسوق مقبولة مع الارتفاع العالمي بأسعارها.

وبين الصناعي عصام أنبوبا أن مرسوم تخفيض الرسوم الجمركية ورسم الإنفاق الاستهلاكي كان له رد فعل إيجابي بالسوق ولكن للأسف ترافق بالوقت نفسه مع ارتفاعات عالمية كبيرة جداً على حد قوله إلى جانب انخفاض الدولار عالمياً، وهذا أدى لارتفاع قيمة المواد ومع ذلك بقيت الأسعار منخفضة أو مستقرة لدينا لعدة أسباب أهمها ضعف الطلب والإنتاجية بالسوق المحلي مؤكداً أن مصانع الزيوت حالياً تعمل بطاقة ضعيفة، مضيفاً إن ما أثر أيضاً في إنتاج الزيوت صدور قرار منع تصدير كسبة الصويا الذي صدر منذ شهرين تقريباً.

هناء ديب

شاهد أيضاً

وزير الصحة يبحث الواقع الصحي لمحافظة الرقة

شام تايمز – دمشق بحث وزير الصحة الدكتور “حسن الغباش” مع عدد من أعضاء مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.