الرئيسية » غير مصنف » الرئيس الإيراني السابق خاتمي: تيار أحمدي نجاد سيقتل خامنئي

الرئيس الإيراني السابق خاتمي: تيار أحمدي نجاد سيقتل خامنئي

قال الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي إن تياراً منحرفاً عن الإسلام يفرض منهجه على الجمهورية الإسلامية وسيقف يوماً بوجه قائد الثورة (علي خامنئي ) وسيقتله.

وألمح خاتمي في كلمة له في مدينة مشهد الدينية شمال شرق إيران، السبت 30-4-2011، بوضوح إلى الرئيس محمود أحمدي نجاد وتيار المتشددين من حوله، موضحاً أن هذا التيار سيفعل مافعله الخوارج عندما واجهوا الإمام علي وقتلوه في النهاية، مشيراً إلى أن تيار المنحرفين في إيران سيفعل نفس الشيء مع قائد الثورة.

يشار إلى أن أحمدي نجاد يتوارى عن أي نشاط رسمي منذ الأسبوع قبل الماضي معلناً عن خلاف مع المرشد خامنئي بسبب رفض المرشد إقالة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي.

تيار عميل في الداخل

وانتقد خاتمي بشدة من وصفه بتيار عميل في الداخل يخدم مصالح الأجانب ويسعى ليظهر الإسلام بأبشع صورة وأنه دين العنف والإقصاء، مشددا على أن هذا التيار يعمل على إثارة الشبهات حول “حاكمية الشعب الدينية” وحقه في اختيار قادته.

وأضاف ملمحا أيضا إلى خامنئي حيث طالب متظاهرون بعزله مؤخرا “الإمام علي لم يكن يقبل بالحكومة إلا إذا قبل به الشعب وبايعه مايعني أن أي مسؤول لم يتم اختياره من قبل الشعب يفقد مشروعيته”.

كما وجه خاتمي انتقادات حادة لسياسات أحمدي نجاد فيما يتعلق بالمسألة النووية وقال إن إيران لاتواجه مشكلة في شأن الحصول على الطاقة النووية، لكنها تواجه المشاكل إزاء رغبتها في حيازة تقنية نووية موضحا أن التيار الحاكم أوصل البلاد لكي تفرض عليها قرارات دولية وعقوبات تحرم الشعب من الحصول على العلوم النووية اللازمة.
وقال خاتمي في إشارة إلى أحمدي نجاد وتياره إنهم متحجرون يتلاعبون بمشاعر الشبان ويجرون البلاد إلى المواجهة ويقدمون المبررات للأعداء الأجانب لكي يعتدوا على الشعوب المسلمة.

نجاد يتجنت التطرق لخلافه مع المرشد
وفي أول نشاط غير مباشر وجه أحمدي نجاد عبر مكتبه رسالة بمناسبة ما تسميه طهران “اليوم الوطني للخليج الفارسي” لم يتطرق فيها إلى خلافه مع خامنئي فيما دعا أعضاء بارزون في البرلمان إلى عقد جلسة مغلقة لبحث مسألة تغيب أحمدي نجاد عن مكتبه وعدم حضور جلسات مجلس الوزراء وعدم ممارسة مهامه حيث ألغى أيضا زيارة إلى مدينة قم حيث كانت مقررا عقد جلسة لمجلس الوزراء فيها. وكان نجاد قد عزل وزير الاستخبارات مصلحي إلا أن المرشد ألغى قراره.

ونقل في وقت سابق عن أحمدي نجاد أنه لن يتراجع أو يتنازل في خلافه الحالي مع خامنئي، بحسب ما أفاد مجتبي ناوندي الصحافي المقرب من الرئيس.

وكتب ناوندي على صفحته الإلكترونية أن الرئيس أحمدي نجاد أبلغ مقربين منه بأن خلافه مع المرشد ليس شخصياً وهو يتعلق بالصلاحيات.

ونقل ناوندي عن أحمدي نجاد قوله إنه لا يقصد بتسريب هذا الكلام عن موقفه الرافض تقديم تنازلات أو الدخول في مواجهة مع الولي الفقيه المرشد علي خامنئي، ولا يرمي إلى تحديه إلا أنه مصرّ على موقفه في ما يتعلق بصلاحياته الدستورية، وقال إن أحمدي نجاد استخار الله وقرر المضي في موقفه ورفض تقديم تنازلات.

وتلقى أحمدي نجاد، أمس الجمعة، تحذيرات جدية من رجال دين محافظين أيّدوه في الانتخابات الرئاسية الماضية. ودعا آية الله أحمد خاتمي، وهو نائب رئيس مجلس الخبراء، في صلاة الجمعة الرئيس إلى عدم المبالغة في تقدير قوته السياسية وتجنب الوقوع في فخ عدم إطاعة الولي الفقيه المرشد علي خامنئي.

وقال خاتمي العضو البارز في “رابطة مدرسي الحوزة العلمية” المحافظة التي دعمت أحمدي نجاد في مواجهته مع المحافظين “يجب أن يعرف الرئيس أحمدي نجاد أن تصويت الأغلبية لمصلحته لم يكن مطلقاً، بل هو مشروط بالتزامه بأوامر القائد المعظم”. وأضاف “الدستور الذي يمثل قمة النظام في إيران أوضح موقع القائد المعظم على رأس هيكل السلطة”.

ويملك المرشد وفقاً للدستور الإيراني الكلمة الفصل في كل مسائل الدولة كما يمكنه الاعتراض على قرارات الرئيس في أمور حكومية معينة.

شاهد أيضاً

بلجيكا تستبدل “هواوي” بـ “نوكيا”

أفاد مصدران قريبان من شركتي الاتصالات Orange Belgium و Proximus البلجيكيتين، أن الشركتين تتوجهان لعملية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.