الرئيسية » slide » اغتيال متزعمين في القاعدة بإطار حرب واشنطن المزعومة على الإرهاب

اغتيال متزعمين في القاعدة بإطار حرب واشنطن المزعومة على الإرهاب

شام تايمز – نـوار أمـون

 

قتل اثنين من كبار عناصر تنظيم “القاعدة” الإرهابي في شمال غرب سورية، خلال غارة جوية بطائرة بدون طيار، نفذتها قيادة العمليات الخاصة المشتركة بجيش الإحتلال الأميركي، بحسب ما ذكرته قناة “فوكس نيوز”، وتعد هذه الضربة، أول ضربة لقوات الإحتلال الأميركي، بطائرة بدون طيار منذ أيلول الماضي.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في بغداد، الرائد “بيث ريوردان” في تصريح للقناة.. “إن القوات الأميركية شنت هجوماً على تنظيم القاعدة في سورية بمحيط إدلب  في 15 من تشرين الأول .. ولا يزال التنظيم في سورية يشكل تهديداً لأميركا وحلفائنا”.

وذكرت مصادر مطلعة، أن الإحتلال الأميركي استخدم صاروخاً جديداً لقتل الإرهابيين في العام الماضي أطلق عليه اسم “جينسو الطائر”، لا يعتمد على حمولة متفجرة، ولكنه عبارة عن رأس حربي حركي يحتوي على مجموعة من الشفرات التي تتطاير قبل لحظات من الاصطدام، وتنزع أحشاء الأشخاص المستهدفين، وتقلل ظاهرياً من الخسائر المدنية المحتملة التي قد تصاحب انفجار رأس حربي تقليدي.

بدوره قال مايسمى “المرصد السوري لحقوق الإنسان” مقره لندن، نقلا عن ما سماها “مصادر محلية”: “إن  جهاديين من جنسية عربية وطفلا كان برفقتهما، قتلا مساء الخميس، جراء استهداف طائرة مسيرة يرجح أنها تابعة لـ”التحالف الدولي” سيارة نوع “سانتفيه”، على طريق بلدة عرب سعيد غربي مدينة إدلب، حيث احترقت الجثث بشكل شبه كامل”.

من جهته قال الباحث وإستاذ العلاقات الدولية بجامعة دمشق الدكتور”بسام أبو عبدالله” في تصريح خاص لـ “شام تايمز”.. “هي ليست المرة الأولى التي تريد الولايات المتحدة الأميركية أن توحي، أولاً: بأنها تتحرك ليس فقط وفقاً لما يجري الحديث عنه بأنه في منطقة الجزيرة السورية، وثانياً: تريد أن توحي للعالم بأنها تحارب الإرهاب، مضيفاً بأن النظام التركي كان يتحرك بتنسيق كامل مع أميركا في إطار تورزيع الأدوار بين واشنطن وأنقرة.

وأضاف “أبو عبدالله”.. ” من ناحية إخرى هي تهرب عناصر تنظيم داعش الإرهابي بإتجاهات اخرى في محاولةً منها لإعادة تدوير هذه العناصر الإرهابية”، معتبراً أن عناصر تنظيم “جبهة النصرة” في إدلب ووفقاً لمعلومات كثيرة، أصبحوا على صلةٍ وتنسيق مباشر مع الاستخبارات المركزية الأميركية، حيث تحاول واشنطن تقديمهم كواجهةٍ سياسية لـ “تنظيم سوري”، وفي محاولة منها لتبيض صفحة “جبهة النصرة” تستهدف واشنطن العناصر الأجنبية المتواجدة في إدلب عبر معلومات يقدمها المدعو “أبو محمد الجولاني” للاستخبارات الأميركية، عن أماكن تواجدهم تجنباً للأشتباك الداخلي المحتمل بين “جبيهة النصرة” والعناصر الأجنبية.

يذكر أنه لا يوجد للولايات المتحدة الأميركية أي قوات على الأرض في شمال غرب سورية، ووفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”، تقوم قيادة العمليات الخاصة المشتركة السرية للجيش، بتقديم المساعدة للاستخبارات المركزية، بشن ما أسمته “حرب ظل” ضد تهديد إرهابي مختلف “صغير، ولكنه خبيث”.

شاهد أيضاً

وقفةٌ احتجاجية في القامشلي ضد “قسد” الانفصالية

شام تايمز -الحسكة – الياس جوزيف أقامت الفعاليات الشعبية والكوادر التعليمية في مدينة القامشلي وقفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.